الإخوان في الأردن: الرئيس السوري فقد شرعية سلطته ورجال أعمال أمريكان: لا قلق من الإخوان فى مصر

الثلاثاء، يونيو 07، 2011


أكد لاينول جونسون نائب رئيس غرفة التجارة الامريكية بواشنطن أن مجتمع الاعمال الامريكى غير قلق على الصعود السياسى لجماعة الاخوان المسلمين ولا يراها ستؤثر على العلاقات التجارية بين مصر والولايات المتحدة।: إن الديمقراطية فى حد ذاتها عامل جذب للاستثمار بغض النظر عن التيار أو الحزب الفائز ، مشيرا الى أن بعض الاحزاب الدينية تلعب دورا ايجابيا فى مسيرة الديمقراطية فى بعض البلدان।واكد خلال مؤتمر صحفى عقده اليوم الاثنين على هامش زيارته لمصر ضمن مجموعة من رجال الاعمال الامريكيين أن الانتخابات البرلمانية التى ستقام خلال شهر سبتمبر القادم فى مصر ستساعد على تهيئة مناخ الاستثمار وتأكيد ثقة المستثمرين الاجانب فى التحول الديمقراطى فى مصر ।وقال إن مصر دولة هامة بالنسبة لأمريكا وهناك تفاؤل لدى المجتمع الامريكى بمستقبل مصر بعد نجاح واحدة من أعظم الثورات فى العالم .وذلك بحسب بوابة الوفد

وأدانت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن في بيان الاثنين ما يجري على أرض سوريا من "جريمة مروعة يندى لها جبين الانسانية"، مؤكدة ان "أي زعيم يأمر بإطلاق النار على شعبه الاعزل ويصادر حقه في التعبير ويسحق حركته بالحديد والنار قد فقد شرعية وجوده وسلطته".وقالت الجماعة إن "أي زعيم يأمر بإطلاق النار على شعبه الاعزل ويصادر حقه في التعبير، ويسحق حركته السلمية بالحديد والنار، قد فقد شرعية وجوده وسلطته، وان الزعيم الذي يأمر الجيش او يسكت عليه في قتل المواطنين وتدمير منازلهم وترويع الاطفال والنساء انما يرتكب نوعا من الخيانة العظمى وجرائم ضد الانسانية".واضافت ان "ما يجري على ارض سوريا الشقيقة جريمة مروعة يندى لها جبين الانسانية، ويدينها كل انسان ملك الحد الادنى منالاحساس بانسانيته او بعزته وكرامته، حيث قتل العشرات يوميا في الشوارع والتنكيل بالمواطنين والتمثيل بالجثث وتعذيب الاطفال حتى الموت، وتدمير البيوت، وقصف المدن والاحياء السكنية بالدبابات او من خلال العملاء السريين والقناصة والشبيحة، باسم الامن القومي ومقاومة الارهاب، وتحت شعار الممانعة والصمود".ورأت الجماعة ان "الحرية والكرامة والعدالة والشراكة في الحكم والتعددية والديمقراطية، حقوق اساسية وفرائض شرعية وضرورات بشرية تسعى الشعوب لتحقيقها بالمطالبة او الثورة السلمية او أي شكل من اشكال التغيير المشروع وليست ترفا او بضاعة محتكرة لدى النظام يحق له ان يحتفظ بها او يمنّ بها او يعطيها بقدر متى وكيف شاء".وتقول جماعات حقوقية ان اكثر من 1200 مدني قتلوا واعتقل 10 آلاف في سوريا منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف اذار/مارس. وتؤكد دمشق ان "عصابات ارهابية مسلحة" هي التي وراء الاضطرابات، بدعم من اسلاميين وعملاء اجانب.