الجزائر تصب الزيت على النار مع المغرب و "مؤامرة" لتأخير موعد الانتخابات في تونس

الثلاثاء، يونيو 07، 2011


فى حوارة مع هسبريس قال الدكتور محمد تاج الدين الحسيني (أستاذ العلاقات الدولية)، إن إصرار الجزائر على معاكسة طلب المغرب، ورغبة الشعبين المغربي والجزائري،بخصوص فتح الحدود البرية له جذور تاريخية قديمة.وأوضح أستاذ العلاقات الدولية في حوار خص به" هسبريس" أن مركب النقص الذي تعاني منه الجزائر تجاه المغرب، يمتد إلى الزمن الذي كان فيه المغرب يشكل إمبراطورية فيما الجزائر كانت تحت الوصاية العثمانية وبعدها تحت هيمنة الاستعمار الفرنسي، طيلة قرن ونصف قرن من الزمن، مضيفا أن الجزائر التي لا تزال تتلمس طريقها من أجل الخروج من المأزق التي آلت إليه بسب الأزمة التي عصفت بها منذ سنوات في مختلف المجالات، لم تستوعب بعد الديمقراطية، التي يعرفها المغرب كقيمة وجودية، وبالتالي لم تجد أمامها سوى أن تنصب نفسها زعيمة، لعرقلة بناء الإتحاد المغاربي، سوءا برفضها لفتح الحدود البرية، أومن خلال دعمها للبوليساريو.

و- اعرب رئيس حركة النهضة الاسلامية في تونس راشد الغنوشي الاثنين عن "شكوك حقيقية" لديه بوجود "مؤامرة" لتاخير موعد انتخابات المجلس الوطني التاسيسي او الغائه، في وقت لم يتم تحديد موعد الانتخابات الاولى في حقبة ما بعد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي رسميا.وقال الغنوشي خلال تجمع اقيم في تونس العاصمة بمناسبة الذكرى الثلاثين لتاسيس حركته "اصبحنا نسمع حديثا عن فكرة استبعاد انتخاب مجلسي تاسيسي ونحن لا نستبعد التحضير لمسارات اخرى ويتم غلق المجال امام انتخاب مجلس تاسيسي" الذي لم يحدد تاريخه بعد والذي من المقرر ان يضع دستورا جديدا للمرة الثانية في تاريخ تونس المستقلة ليحل محل دستور 1959.واضاف "تراودنا شكوك حقيقية على ان من اقدم على زلزلة تاريخ الانتخابات لا عجب ان يتراجع لصالح موعد اخر (...) نشك بجدية بان هنالك تامرا وتدبيرات لمنع الشعب التونسي من المضي الى صناديق الاقتراع".وحذر من من ان تاجيل الانتخابات او الغاءها "سيدفع بالبلاد نحو دوامة العنف".واتهم رئيس الحركة اطرافا سياسية قال انها "تخشى صناديق الاقتراع بالسعي وراء هذه المؤامرة التي قد تحاك"، من دون ذكر اسماء.