حكاية الرعب الصهيونى من التغيير المتوقع في مصر

السبت، نوفمبر 26، 2011


يلمس المتابع لوسائل الإعلام العبرية نبرة قلق- في نقل الأحداث التي اجتاحت مصر في الأيام الأخيرة، ويمكن ببساطة ملاحظة نهج تحليلي تبسيطي يختزل الاحتجاجات العارمة التي انطلقت لتصحيح مسار الثورة والحفاظ على منجزاتها، في اعتبارها صراع بين المجلس العسكري والتيارات الإسلامية التي تشكل خطرا على مستقبل اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.المحلل السياسي في صحيفة “يديعوت أحرونوت” أليكس فيشمان، اعتبر أن ما يحدجث في مصر هو مواجهة عنيفة بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين، معتبرا أن النتيجة كانت لصالح الإخوان حيث اضطر المجلس العسكري لتقديم تنازلات، متوقعا أن يوكل المجلس العسكري مهمة تشكيل الحكومة لشخصية مقربة من الإخوان.وقال فيشمان إن إسرائيل تابعت أحداث الايام الأخيرة بقلق بالغ، أملة ألاّ يسمح المجلس العسكري للإخوان المسلمين بالهيمنة على مجريات الأحداث، إلا أن الآمال خابت.ويضيف فيشمان، إن إسرائيل ليست وحدها قلقة من التطورات، بل الأمر يقلق أيضا الولايات المتحدة وحليفاتها في المنطقة، وثمة خشية من أن المجلس العسكري لن يستطيع الصمود أمام الضغوط ، وأن يقوم لإخوان المسلمون بضبط إيقاع الأحداث، وأن ينجحوا في الحصول على عدد أصوات أكثر مما توقعته مصر الرسمية وآملته إسرائيل وصلت واشنطن من أجله.