عقب خروج منتخب مصر من التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2012، ظهرت صفحة جديدة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "فيسبوك"، بعنوان "إحنا آسفين يا شحاتة"، على غرار الصفحة التي ظهرت في وقت سابق بعنوان "إحنا آسفين يا ريس"، بعد تنحي الرئيس المصري السابق، حسني مبارك.وحملت الصفحة العديد من العبارات الفكاهية ذات الطابع السياسي، فكتب أحد الأعضاء على لسان الرئيس الأمريكي، باراك أوباما: "على حسن شحاتة أن يتنحى، وسندعم المنتخب في الفترة الانتقالية"، على طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع بعض الأنظمة العربية التي تواجه أزمات سياسية في بلادها.وعلى طريقة الرئيس السابق نفسه، قال أحد الأعضاء على لسان حسن شحاتة: "أنا هزمت واتهزمت، ولم أكن أنتوي الخروج من التصفيات، وإنه ليحز في نفسي شماتة الإخوة والأخوات، وكان من الممكن أن نكسب، بس خفنا من الفوضى."وكتب أحد الأعضاء: "عاجل: شحاتة في اتصال تليفوني مع مبارك.. أي خدمة يا ريس.. نكدت على الشعب كله زي ما نكدوا عليك يوم 11 فبراير/ شباط"، في إشارة إلى يوم إعلان تنحي مبارك، وكتب آخر: "الجمعة القادمة في ميدان مصطفى محمود، جمعة رد الجميل لشحاتة"، وهو نفس الميدان الذي شهد مظاهرات تأييد لمبارك.وتشبهاً بالزعيم الليبي، معمر القذافي، قال أحد أعضاء الصفحة، على لسان حسن شحاتة: "لست بمدير فني للمنتخب لأقدم استقالتي، ولكني أنا المعلم، سوف تندمون يوم لا ينفع الندم.. من أنتم؟.. من أنتم؟"يُذكر أن شحاتة تقدم باستقالته بعد فشل منتخب "الفراعنة" في التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية "غينيا الاستوائية والغابون 2012"، بعد تعادله أمام ضيفه منتخب جنوب أفريقيا سلبياً، مساء الأحد الماضي، ضمن مباريات الجولة الرابعة، وتجميد رصيده عند نقطيتين، وتذيل المجموعة السابعة.وجاء قرار استقالة شحاتة، الملقب بـ"المعلم"، عقب اجتماعه الاثنين مع رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، سمير زاهر، لينهي مشوار حافل مع منتخب مصر، حقق خلالها بطولة كأس الأمم الأفريقية ثلاث مرات متتالية، وشارك في بطولة كأس العالم للقارات بجنوب أفريقيا عام 2009.وقال رئيس اتحاد الكرة المصري، سمير زاهر، في تصريحاته لموقع CNN بالعربية إنه اتفق مع شحاتة على استقالة الجهاز الفني للمنتخب بالكامل، ومنح الفرصة لاتحاد الكرة لاختيار البديل المناسب.بداية حسن شحاتة مع منتخب مصر كانت أروع مما تصوره أكثر المتفائلين، حيث حقق لقب بطولة الأمم الأفريقية 2006، وسط حالة من الإحباط بعد الفشل في التأهل لنهائيات كأس العالم، ولكن نهايته كانت أكثر قسوة، وبطريقة لم يتوقعها أشد المتشائمين، حيث لم يتصور أحد أن يغيب الفراعنة عن أمم أفريقيا 2012، وهو حامل اللقب.بدأ شحاتة مشواره مع المنتخب المصري أواخر عام 2004، خلفاً للمدرب الإيطالي ماركو تارديللي، بعد فشله في قيادة الفراعنة في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2006.ولعبت الصدفة دوراً كبيراً في تولي شحاتة، مهمة تدريب "الفراعنة"، حيث كان القرار مؤقتاً، بقرار من رئيس إتحاد الكرة آنذاك، عصام عبد المنعم، حيث كان يتولى تدريب فريق "المقاولون العرب"، واستمر في مهمته بعد الفشل في التعاقد مع مدرب أجنبي.ولم يتوقع أحد أن يحقق حسن شحاتة، تلك الإنجازات التي تحققت للكرة المصرية معه، بالفوز ببطولة الأمم الأفريقية ثلاثة دورات متتالية، في إنجاز غير مسبوق وصعب تكراره.فوسط حالة من الشك الكبير في منافسة الفراعنة للفوز ببطولة الأمم الأفريقية 2006 التي نظمتها مصر، حيث كان يعاني المنتخب من مشاكل عديدة، ولم يجد الجهاز الفني المساندة الكاملة من اتحاد كرة القدم وقتها، فقد خرج شحاتة من "القمقم"، ونجح في إضافة اللقب الأفريقي الرابع للكرة المصرية، وسط حالة من الإعجاب والذهول.قاد شحاتة منتخب مصر في 96 مباراة على مدار ست سنوات ونصف، سجل لاعبوه خلالها 190 هدفاً، بمعدل هدفين في كل مباراة، ومنى مرماه بـ81 هدفاً، وحقق الفوز في 61 لقاء، وتعادل في 17، وخسر في 18 مباراة، ومن المصادفات أن شحاتة لم يخسر مباراة واحدة على أرض إستاد القاهرة.كما أن هناك إنجاز آخر لا يقل عن البطولات التي حققها شحاتة مع الفراعنة، حيث قدم منتخب مصر مع "المعلم" أفضل مستوى فني للمنتخب على مدار تاريخه.
واحتفى موقع اتحاد كرة القدم الدولي (فيفا) باللاعب محمد أبو تريكة باعتباره "أحد لاعبي الوسط الذين استرقوا بعضا من أضواء شهرة المهاجمين لصالح نجوم خط الوسط" حسب موقع الفيفا. وقال الفيفا في مقدمة الموضوع الذي جاء بعنوان "فرسان الوسط العرب يخطفون الأضواء" إن لاعبي الوسط في الوطن العربي نجحوا في أن يجعلوا من أنفسهم نجوما ينافسون في شهرتهم لاعبي خط الهجوم وعلى رأس هؤلاء اللاعبين نجم المنتخب المصري والنادي الأهلي محمد أبو تريكة وأسامة دراجي لاعب الترجي التونسي وكريم زياني لاعب المنتخب الجزائري ومحمد الشلهوب لاعب المنتخب السعودي. أضاف موقع الفيفا أنه يمكن اعتبار العقد الماضي هو عقد أبو تريكة حيث نجح اللاعب في حصد عدد كبير من الألقاب المحلية والقارية والدولية، ففاز بالدوري مع الأهلي 6 مرات و3 بطولات إفريقية. وعلى المستوى الدولي حصل على بطولة الأمم مع المنتخب ثلاث مرات فضلا عن تحقيقه برونزية كأس العالم للأندية مع النادي الأهلي وكان على وشك أن يحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة. وذكر الموقع مقولة الصحفي الإيطالي جابرييل ماركوتي عن أبو تريكة بأنه اللاعب الأفضل على وجه الأرض الذي لا يلعب في أوروبا أو في أمريكا الجنوبية.تفاؤل صحفى من الأحرار
members
عدد زوار الموقع
القائمة البريدية
اختر لغتك المفضلة
الفيفا يحتفي بأبوتريكة.. كأحد أفضل لاعبى الوسط وبعد استقالة المعلم.. "إحنا آسفين يا شحاتة
الثلاثاء، يونيو 07، 2011






