قال د. محمد البرادعى الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية ان المجلس العسكري لازال يملك فرصة الخروج الآمن رغم الكثير من أخطائه، مؤكدا أن العشرة أشهر السابقة كان كل شئ يسير في الاتجاه العكسي و ان الاعلان الدستوري مشوه و لا صلة له بالاستفتاء ولا الديمقراطية وانا لا اتحدث عن اشخاص و لكن أتحدث عن سياسات المجلس العسكري التي أجهض الثورة.وحذر البرادعى في حواره لبرنامج آخر النهار الذي يقدمه الاعلاميين محمود سعد وحسين عبد الغني علي قناة النهار مساء السبت " المجلس العسكري " قائلا : ضعوا البلد علي المسار الصحيح و اخرجوا الان لأنه "علي الباغي تدور الدوائر" .من ناحية اخرى استبعد الكاتب الصحفي حلمي النمنم ان يكون ما حدث مع الدكتورعبد المنعم ابو الفتوح -المرشح المحتمل للرئاسة- والدكتور حسن البرنس -وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب- حادثة اغتيال سياسي، مؤكدا انها تقع في سياق الانهيار الامني والذي يعد كارثة حقيقية في مصر.واكد النمنم -في برنامج العاشرة مساء اليوم السبت- ان الداخلية تعمل منذ عام 81 خارج القانون وتزوير الانتخابات كان جزء من النظام السياسي ولابد من اعادة تاهيل مرة اخرى على الا يلقى عبء التطهير على عاتق وزير الداخلية وحده، مؤكدا ان القيادات الموجودة في الداخلية اقوى من وزير الداخلية ويمكنهم ان يقتلوه.وشكك ان يكون بعض الضباط الذين جلسوا في البيوت وراء العصابات المنظمة وعصابات سرقة السيارات مستنكرا ان يكون شهداء بورسعيد اكبر من شهداء عبور خط بارليف.في الوقت نفسه استنكر اللواء عادل القلا عضو لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشعب ان ياخذ وزير الداخلية مفهوم تطهير الوزارة على انه اهانة، مؤكدا ان هناك قيادات امنية اهانت المواطن المصري ويجب استئصالها من الوزارة نهائيا .... مطالبا بتغيير الفكر والمنظومة الامنية و مواجهة الانفلات الامني بعمل الكمائن على الطرق.تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
البرادعى: العسكرى لا زال يملك فرصة الخروج الآمن رغم أخطائه والنمنم: قيادات الداخلية اقوى من "الوزير" ويمكنهم قتله
الأحد، فبراير 26، 2012
قال د. محمد البرادعى الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية ان المجلس العسكري لازال يملك فرصة الخروج الآمن رغم الكثير من أخطائه، مؤكدا أن العشرة أشهر السابقة كان كل شئ يسير في الاتجاه العكسي و ان الاعلان الدستوري مشوه و لا صلة له بالاستفتاء ولا الديمقراطية وانا لا اتحدث عن اشخاص و لكن أتحدث عن سياسات المجلس العسكري التي أجهض الثورة.وحذر البرادعى في حواره لبرنامج آخر النهار الذي يقدمه الاعلاميين محمود سعد وحسين عبد الغني علي قناة النهار مساء السبت " المجلس العسكري " قائلا : ضعوا البلد علي المسار الصحيح و اخرجوا الان لأنه "علي الباغي تدور الدوائر" .من ناحية اخرى استبعد الكاتب الصحفي حلمي النمنم ان يكون ما حدث مع الدكتورعبد المنعم ابو الفتوح -المرشح المحتمل للرئاسة- والدكتور حسن البرنس -وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب- حادثة اغتيال سياسي، مؤكدا انها تقع في سياق الانهيار الامني والذي يعد كارثة حقيقية في مصر.واكد النمنم -في برنامج العاشرة مساء اليوم السبت- ان الداخلية تعمل منذ عام 81 خارج القانون وتزوير الانتخابات كان جزء من النظام السياسي ولابد من اعادة تاهيل مرة اخرى على الا يلقى عبء التطهير على عاتق وزير الداخلية وحده، مؤكدا ان القيادات الموجودة في الداخلية اقوى من وزير الداخلية ويمكنهم ان يقتلوه.وشكك ان يكون بعض الضباط الذين جلسوا في البيوت وراء العصابات المنظمة وعصابات سرقة السيارات مستنكرا ان يكون شهداء بورسعيد اكبر من شهداء عبور خط بارليف.في الوقت نفسه استنكر اللواء عادل القلا عضو لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشعب ان ياخذ وزير الداخلية مفهوم تطهير الوزارة على انه اهانة، مؤكدا ان هناك قيادات امنية اهانت المواطن المصري ويجب استئصالها من الوزارة نهائيا .... مطالبا بتغيير الفكر والمنظومة الامنية و مواجهة الانفلات الامني بعمل الكمائن على الطرق.
قال د. محمد البرادعى الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية ان المجلس العسكري لازال يملك فرصة الخروج الآمن رغم الكثير من أخطائه، مؤكدا أن العشرة أشهر السابقة كان كل شئ يسير في الاتجاه العكسي و ان الاعلان الدستوري مشوه و لا صلة له بالاستفتاء ولا الديمقراطية وانا لا اتحدث عن اشخاص و لكن أتحدث عن سياسات المجلس العسكري التي أجهض الثورة.وحذر البرادعى في حواره لبرنامج آخر النهار الذي يقدمه الاعلاميين محمود سعد وحسين عبد الغني علي قناة النهار مساء السبت " المجلس العسكري " قائلا : ضعوا البلد علي المسار الصحيح و اخرجوا الان لأنه "علي الباغي تدور الدوائر" .من ناحية اخرى استبعد الكاتب الصحفي حلمي النمنم ان يكون ما حدث مع الدكتورعبد المنعم ابو الفتوح -المرشح المحتمل للرئاسة- والدكتور حسن البرنس -وكيل لجنة الصحة بمجلس الشعب- حادثة اغتيال سياسي، مؤكدا انها تقع في سياق الانهيار الامني والذي يعد كارثة حقيقية في مصر.واكد النمنم -في برنامج العاشرة مساء اليوم السبت- ان الداخلية تعمل منذ عام 81 خارج القانون وتزوير الانتخابات كان جزء من النظام السياسي ولابد من اعادة تاهيل مرة اخرى على الا يلقى عبء التطهير على عاتق وزير الداخلية وحده، مؤكدا ان القيادات الموجودة في الداخلية اقوى من وزير الداخلية ويمكنهم ان يقتلوه.وشكك ان يكون بعض الضباط الذين جلسوا في البيوت وراء العصابات المنظمة وعصابات سرقة السيارات مستنكرا ان يكون شهداء بورسعيد اكبر من شهداء عبور خط بارليف.في الوقت نفسه استنكر اللواء عادل القلا عضو لجنة الدفاع والامن القومي بمجلس الشعب ان ياخذ وزير الداخلية مفهوم تطهير الوزارة على انه اهانة، مؤكدا ان هناك قيادات امنية اهانت المواطن المصري ويجب استئصالها من الوزارة نهائيا .... مطالبا بتغيير الفكر والمنظومة الامنية و مواجهة الانفلات الامني بعمل الكمائن على الطرق.





