حماده عوضين يكتب : النيل من الإسلاميين..والهدف حرق الوطن

السبت، نوفمبر 26، 2011


حماده عوضين يكتب

النيل من الإسلاميين..والهدف حرق الوطن

لا يزال الإعلام الغربى والامريكى يلعب دورا واسعا لعدم خروج مصر من أزمتها الحالية حيث تكشف صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية على حد قولها أن الفجوة الحالية بين الإسلاميين والليبراليين هى أكثر الأمور خطورة على الثورة فى مصر، ونصبت الصحيفة من نفسها راصد وحكم للامر وهو امر بعيد عن المهنية والحيادية تماما ولفتت إلى ضرورة التوصل إلى حل توافقى بين الطرفين من خلال الحوار والمناقشة.وأشارت الصحيفة إلى انقسام التيارات الإسلامية والليبرالية حول بقاء المجلس العسكري فى الحكم أو رحيله وهو ما ظهر جليا فى مليونيات الجمعة التى خرجت فى أماكن عدة وتحت مسميات مختلفة وهو ما يهدد ثورة الخامس والعشرين من يناير لعدم الاتفاق على هدف واحد كما كان الحال أيام الثورة وأنا هنا لا أعلم عن أى الإسلاميين تتحدث الصحيفة فهذه المليونيات قاطعها الإسلاميين ومعروف للقاصى والدانى من كان يحرك متظاهرى العباسية. ثم واصلت الصحيفة التحريض على الإسلاميين وقالت إن السلفيين لم يكن لهم وجود على مدار 60 عاما مضت، إلا أن الظهور العلني المفاجئ للسلفيين بعد ثورة يناير أثار الخوف والدهشة لدى الصفوف الليبرالية المصرية خاصة مع ذهاب بعض السلفيين إلى تحريم الثورة وتجريم الخروج على الحاكم وهو كلام لم يثبت سوى على قلة قليلة من السلفيين والمثير فى الامر استقطاب الصحيفة لشاب قالت أنه محمد طلبة وأنه أحد الشباب المنتمين للتيار السلفي وقال أنه أيام الثورة وجد نفسه فى ميدان التحرير يهاجم قوات الأمن المركزي ويطالب بإسقاط النظام، متابعا لقد عزمت على عدم المشاركة فى الثورة انطلاقا من مبدأ عدم الخروج عن الحاكم لكنني فوجئت بوجودى فى التحرير أطالب بإسقاط مبارك ونظامه.ولفت محمد على حد قول الصحيفة إلى أن التحدى الأكبر الذى يواجه السلفيين هو إعادة إندماج التيار السلفي مع المجتمع من جديد بعد عزلة كبيرة فرضت عليه منذ ثورة 1952م.ثم واصلت الصحيفة تحريضها فأوضحت أن جماعة الإخوان المسلمين والسلفيين فى مصر يسعون إلى هدف واحد هو تطبيق الشريعة الإسلامية على طريقة المملكة العربية السعودية وليس على طريقة الشيعة كما هو الحال فى إيران.