إستهداف السياسيين في مصر... مؤامرة سياسية أم صناعة بلطجية ..وممدوح حمزة ينكر التحريض على العصيان المدني

الاثنين، فبراير 27، 2012

أثار تعرّض عدد من السياسيين لحوادث مختلفة جدلاً عميقاً في مصر، وكان على رأسهم الاعتداء على الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية المصرية، والدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة في مجلس الشعب، الذي تعرّض لحادث سير.وطرح الكثير من علامات الإستفهام حول ماذا إذا كانت تلك الحوادث تمثل مؤامرة من قبل رجال النظام السابق، لا سيما أن الرجلين من أشد المنتقدين له وللمجلس العسكري، أم مجرد مصادفة، لا سيما أيضاً أن تلك النوعية من الحوادث تتكرر بشكل يومي في مصر.إنقسم المصريون، سواء السياسيون أم العامة، ما بين مؤيد لنظرية المؤامرة، ومؤيد لنظرية البلطجة والمصادفة، عندما تعرّض الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح لحادث إطلاق نار على سيارته، وتم ضربه هو وسائقه الخاص أثناء عودته إلى منزله في ضاحية القاهرة الجديدة، وجرى الإستيلاء على السيارة، إلا أن الكثير منهم وافق على نظرية المؤامرة، بعد تعرّض الدكتور حسن البرنس وكيل لجنة الصحة، والمسؤول عن وضع التقرير، الذي أكد صلاحية مستشفى سجن طرّة لاستقبال الرئيس السابق حسني مبارك، لحادث سير، أدى إلى إصابته بجروح أثناء سفره من الإسكندرية إلى البحيرة.من ناحية اخرى قررت نيابة أمن الدولة الأحد، إخلاء سبيل الناشط السياسى الدكتور ممدوح حمزة بضمان محل إقامته، عقب جلسة تحقيق استمرت قرابة 8 ساعات حول الاتهامات التى يواجهها بالتحريض على العصيان المدنى وتعطيل المرافق والمنشآت الحيوية بالدولة مثل قناة السويس.وأنكر حمزة التهم المنسوبة إليه، بعد أن واجهته النيابة بمقاطع الفيديو التى يظهر خلالها وهو يحرض على العصيان والإضراب عن العمل واستغلال الأحداث، وقال إنها ليست صحيحة وتم “فبركتها” للزج به.وكانت حركة “أنا مصرى” قد تقدمت ببلاغ للنائب العام المستشار الدكتور عبد المجيد محمود، اتهمت فيه حمزة ورامى شعث الناشط السياسى، بالتحريض على العصيان المدنى، واستشهدت بمقطع فيديو تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعى ” فيسبوك”.