بعد وصول طائرة عسكرية أمريكية مطار القاهرة لنقل المتهمين الأمريكيين في قضية التمويل الأجنبي خارج البلاد, عقب رفع حظر السفر عن 16 أمريكيا من المتهمين في قضية التمويل الأجنبي للجمعيات الأهلية., أثار ذلك ردود فعل كبيرة بين مستخدمي موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك".علّق عبد العزيز سليمان على موقف المجلس العسكري قائلاً: " شاهد ماشفش حاجة، ودلوقتى تطلع إشاعة هتبقى حقيقة بُكرة، هي إن الشيخ "عمر عبد الرحمن" هييجي من أمريكا، وتبقى هي دي الصفقة اللي عملها المجلس العسكري، ومبروك علينا الصفقة ويحيا الجيش والمجلس والوزارة". فيما تساءل محمد الشامي: "هل سيقف النائب مصطفى بكري ويتهم مَن أعطى الأمر للقُضاة برفع حظر منع السفر عن الأمريكيين بالعمالة كما أتهم الدكتور محمدالبرادعي؟ ولّا ناس وناس؟".وقال هاني الصلوحي معلقًا: " لو حدثت عملية مُقايضة أو ما شابه ذلك، فلابد من الإفصاح عنها في جريدة رسمية، ده في حالة لو المجلس عنده ذرة احترام لشعبه".بينما عبّرت فاطمة عن الموقف ساخرة: "يا لُها من لحظة تاريخية حينما هتف الجنزوري قائلاَ: مصر لن تركع أبدًا بسبب حاجتها المالية، مهما كانت الصعاب, لنُفاجئ في أقل من 73 ساعة بالإفراج عن المتهمين الأجانب".واضاف ايمن استمرار نظر قضية التمويل الاجنبى بعد تهريب الامريكيين ، وجريمة جديدة تضاف الى جريمة تهريبهم ، ليبقى المصريين فقط يشيلوا الليلة.بينما علق عاطف وسيم قائلا قضية التمويل الاجنبى مسرحية هزلية هابطة غرضها إشغال الرأى العام وإهانة القضاء المصرى وأفقدت حكومة الجنزورى هيبتها وخصمت من رصيده الشعبى.وسخر محمد سعدون قائلا انتهى مسلسل التمويل الاجنبى نهاية سعيدة لامريكا ونهاية مشينة للقضاء المصرى الذى اكد اننا لازلنا نأخذ على دماغنا من ماما امريكاونقول كمان.وتساءل مصطفى ناصر قائلا مازال هناك مصريون رهن الاحتجاز فى قضية التمويل الاجنبى، هل سنطبق عليهم القانون لأنهم مصريون و مقدور عليهم انما الامريكان كعبهم عالى علينا؟من ناحية اخرى دعت الجبهة السلفية لوقفة احتجاجية فى الرابعة من عصر الاثنين أمام مجلس الشعب في ذكرى سقوط جهاز أمن الدولة المنحل، باعتباره رمزا لسقوط الظلم والفساد فى العهد البائد. وأكد بيان صادر عن الجبهة أن جهاز أمن الدولة المنحل خاض في دماء وأعراض وحريات المصريين على مدار أكثر من ثلاثين عاماً لخدمة أنظمة القمع والعدوان ولمصلحة أعداء الوطن، ولم يحاسب أي فرد من أفراده حتى الآن مؤكدا على أن سقوطه لا يعني سقوط هذه الحقوق بالتقادم. طالب البيان البرلمان المنتخب بالعمل على حل هذا الجهاز نهائياً ومحاكمة كل أفراده على ما اقترفوه بحق الشعب المصري، وفتح كل ملفاته للتحقيق، مطالبا بالإفراج الفوري والعاجل عن كل المحكومين والمعتقلين السياسيين على ذمة الأحكام الجائرة والاستثنائية الصادرة عن محاكم "أمن الدولة" والمحاكم العسكرية وإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين بشكل نهائي وإطلاق سراح جميع المعتقلين منذ ثورة 25 يناير حتى الآن. وأكد على ضرورة الإفراج عن المعتقلين المصريين في أي بقعة من بلاد العالم وأكثرهم معتقلون في السعودية وأمريكا، وخص بالذكر منهم الدكتور عمر عبدالرحمن بصفته عالمًا أزهريًا ولظروفه الصحية وسنه المتقدم.
تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع





