امريكا تستعرض عضلاتها في الخليج قبيل محادثات تركيا وايران..زيادة قواتها العسكرية في مياه الخليج العربي

الاثنين، أبريل 09، 2012

تستعد الولايات المتحدة الامريكية لزيادة قواتها العسكرية في مياه الخليج العربي، وذلك من خلال حاملة الطائرات الامريكية التي ستنضم للحاملة الموجودة في المنطقة .وهذه المرة الرابعة التي تتواجد فيها حاملتا طائرات في مياه الخليج خلال السنوات العشرة الماضية.وبحسب ما نشر موقع صحيفة "معاريف" العبري فقد اعلن مصدر عسكري امريكي رسمي اليوم الاثنين ان بلاده سوف ترسل حاملة طائرات ثانية الى مياه الخليج ، وذلك كنوع من الضغط على ايران قبيل المحادثات التي سوف تبدأ في تركيا يوم 13 من هذا الشهر، مع الدول الست "امريكا ، بريطانيا ، فرنسا ، المانيا ، روسيا ، الصين" لبحث المشروع النووي الايراني .واشار الموقع الى ان زيادة القوات العسكرية الامريكية في مياه الخليج رسالة واضحة للقيادة الايرانية ، واستعداد الولايات المتحدة الامريكية للخيارات الاخرى في حال فشلت المفاوضات مع ايران في تركيا .ويأتي ذلك وسط توتر واضح في المنطقة خاصة بعد الردود التي صدرت عن القياة الايرانية في اعقاب الرسالة التي وصلت من الرئيس الامريكي باراك اوباما عبر رئيس وزراء تركيا اوردغان ، والمتمثلة بموقف الرئيس الايراني بعدم تنازل بلاده عن المشروع النووي ، في الوقت الذي ابدت ايران استعدادها بعدم تخصيب اليورانيو لاكثر من 20% حسب الطلب الامريكي ، واعلانها المستمر بانها لا تسعى لامتلاك القنبلة النووية وبأن برنامجها النووي لاغراض سليمة .وفي هذا السياق فان اسرائيل تقوم بممارسة مزيد من الضغوطات لاتخاذ مزيد من العقوبات الاقتصادية ضد ايران ، واعتبرت بعض المصادر الاسرائيلية بأن ردود الرئيس الايراني جاءت لتخدم الموقف الاسرائيلي ، والذي سيدفع الرئيس الامريكي لاتخاذ خطوات تصعيديه اوسع ضد ايران .يبقى السؤال الاكثر اهمية والذي يثير القلق خاصة لاسرائيل، ما هي النتائج التي ستحملها المفاوضات التي ستجري في تركيا؟، خاصة ان الموقف الروسي والصيني لم يتوضح حتى الان، ولم يصدر أي تعليق عن المسعى الامريكي الاخير لايجاد تسوية للمشروع النووي الايراني ، وكذلك لم يصدر أي موقف عن باقي الدول التي ستشارك في هذه المفاوضات.