تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
السعودية تجذب العراق إلى الخليج لإبعاده عن جارته الغربية وتطورات الأزمة السورية 'يستحيل' على العاهل الأردني
السبت، مارس 03، 2012

قال العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في تصريحات صحافية نشرت السبت انه "من المستحيل التنبؤ" بكيفية تطور الاوضاع في سوريا، محذرا من ازمة انسانية متوقعة تزيد من "اعباء ومسؤوليات" جيرانها وتحديدا تركيا والاردن.وقال الملك عبد الله في مقابلة مع مجلة "تي بي كيو" التركية، نشرها الديوان الملكي الاردني السبت ان "سوريا هي علامة الاستفهام الأكبر في هذه اللحظة".واوضح انه "من المستحيل التنبؤ بكيفية تطور الوضع السوري أو إجراء تقييم واف وشامل لنتائج هذه التطورات على إيران وحزب الله وحماس والعراق وكل اللاعبين الآخرين ودول الشرق الأوسط".واكد الملك ان "الشيء الوحيد المؤكد هو أن الأزمة في سوريا تزيد من أعباء ومسؤوليات جيرانها، وتحديدا تركيا والأردن، بما في ذلك الأزمة الإنسانية المتوقعة بكل جوانبها".وتشهد سوريا التي تتشارك مع الاردن بحدود تبلغ حوالي 375 كلم، حملة قمع عنيفة ضد احتجاجات غير مسبوقة تطالب باسقاط النظام منذ نحو عام، قتل فيها اكثر من 7600 شخص، حسب ارقام الامم المتحدة.وقال رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة في 21 شباط/فبراير الماضي ان بلاده "على اتصال مع منظمات دولية" وذلك تحسبا لتدفق اعداد كبيرة من اللاجئين السوريين الى المملكة.واضاف ان "كل دولة يجب ان تكون لديها جاهزية لمثل هذه الظروف، ويجب ان نكون مستعدين للاسوأ".وقال راكان المجالي وزير الاعلام والاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية في 24 شباط/فبراير ان "حوالي 73 الف سوري دخلوا المملكة منذ اندلاع الاحداث في سوريا"، مشيرا الى ان "بعضهم عاد الى بلده فيما غادر آخرون الى بلد ثالث".وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة فأن هناك اربعة آلاف لاجئ سوري مسجل في المملكة يتلقون مساعدات من المفوضية.ويعتزم الاردن فتح اول مخيم لاستقبال اللاجئين السوريين قريبا في منطقة رباع السرحان في محافظة المفرق (70 كلم شمال عمان) بالقرب من الحدود مع سوريا.من ناحية اخرى يضع خبراء مسعى السعودية لتحسين علاقاتها مع العراق في اطار حملتها لاقناع بغداد بالتخلي عن دعمها لبشار الاسد، وذلك رغم النفوذ الذي تتمتع به طهران، حليفة دمشق وخصم الرياض، في العراق.وقبل اسابيع قليلة من انعقاد القمة العربية في بغداد في 29 اذار/مارس، رشحت السعودية سفيرها لدى الاردن ليكون سفيرا غير مقيم في العراق، في خطوة تعيد العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ 1990.وتلى هذا الترشيح زيارة قام بها وفد امني عراقي رفيع المستوى الى الرياض، قبل ان تعلن بغداد عن بدء تعاون امني بين الجانبين وعن زيارة قريبة لوزير العدل الى السعودية.وفيما يكتسي هذا التقارب قالبا اكثر جدية، يجد العراق نفسه عالقا بين دعوات دول الخليج لللرئيس السوري بشار الاسد للتخلي عن السلطة، وموقف ايران الداعم للنظام في سوريا.وتتبنى السعودية موقفا معاديا للاسد على خلفية قمع الاحتجاجات التي تشهدها بلاده منذ نحو عام والتي قتل فيها اكثر من 7500 شخص وفقا للامم المتحدة، بينما يتبنى العراق موقفا اكثر حيادية.





