الزعيم الشيعي العراقي الصدر يصف المالكي بالدكتاتور الذي يسرق 'منجزات' غيره في الحكومة وليبيا تهدد بقطع العلاقات مع جيرانها

الأحد، فبراير 26، 2012


هددت ليبيا بإعادة النظر في العلاقات الدبلوماسية بين طرابلس وجيرانها ممن يستقبلون وجوه النظام السابق، وطالبت بتسليم أنصار العقيد الليبي الراحل معمر القذافيالذين فروا من البلاد. ولم يحدد رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل دولا بعينها، لكنه قال إن ليبيا تحدثت إلى دول عربية وأفريقية في هذا الأمر.وشدد في مؤتمر صحفي في طرابلس على أن علاقات ليبيا مع الدول المجاورة ستقوم على الموقف الذي ستتبناه حين يتصل الأمر بتسليم مجرمين وأشخاص ملاحقين، موضحا أن علاقات ليبيا المستقبلية ستستند إلى مستوى تعاون هذه الدول معها بشأن هذه القضية.واتهم عبد الجليل دولا مجاورة من دون أن يسميها بأنها "ملجأ لأعداء للشعب الليبي وتتجاهل طلبات المدعي الليبي بهدف تسليمهم".وقال إنهم يستضيفون أعداء الشعب الليبي ومن سرقوا الأموال الليبية وقتلوا الليبيين، موضحا أن لديه أدلة على أن هؤلاء الناس ارتكبوا جرائم دون أن يحدد من الذين تريد ليبيا تسليمهم.وأضاف عبد الجليل "سنضمن محاكمة نزيهة" لمن تلاحقهم السلطات، محذرا من أن الشعب الليبي لن يغفر أبدا لمن يحجمون عن تسليمه المجرمين.من ناحية اخرى وصف الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر رئيس الحكومة نوري المالكي بالدكتاتور، معتبراً ان هذا الاخير يحاول ان ينسب كل المنجزات الحكومية له.وقال الصدر في بيان السبت ان "دكتاتور الحكومة يسعى لاجل (جعل) كل المنجزات له، وان لم يقدر فانه سوف يسعى الى الغاء منجزاتهم (الوزراء) ومحوها وسد الطريق عليهم لخدمتكم".وكان الصدر يرد على طلب وجهه اليه عدد من انصاره للتدخل لدى وزير العمل نصار الربيعي المنتمي الى التيار الصدري، لتصحيح اوضاعهم الاجتماعية.وقال النائب جواد الحسناوي المنتمي الى كتلة الاحرار (40 نائباً من بين 325) التي تمثل تيار الصدر في البرلمان ان "المقصود من كلام سماحة السيد مقتدى الصدر هو رئيس الوزراء نوري المالكي".واضاف "هذا الامر، اي الدكتاتورية، موجود من تشكيل الحكومة السابقة ومستمر حتى الآن".بدوره، اكد مصدر مسؤول في مكتب الصدر في النجف (150 كلم جنوب بغداد) ان "المقصود هو رأس الحكومة العراقية، وليس الحكومة ككل".وكان الزعيم الشيعي النافذ حمل في شباط/فبراير العام الماضي، المالكي، الشخصية الشيعية البارزة، مسؤولية تردي الاوضاع في العراق لانه على "رأس الهرم" القيادي للبلاد.وفي نيسان/ابريل 2007 اعلن التيار الصدري انسحابه رسمياً من الحكومة بسبب عدم اقدام المالكي حينها على وضع جدول زمني لانسحاب "قوات الاحتلال"، علماً ان التيار ممثل اليوم بخمسة وزراء.وخاض جيش المهدي، الجناح العسكري للتيار الصدري، معارك ضارية مع القوات الحكومية في 2008.