وقع قادة 25 دولة أوروبية على معاهدة الانضباط المالي، التي تضع قواعد صارمة على الدول الملتزمة بها لمنع تكرار أزمة الديون التي تعصف بدول الإتحاد حاليا.وفي هذا الإطار، عبر رئيس الإتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي، عن قناعته بأن توقيع الاتفاق يعد "خطوة هامة" في معالجة الأزمة، حيث "يعتبر توقيع هذا الاتفاق خطوة أساسية لاستعادة الثقة بالإتحاد الأوروبي واقتصاده وعملته الموحدة"، وفق كلامه.ومن المتوقع أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ الفعلي عندما يتم المصادقة عليه من قبل اثني عشر دولة من أصل الدول الـ25 الموقعة عليه، حيث امتنعت كل من بريطانيا والتشيك عن التوقيع على هذا الاتفاق.ويخشى خبراء الاتحاد الأوروبي من أن تتسبب ايرلندا، التي تنوي تنظيم استفتاء عام للمصادقة على هذا الاتفاق ، في تفجير أزمة جديدة في التكتل الموحد بالرغم من التطمينات التي يطلقها المسؤولون بين الحين والآخر.ويقضي اتفاق الانضباط المالي بفرض قواعد صارمة على الدول الموقعة في مسألة ضبط موازناتها، وعدم استبعاد عقوبات على الدول المخالفة ، مقابل تعزيز قدرات صندوق الإنقاذ المالي لمعونة الدول المتعثرة.ويذكر أن زعماء دول الاتحاد الأوروبي قد توافقوا أمس على تمديد فترة رئاسة هيرمان فان رومبوي على رأس التكتل الموحد لولاية جديدة تمتد لعامين ونصف قادمين.ومن المتوقع أن يستكمل زعماء الدول الأوروبية مناقشاتهم اليوم حيث سيجرون جولة أفق على السياسة الخارجية ويركزون على الوضع السوري، في إطار التغيرات التي تشهدها منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.من ناحية اخرى قال وزير للتعاون الدولي والاندماج الإيطالي أندريا ريكاردي ان الحكومة" تقوم بتنشيط العلاقات مع دول جنوب المتوسط بغية حثهم على تحمل المسوؤلية ووقف تدفق الهجرة" نحو الشواطئ الإيطالية وأضاف ريكاردي الجمعة خلال زيارته بصحبة وزيرة الداخلية أنا ماريا كانشيليري لجزيرة لامبيدوزا باقليم صقلية والتي شهدت موجات من مراكب الهجرة السرية العام الماضي، ان " حكومة تكنوقراط (الحالية بقيادة ماريو مونتي) لا تعني حكومة أرقام ولكن تعني حكومة مدركة للحقيقة، فلقد وصلنا للتو لرؤية الواقع والتعامل معه في حال التعرض لأي خطر" عودة مراكب الهجرة السرية ونوه الوزير" لكن ليس هذا النشاط الاوحد الذي نقوم به فهناك النشاط مع مع دول جنوب المتوسط بغية حثهم على تحمل المسوؤلية ووقف تدفق الهجرة" نحونا وبسؤاله حول جاهزية الحكومة لمواجة حالات طوارئ هجرة غير شرعية جديدة قال "نأمل الا يكون هناك طوارئ جديدة، ولكن يجب علينا أن نستعد لها ولهذا السبب نحن هنا فى زيارة مفاجأة" للجزيرة وقال ريكاردي " لقد جئنا الى هنا أيضا من اجل سكان لامبيدوزا حتي لا تتكرر الصعوبات التي تعرضوا لها" فى السابق بسبب تدفق المهاجرين واختتم قائلا " لامبيدوزا جزيرة في مفترق طرق ورائعة لكنها وضعية صعبة والحكومة تقف بجانبهم" وفق تعبيره
تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
إيطاليا: توثق الروابط مع جنوب المتوسط لوقف الهجرة وزعماء دول 25 دولة أوروبية يوقعون إتفاق الإنضباط المالي
الجمعة، مارس 02، 2012

روما - المحمدى عوضين






