
حماده عوضين يكتب: وداعا لاضطهاد البدو وأهلاً بتنمية سيناء
أعلن المشايخ تعاونهم الكامل مع كافة الجهات الأمنية لإعادة الأمن والأمان والسياحة إلي ما كانت عليه
بدو سيناء شعروا بالظلم لسنوات طويلة خلال حكم الرئيس المخلوع
بقلم - حماده عوضين
من المؤكد أن اللقاء الذي تم بين رئيس الوزراء ومشايخ القبائل يعد الخطوة الأولى على الطريق الصحيح فهو من أهم الخطوات لتنمية سيناء وفتح صفحة جديدة مع أبناء البدو وتحقيق الأمن بشكل كامل في كافة المدن والقري والتجمعات البدوية مشايخ وعواقل البدو بجنوب سيناء لابد وان يأخزوا حقوقهم وأظن أن لقاء رئيس الوزراء أعاد الثقة.. وفتح صفحة جديدة مع أهالينا على الحدود حيث عبر مشايخ وعواقل البدو بجنوب سيناء عن سعادتهم الغامرة باللقاء الكبير مع رئيس الوزراء لأول مرة في تاريخ سيناء وبين مشايخ وعواقل البدو بمحافظتي شمال وجنوب سيناء خاصة بعد أن عانوا كثيرا من التهميش لسنوات طويلة في عهد النظام البائد وبالتالي فتح صفحة جديدة علي طريق التنمية والرخاء وتحقيق مستقبل أفضل وباهر لسيناء ولمصر بصفة عامة ولابد من الأشارة هنا إلى ضرورة الإسراع في تنفيذ المطالب التي تم عرضها خاصة بعد ان أعلن المشايخ تعاونهم الكامل مع كافة الجهات الأمنية لإعادة الأمن والأمان والسياحة إلي ما كانت عليه مؤكدين أنهم يرفضون بشدة أي انفلات امني او خروج عن القانون ومؤكدين تأييدهم الكامل وولاءهم لرجال القوات المسلحة إيمانا منهم بالدور البارز الذي قاموا به خلال الحرب والسلام وأشاروا إلي أن أبناء سيناء تعاونوا مع القوات المسلحة خلال فترة الحرب وعلي استعداد للتضحية بأرواحهم ضد العابثين بمقدرات الوطن وإحداث الوقيعة بين أبناء الأمة وهذا الكلام لابد وأن يقدر وهذا عهدنا باهالينا من البدو.. وبذلك يكون بدو سيناء الذين شعروا بالظلم لسنوات طويلة خلال حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك قد خرجوا من عصر الظلم والقهر إلى افاق المشاركة فى بناء وطنهم بعد ظلمهم خاصة أن البدو لسنوات طويلة كانوا يرون المشروعات السياحية تقام على شواطئ مدينتهم والمصانع تقام ويتم استقدام العاملين فيها من القاهرة ويرفض عمل ابنائهم فيها حتى إن الفنادق ترفض لنساء البدو حتى بيع الخرز والحلي البدوي على الشواطئ ويقدمون كل الخدمات للسياح بإقامة كاملة مما يمنع حصول البدو على أي مكاسب من وجود السياح في المنطقة او التجارة بأي شكل معهم





