أمريكا تخطط لغزو مصر عام 2015 بالوقيعة بين الجيش والشعب والاستيلاء على القناة وهل تثقون بنوايا واشنطن في دعم الثورات العربية ؟

السبت، فبراير 25، 2012

أكد اللواء حسام سويلم، الخبير العسكرى، أن مخطط تقسيم مصر بدأ منذ فترة طويلة، وأن هناك خطة أمريكية لغزو مصر عام 2015، وقال: "يبدأ المخطط بضرب المؤسسة العسكرية، من خلال إحداث فرقة بين الجيش والشعب، والاستيلاء على قناة السويس، وهذا لن يأتى إلا بالسيطرة على مدن القناة، وهى الإسماعيلية وبورسعيد والسويس". وقال سويلم إن مخطط تقسيم الشرق الأوسط ليس لعبة، أو تسلية أمريكية، بل مخطط صهيونى، يحاولون تنفيذه بداية من غزو العراق، ثم تقسيم السودان وليبيا واليمن وأخيرًا سوريا. جاء ذلك خلال المؤتمر الذى نظمه الائتلاف العام للجان الشعبية للدفاع عن مصر، برئاسه د. منال المصري مساء اليوم الجمعة، لمناقشه ملف استغلال أطفال مصر وطلابها في المشهد السياسي من خلال تحريضهم ضد المؤسسة العسكرية والشرطة. من جانبه، أكد أيمن فايد المفكر السياسى، أن الجميع يجب أن يقف ضد المخربين وأصحاب المؤامرات الذين يهدفون للوقيعة بين الشعب والمؤسسات العسكرية. بدوره، قال الفنان وجدى العربى إن الثورة قامت من أجل النهوض بالدولة، وليس إسقاطها، ومؤسساتها العسكرية، وأن الجيش خط قوى فى مواجهة الغزاة، الذين يحاولون تقسيم البلاد والاستيلاء على مواردها.من ناحية اخرى طرح موقع "العرب اليوم" في شبكة الانترنت عبر زاوية حارات الكترونية سؤالا فحواه " هل تثقون بنوايا واشنطن في دعم الثورات العربية ?! ساهم في هذا الحوار عدد ممن ينتمون الى شرائح اجتماعية متنوعة في العالمين العربي والاسلامي.وتاليا بعض المشاركات:قال السياسي الدكتور نصير شاهر الحمود الحقيقة ان هناك امراً يثير الريبة في الموقف الامريكي, فعلى الرغم من اقرارنا الضغوط الداخلية وحرص اوباما على عدم خوض غمار اي تجربة خارجية قبل الانتخابات, إالاّ ان المواقف الامريكية حيال الملف السوري حريصة على عدم الاضرار بالمصالح الامريكية والاسرائيلية حيث نعمت تل ابيب بهدنة طويلة على جبهتها مع دمشق.اعتقد بان ثمة امرا يدور في كواليس البلدان الكبرى, اذ تريد ان تتبادل الادوار من حيث اصدار المواقف لتحفظ كل منهما مصالحها الاستراتيجية في المنطقة ولو كان ذلك على حساب الشعوب المغلوبة على امرها.ان بمقدور الولايات المتحدة ان تقايض الموقفين الروسي والصيني في مجلس الامن بمصالح يمكن ان تحققها كل من بكين وموسكو, غير انها لم تفعل ما يثير الريبة في موقفها, فيما تبدي خشية من مستقبل الحكم في سووية وموقفه من الاحتلال الاسرائيلي.الى هذا التاريخ لم تمنحنا الولايات المتحدة اشارات يمكن ان نبني عليها صورة واضحة لموقفها حيال التطورات الحاصلة في سورية, فهي تظهر وجهين احدهما للاستهلاك الاعلامي والاخر لرعاية مصالحها الاستراتيجية.