قال أن كنيسته ابنة للكنيسة المصرية بطريرك الكنيسة الاثيوبية: أزمة المياه تحتاج للحكمة

الأحد، يوليو 11، 2010

أخبار مصر:أكد أبونا باولس بطريرك كنيسة التوحيد الإثيوبية أن الكنيسة الإثيوبية بمثابة الابنة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية، وأضاف في حوار مع برنامج وجهة نظر بالتليفزيون المصري الذي يذاع مساء الأحد وأجراه معه الإعلامي عبد اللطيف المناوي في إثيوبيا أن الكنيستين لا زالتا كنيسة واحدة وكيانا واحدا فليس بينهما اختلاف في العقيدة وأنه في فترة من التاريخ كانت الكنيسة الأرثوذكسية القبطية في مصر بمثابة الأم وبحثت الكنيسة الأثيوبية الأرثوذكسية عن أقرب كنيسة لها لتصبح الأم لها وهكذا ارتبطت الكنيستان لقرون ثم كبرت الابنة ووقفت علي قدميها وحدها وقررت أن الوقت قد حان لكي تصبح الكنيسة الابنة كنيسة أخت للكنيسة الأرثوذكسية القبطية، وكان ذلك منذ خمسين عاماً.
وقال أبونا باولس أنه لا يتدخل في السياسة الإثيوبية لكنه يرى أن أزمة المياه بين مصر وأثيوبيا أنه "بالمنطق كان النيل موجوداً دائماً والدول كذلك لقرون ونحن نتمتع بالحكمة ونلتزم بالتعاليم الدينية التي تنص علي ألا نفعل للآخرين ما لا نرضي أن يفعله أحد بنا، ونحن بشر نتمتع بالعقل ولدينا المعرفة والحكمة ونعلم أن الأمر المضر لنا لا يمكن أن نفعله بالآخرين".
ووجه أبونا باولس من خلال البرنامج رسالة للشعب المصري قائلا أن "مصر دولة تاريخية وقديمة والكثير من الحضارات خرجت منها أتمني أن يواصل المصريون التركيز علي العمل والتقدم وألا يحاولوا أن يكونوا مثل الدول والشعوب العادية فهي دولة متفردة منذ البداية، مؤكدا أن مصر ليست دولة عادية،هي الأرض التي جاء إليها المسيح والسيدة مريم.
وحول أسباب انفصال الكنيسة الإريترية عن الإثيوبية قال باولس أنه عندما حصلت إريتريا علي استقلالها، قررت أن يكون لديها بطريرك خاص بها وذهبوا إلي القاهرة مطالبين بأن يكون هناك بطريرك خاص بهم، مضيفا أنه لم يناقش هذا الأمر معهم لكن يتفهم وجهة نظرهم المتمثلة في أنه طالما أنهم حصلوا علي الاستقلال فلم لا يكون لهم بطريرك إلا أن هذه المسألة لم تحل بعد ويجب مناقشتها من خلال قانون الكنيسة.
وحول زيارته الأخيرة للقاهرة عام 2007 قال أبونا باولس أنها كانت زيارة ذات طابع أسرى وهادئ مثل زيارة الأسرة، وأنه أمضى وقتاً طيباً أثناء هذه الزيارة، والتقى بكبار أعضاء الكنيسة الأرثوذكسية في مصر ومع قداسة أبونا شنودة وكذلك الكنيسة الأرثوذكسية القبطية، مشيرا إلى أهمية الاجتماعات السلمية والمتبادلة.
ونفى أبونا باولس أن يكون هناك أي دور سياسي للكنيسة الأثيوبية مشيرا أن لديها دور خاص بها وهو تعليم الناس كيف يكونون خيرين ومهذبين وكذلك تعليمهم معرفة الله وواجباتهم ليكونوا مواطنين صالحين، مشيرا إلى أن الحكومة الإثيوبية الحالية أوضحت أنها لا تتدخل في شئون الكنيسة كما أن الكنيسة لا تتدخل في شيء.
وقال أنهم يتمتعون بحرية الحديث مع الناس وفقاً لقدسية وتقاليد الكنيسة بدون الدخول في الوضع السياسي "بحيث لا نقول اختاروا هذا بدلاً من ذاك أو استبدلوا هذا بذاك؟ كما تسمح لنا الحكومة بأن نتبع تقاليد كنيستنا بما يتفق مع قواعد وتعاليم ديننا"، ووصف أبونا باولس العلاقة بين المسيحيين والمسلمين في أثيوبيا بأنها أفضل علاقة في العالم على حد تعبيره.
وحول تعليقه على قضية الزواج الثاني للأقباط في مصر قال أبونا باولس "لدينا لوائحنا وقواعدنا في كنيستنا، إذا توفي الزوج أو الزوجة فيمكن للطرف الآخر الزواج عندئذٍ ولكن معظمهم لا يتزوجون ويصبحون رهبان وراهبات ومن يرغب في الزواج الثاني يمكنه أن يتزوج ولكننا لا نجبر أحد علي شيء، ولكن هذا لا ينطبق علي حالات الطلاق فالزواج الثاني ليس مناسباً في حالة الطلاق، لكنه

=======================