سوريا: 13 قتيلاً برصاص الأمن وبحث عربي وتركي بالعقوبات

السبت، نوفمبر 26، 2011


أعلنت لجان التنسيق المحلية السورية مقتل 13 ناشطاً برصاص قوات الأمن والجيش السبت، بينهم ثلاثة أطفال، في حين ذكرت دمشق أن الجيش شيّع 25 من عناصره، مضيفاً أنهم قتلوا بعد أن استهدفتهم "المجموعات الإرهابية المسلحة" على حد تعبيرها، بينما تستعد الدول العربية لبحث فرض عقوبات على النظام السوري باجتماع في القاهرة.وبحسب لجان التنسيق المحلية، فقد قتل 13 شخصاً حتى ساعات المساء الأولى بالتوقيت المحلي، وذلك بواقع تسعة قتلى في حمص، بينهم امرأة، إلى جانب قتيلين في دير الزور وقتيل في كل من ريف دمشق وإدلب.أما وكالة الأنباء السورية فقد عرضت مشاهد لتشييع جثث 25 جندياً قالت إنهم سقطوا برصاص من تصفهم دمشق بـ"المجموعات الإرهابية المسلحة،" وبين القتلى الطيارين الذين جرى الإعلان عن مقتلهم في كمين.يشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد من هذه المعلومات بشكل مستقل، نظراً لرفض السلطات السورية السماح لها بالعمل على أراضيها.سياسياً، يجتمع وزراء الاقتصاد والمالية العرب السبت لدراسة العقوبات الاقتصادية التي يمكن فرضها على سوريا، على أن يصار إلى عرض المقررات على جلسة وزراء الخارجية العرب التي ستعقد الأحد، وقد تشمل العقوبات تعليق التعاملات مع البنك السوري المركزي ووقف رحلات الطيران.من جانبها، ردت دمشق بالقول إن الإجراء "غير مسبوق في تاريخ الجامعة،" مضيفة أن العقوبات المطروحة "تشكل استهدافا لمصالح الشعب السوري،" كما قالت إن الدعوة العربية للانتقال إلى حكومة وحدة وطنية لتسيير المرحلة الانتقالية يعتبرها الشعب السوري "تدخلا سافرا في شؤونه الداخلية ومساسا بالسيادة الوطنية.وقد أعلنت وسائل إعلام تركية أن نائب رئيس الوزراء التركي، علي باباجان، سيصل السبت إلى القاهرة للمشاركة في اجتماعٍ لوزراء الاقتصاد والمالية لدول الجامعة العربية.وكان الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، قد أعلن الجمعة أنه تسلم رسالة الجمعة من وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، طرح فيها "مجموعة استفسارات وتساؤلات" حول بنود البروتوكول الخاص بعمل المراقبين العرب، وذلك في وقت كانت الجامعة فيه تنتظر التزام دمشق بالمهلة المعطاة لها وتوقيع البروتوكول.