دولة الإسلام ودار الحرب تشعلان خلافاً بين إسلاميين وقانونيين ومهاجمة الغربيين انتقاما من حرق المصاحف

الخميس، فبراير 23، 2012


أشعلت عبارتا دولة الإسلام ودار الحرب، خلافاً حاداً بين شرعيين وقانوني مؤلف لكتاب عن حقوق اللاجئ في الإسلام، مؤكدين أن هذه الكلمات لم تعد نافعة لهذا العصر المتعلق بالاتفاقات بين الدول المختلفة.وقال الممثل الإقليمي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة عمران رضا – خلال تدشين نقاش عن كتاب حق اللجوء في الإسلام - إن قضية اللجوء يجب أن تحظى باهتمام المهتمين في العالم الإسلامي عبر القوانين والأنظمة، مع معرفة أن أكثر اللاجئين في العالم هم من العالم الإسلامي، «ومن الطبيعي أن تصدر دراسة مختصة متعلقة بحقوق اللاجئين في العالم الإسلامي من المملكة العربية السعودية التي لها دور ريادي في العالم، وهذه الدراسة بدأت منذ 2009».فيما أكد الدكتور صقر المقيد من جامعة نايف، أن الجامعة عقدت الكثير من المؤتمرات حول العالم عن اللاجئين، إذ عقدت مؤتمراً في الرياض وقطر وعمان، وستقيم مؤتمراً قريباً في المدينة المنورة، مؤكداً أنها وزعت ما يربو على عشرة آلاف نسخة من الكتاب ذاته، وستوزع الطبعة الثانية في اجتماع مقبل لمنظمة التعاون الإسلامي، مضيفاً: «هناك من كل العالم الإسلامي نماذج مضيئة لمهاجرين في العرف الإسلامي لاجئين في العرف الجديد، مثل أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام، ومحمد صلى الله عليه وسلم الذي لجأ إلى المدينة عند أهلها الأنصار، وعبدالرحمن الداخل الذي لجأ إلى الأندلس فغير فيها كثيراً، وأصبح زعيماً فيها، وفي العصر المتوسط محمد علي الذي جاء من ألبانيا إلى مصر، فصبغها بصبغة التحديث، وفي العصر الحديث الرئيس الأميركي الذي أتى أبوه من كينيا، والرئيس الفرنسي الذي هاجر أبوه من هنغاريا».لكن هذا الحديث لم يمنع البعض ممن حضروا اللقاء من الشرعيين والقانونيين من ذكر بعض الملاحظات على كتاب حق اللجوء في الإسلام في حضور مؤلفه الدكتور أحمد الوفا الذي كان يضارعهم الحجة بالحجة.وأكد في هذا السياق الدكتور محمد المدني أبوساق من جامعة نايف، أنه من المفترض أن يكون تعريف اللجوء في الكتاب دقيقاً أكثر مما هو موجود، مضيفاً: «الخبرة المتراكمة في الإسلام متحولة، فالألفاظ تتغير كما المعاني، فمن هذا المنطلق يجب أن تعدل الكلمات لتناسب غير المسلمين، وتحذف كلمات من مثل «الرق، الجزية» من مِثل هذا المؤلف، ومن الضروري بيان حقوق اللاجئين غير المسلمين في الإسلام، وهي ممارسات لم تصل إليها الدول المتحضرة حتى الآن، وكان المسلمون يتركون الذمي العاصي أو المرتكب للمحرمات، لأنها لم تكن محرمة في دينه، كما جاء في مذهب مالك، والأقباط لهم محاكمهم الخاصة منذ عهد الفتح وحتى الآن وسط دولة إسلامية».فيما أوضح عضو هيئة التحقيق والادعاء العام الدكتور خميس الغامدي، أن مقولة دار الإسلام ودار الكفر المذكورة في الكتاب لا تنطبق على هذا العصر، مضيفاً: «هناك فرق بين الاستجارة واللجوء، فالاستجارة هي طلب الأمان، واللجوء هو الهروب من شيء، والكتاب لم يذكر المتوافقات والمعارضات بين نظرة الإسلام إلى اللجوء وغيرها من النظم التي أتت بعده، وكان الأحرى ذكرها حتى يتضح الفرق، ولكن بشكل عام الكتاب يحتاج إلى إعادة نظر في أماكن، والصياغة الجديدة في أماكن أخرى».وقال رئيس قسم العدالة الجنائية في جامعة الأمير نايف الدكتور محمد الشنقيطي، إن الفرق واضح لدى من يقرأ هذا البحث، بين من كانت دراسته صرفاً في علوم الشرع، ومن قرأ معها شيئاً من علوم القانون والتاريخ، فتجد مؤلف الثاني فيه الكثير من القراءات الحديثة.ورأى أنه من المفترض أن تخصص فصول كاملة لاتفاقات الدول في ما بينها، لأن بعض الدول توقع اتفاقات ثنائية تعارض حقوق الإنسان، فيجب العلم بذلك.ورأى أحد الحاضرين أنه من الضروري تسليط الضوء على آليات الحصول على اللجوء، مضيفاً: «فمن الضروري معرفة آلية المخالفات الإنسانية التي من أجلها يُمنح اللاجئ حق اللجوء، وكيف تكون هي الحماية التي يتلقاها في بلد اللجوء».وكان مكتب الأمم المتحدة بالرياض نظم لقاءً علمياً أول من أمس لمناقشة الدراسة المقارنة حول «اللجوء في الإسلام التي أصدرتها المفوضية، بالتعاون مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، برعاية من ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز.وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنطونيو جوتيريس، إن الكتاب يوضح أن الشريعة والتقاليد الإسلامية تمثل الأساس لإطار العمل القانوني الذي ترتكز عليه أنشطة المفوضية حول العالم لمصلحة عشرات الملايين من اللاجئين والنازحين، ويتضمن هذا حق كل فرد في طلب اللجوء هرباً من الاضطهاد، وعدم جواز إعادة كل من يحتاج للحماية إلى أماكن الخطر.وأضاف جوتيريس في مقدمته: «مع أن الكثير من تلك القيم كانت تشكل جزءاً من الثقافة والتقاليد العربية السابقة للإسلام، إلا أن هذه الحقيقة لا يتم الاعتراف بها دائماً، ينبغي على المجتمع الدولي أن يقدر أهمية الكرم وحسن الضيافة التي يمتد تاريخها لـ14 قرناً، وأن يعترف بمساهماتها في ظهور القانون الدولي الحديث».وزاد: «وفي ظل ارتفاع عدد اللاجئين المسلمين، ليكوِّنوا النسبة العظمى من اللاجئين في العالم، وَفي ظل لجوء الغالبية إلى دول الجوار المسلمة، تبرز أهمية تأكيد الإرث الإسلامي الذي يحث على الإجارة وَإغاثة الملهوف». من ناحية اخرى حثت حركة طالبان الافغان الخميس على استهداف القواعد العسكرية الاجنبية وضرب وقتل الغربيين.انتقاما من حرق مصاحف في القاعدة الرئيسية لحلف شمال الاطلسي في البلاد.وقال بيان لطالبان ارسله المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد بالبريد الالكتروني الى وسائل الاعلام " يجب على أهلنا الشجعان ان يستهدفوا القواعد العسكرية للقوات الغازية وقوافلها العسكرية وقواعدها.الغازية."واضاف البيان "يجب ان يقتلوهم /الغربيين/ ويضربوهم ويأسروهم لتلقينهم درسا حتى لا يجرأوا أبدا على تدنيس القران الكريم مرة أخرى."