اتهم عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أطرافا "خليجية" و"غربية" بالسعي لتقويض الانتخابات البرلمانية التي تجرى الإثنين في مصر . وأشار الأشعل في حديث لوكالة أنباء فارس الإيرانية الى إصرار بعض الجهات "الغربية" و"الخليجية" على إفساد الحياة السياسية عبر تمويل قوى وجماعات معينة مشتركة في السباق الانتخابي.وقال الأشعل "هناك العديد من الدول متورطة في هذه الجريمة؛ على رأسها الولايات المتحدة التي أقرت سفيرتها في القاهرة بتقديم 40 مليون دولار كدعم لمؤسسات غير معروفة وبالفعل هناك تحقيقات تجريها وزارة العدل بهذا الشأن". وأضاف الدبلوماسي السابق والمرشح المحتمل للرئاسة المصرية "أن دولاً أخرى مثل السعودية وقطر مشتركة في عمليات التمويل تلك؛ لكن المستغرب هو صمت المجلس العسكري الحاكم عنها، وتركه للساحة أمام العابثين لتخريبها كيفما شاءوا".تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
اتهام أطرافًا خليجية وغربية بالسعى لتقويض الانتخابات المصرية
الاثنين، نوفمبر 28، 2011
اتهم عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أطرافا "خليجية" و"غربية" بالسعي لتقويض الانتخابات البرلمانية التي تجرى الإثنين في مصر . وأشار الأشعل في حديث لوكالة أنباء فارس الإيرانية الى إصرار بعض الجهات "الغربية" و"الخليجية" على إفساد الحياة السياسية عبر تمويل قوى وجماعات معينة مشتركة في السباق الانتخابي.وقال الأشعل "هناك العديد من الدول متورطة في هذه الجريمة؛ على رأسها الولايات المتحدة التي أقرت سفيرتها في القاهرة بتقديم 40 مليون دولار كدعم لمؤسسات غير معروفة وبالفعل هناك تحقيقات تجريها وزارة العدل بهذا الشأن". وأضاف الدبلوماسي السابق والمرشح المحتمل للرئاسة المصرية "أن دولاً أخرى مثل السعودية وقطر مشتركة في عمليات التمويل تلك؛ لكن المستغرب هو صمت المجلس العسكري الحاكم عنها، وتركه للساحة أمام العابثين لتخريبها كيفما شاءوا".
اتهم عبد الله الأشعل مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أطرافا "خليجية" و"غربية" بالسعي لتقويض الانتخابات البرلمانية التي تجرى الإثنين في مصر . وأشار الأشعل في حديث لوكالة أنباء فارس الإيرانية الى إصرار بعض الجهات "الغربية" و"الخليجية" على إفساد الحياة السياسية عبر تمويل قوى وجماعات معينة مشتركة في السباق الانتخابي.وقال الأشعل "هناك العديد من الدول متورطة في هذه الجريمة؛ على رأسها الولايات المتحدة التي أقرت سفيرتها في القاهرة بتقديم 40 مليون دولار كدعم لمؤسسات غير معروفة وبالفعل هناك تحقيقات تجريها وزارة العدل بهذا الشأن". وأضاف الدبلوماسي السابق والمرشح المحتمل للرئاسة المصرية "أن دولاً أخرى مثل السعودية وقطر مشتركة في عمليات التمويل تلك؛ لكن المستغرب هو صمت المجلس العسكري الحاكم عنها، وتركه للساحة أمام العابثين لتخريبها كيفما شاءوا".





