اقتحمت 6 سيارات من قوات الأمن المركزي شارع قصر العيني لمحاولة التصدي للمعتصمين أمام مقر مجلس الوزراء وتفريقهم وقامت القوات بإلقاء قنبلتي غاز بدون صوت مما أصاب نحو 15 شابا بحالة إغماء وتم نقلهم إلي المستشفيات الميدانية بالتحرير. وقام الثوار بميدان التحرير بالقاء القبض علي مرشد للأمن العام ويدعي محمود علي شحاتة ،بعد أن تعرف عليه أحد الثوار الذي قام المرشد بتسليمه لأمن الدولة من قبل كما تعرف عليه عدد من السلفيين المتواجدين بالميدان عليه الذين تم اعتقالهم في السابق وأطلع الثوار علي الكارنيه الخاص بالمرشد وتأكدوا من هويته. واعترف المرشد أمام الثوار بأنه كلف من قبل قيادته بالتوجه إلي ميدان التحرير يوم السبت الماضي لإحداث حالة من الذعر بين المتظاهرين كما اعترف علي حد زعم الثوار بإلقاء زجاجات المولوتوف علي قوات الأمن المركزي داخل شارع محمد محمود مقابل تقاضيه 100 جنيه لليوم خارج راتبه لإشعال الموقف بين الأمن والمتظاهرين. كما اعترف بوجود ثلاثة ضمن فريق عمله ولا يعرف إذا كانت هناك مجموعات أخري أم لا. وأضاف شحاتة أنهم يتم مدهم بزجاجات المولوتوف والحجارة من خلال أحد المرشدين الزملاء عبر سيارة ملاكي من جانب شركة مصر للطيران بعد الساعة 2 صباحا، بالإضافة إلي أنهم تلقوا تعليمات بإلقائها علي قوات الشرطة العسكرية ورجال الجيش إذا تواجدوا بالمكان وذلك لإشعال الوضع. وتم التحفظ عليه لحين تسليمه للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات معه، بعد رفض الثوار تسليمه لقسم شرطة قصر النيل قبل معرفة من يقف وراء تلك الأفعال لمحاسبته قانونيا.تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
بعد قبض الثوار عليه.. مرشد أمن يعترف بإلقاء المولوتوف علي الشرطة و6 سيارات أمن مركزي تقتحم شارع قصر العيني وتدهس شابا أثناء هروبها.. وإصابة 15 بإغماء
السبت، نوفمبر 26، 2011
اقتحمت 6 سيارات من قوات الأمن المركزي شارع قصر العيني لمحاولة التصدي للمعتصمين أمام مقر مجلس الوزراء وتفريقهم وقامت القوات بإلقاء قنبلتي غاز بدون صوت مما أصاب نحو 15 شابا بحالة إغماء وتم نقلهم إلي المستشفيات الميدانية بالتحرير. وقام الثوار بميدان التحرير بالقاء القبض علي مرشد للأمن العام ويدعي محمود علي شحاتة ،بعد أن تعرف عليه أحد الثوار الذي قام المرشد بتسليمه لأمن الدولة من قبل كما تعرف عليه عدد من السلفيين المتواجدين بالميدان عليه الذين تم اعتقالهم في السابق وأطلع الثوار علي الكارنيه الخاص بالمرشد وتأكدوا من هويته. واعترف المرشد أمام الثوار بأنه كلف من قبل قيادته بالتوجه إلي ميدان التحرير يوم السبت الماضي لإحداث حالة من الذعر بين المتظاهرين كما اعترف علي حد زعم الثوار بإلقاء زجاجات المولوتوف علي قوات الأمن المركزي داخل شارع محمد محمود مقابل تقاضيه 100 جنيه لليوم خارج راتبه لإشعال الموقف بين الأمن والمتظاهرين. كما اعترف بوجود ثلاثة ضمن فريق عمله ولا يعرف إذا كانت هناك مجموعات أخري أم لا. وأضاف شحاتة أنهم يتم مدهم بزجاجات المولوتوف والحجارة من خلال أحد المرشدين الزملاء عبر سيارة ملاكي من جانب شركة مصر للطيران بعد الساعة 2 صباحا، بالإضافة إلي أنهم تلقوا تعليمات بإلقائها علي قوات الشرطة العسكرية ورجال الجيش إذا تواجدوا بالمكان وذلك لإشعال الوضع. وتم التحفظ عليه لحين تسليمه للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات معه، بعد رفض الثوار تسليمه لقسم شرطة قصر النيل قبل معرفة من يقف وراء تلك الأفعال لمحاسبته قانونيا.
اقتحمت 6 سيارات من قوات الأمن المركزي شارع قصر العيني لمحاولة التصدي للمعتصمين أمام مقر مجلس الوزراء وتفريقهم وقامت القوات بإلقاء قنبلتي غاز بدون صوت مما أصاب نحو 15 شابا بحالة إغماء وتم نقلهم إلي المستشفيات الميدانية بالتحرير. وقام الثوار بميدان التحرير بالقاء القبض علي مرشد للأمن العام ويدعي محمود علي شحاتة ،بعد أن تعرف عليه أحد الثوار الذي قام المرشد بتسليمه لأمن الدولة من قبل كما تعرف عليه عدد من السلفيين المتواجدين بالميدان عليه الذين تم اعتقالهم في السابق وأطلع الثوار علي الكارنيه الخاص بالمرشد وتأكدوا من هويته. واعترف المرشد أمام الثوار بأنه كلف من قبل قيادته بالتوجه إلي ميدان التحرير يوم السبت الماضي لإحداث حالة من الذعر بين المتظاهرين كما اعترف علي حد زعم الثوار بإلقاء زجاجات المولوتوف علي قوات الأمن المركزي داخل شارع محمد محمود مقابل تقاضيه 100 جنيه لليوم خارج راتبه لإشعال الموقف بين الأمن والمتظاهرين. كما اعترف بوجود ثلاثة ضمن فريق عمله ولا يعرف إذا كانت هناك مجموعات أخري أم لا. وأضاف شحاتة أنهم يتم مدهم بزجاجات المولوتوف والحجارة من خلال أحد المرشدين الزملاء عبر سيارة ملاكي من جانب شركة مصر للطيران بعد الساعة 2 صباحا، بالإضافة إلي أنهم تلقوا تعليمات بإلقائها علي قوات الشرطة العسكرية ورجال الجيش إذا تواجدوا بالمكان وذلك لإشعال الوضع. وتم التحفظ عليه لحين تسليمه للنيابة العامة لمباشرة التحقيقات معه، بعد رفض الثوار تسليمه لقسم شرطة قصر النيل قبل معرفة من يقف وراء تلك الأفعال لمحاسبته قانونيا.





