تسليط الضوء على ضحايا الظلم في "مصر بعد الثورة" والبرادعي تعقيبًا على سفر الأمريكيين:هناك دول مستقلة وهناك جمهوريات موز

الجمعة، مارس 02، 2012

لقي فيلم بعنوان "العودة إلى الميدان،" إعجاب العديد من النقاد والعاملين في الأوساط الفنية بالإضافة إلى عدد من نشطاء حقوق الإنسان، وذلك بعد عرضه في مهرجان روتردام للأفلام في 29 من كانون الثاني/ يناير الماضي.الفيلم المبني على قصص واقعية، يروي خمس قضايا ظلم غير مبررة لأفراد بسطاء كانوا ضحايا للظلم في مرحلة ما بعد الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، أو ما بات يعرف بمرحلة مصر الجديدة.من ناحية اخرى وصف محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ، مصر – بطريقة غير مباشرة – بأنها جمهورية موز ، و قال البرادعي علي حسابه على موقع التواصل الاجتماعي للتدوينات القصيرة تويتر "هناك دول مستقلة و هناك جمهوريات موز" و تأتي هذه التدوينة بعد واحدة انتقد فيها ، ما اعتبره تدخلا في عمل القضاء المصري ، بعد التطورات التي شهدتها قضية التمويل الأجنبي للمنظمات الحقوقية ، حيث قال" لمن يتكلمون عن السيادة والاستقلال ، أياً كانت ملابسات إحالة قضية التمويل الي القضاء فإن التدخل في عمله أمر يضرب الديمقراطية في مقتل ".و أثارت عبارة "جمهورية الموز" ردود فعل واسعة على موقع تويتر، بسبب "غرابة المصطلح" ، و جمهورية الموز هو مصطلح ساخر يطلق للإنتقاص من أو ازدراء دولة غير مستقرة سياسيا، معتمدة اقتصاديا على زراعة منتج واحد في الغالب كالموز مثلا ، ومحكومة بمجموعة صغيرة ثرية وفاسدة. و يشاع المصطلح على دول وسط أمريكا مثل السلفادور، بليز، هندوراس، نيكاراغوا، وغواتيمالا. و يطلق حاليا على الدول الديكتاتورية التي يخدم فيها قائده مصلحته و تزور فيها الانتخابات. و دائما ما ينتقد البرادعي النظام الحاكم في مصر ، بسبب التخبط الذي عانت منه مصر خلال المرحلة الانتقالية ، وعارض البرادعي الذي انسحب من دخول سباق الرئاسة المصرية ، الخطوات التي حددها المجلس العسكري الحاكم ، لتسيير المرحلة الانتقالية ، و طالب باختيار مجلس رئاسي ثم انتخاب لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد للبلاد ، ثم قيام مؤسسات الدولة بناء عليه.