انتظروا قصص قصيرة لحمادة: عن المرشح المشتاق: والذين معة فى القاهرة
حمادة صبحى عوضين: يكتب من الواقع =========================
وكان الشيطان ثالثهما لم تكن علية: .... تريد أن تقطن ذلك المنزل وحدها بعد أن أحست بفراغ وهوة شاسعة عقب زواجها ... بعد أن فارق حياتها
المرشح المشتاق....
هكذا سولت ...علية :لنفسها فتركت المنزل فى وقت متأخر جدا....
هرولت مسرعة نحو الشارع ....
لتصل لمكان لقائها القديم بالمرشح المشتاق ....
وبينما يسير ... المرشح المشتاق ....
هائما على وجهة.... بعد أنتهاء عملة باحثا عن الخروج من حالتة النفسية المنهارة .... رأته علية رآها .... التقت العينان .... و تواردت بينهما خواطر ....
رحلتهما الماضية .... أهكذا تمر السنوات ؟!.... أهكذا يسرق العمر أحلى أيام حياتهما؟؟؟؟!!!.... و هما لا يشعران؟؟؟؟!!!....وكعادتة أنقض
المرشح المشتاق...
عليها.... بعد أن وجد فيها المخرج من بؤسة خلال هذة اليلة .... توجه إلى جوارها هل تذكرينى ؟؟؟.... أنا
::المرشح المشتاق
بتاع زمان !!!!
وجد المرشح المشتاق فى عيونها محاولات اصتناع انها مهذبة....
و رقيقة فأوحى لها ببلع طعمها ....!!!!
فهو خبير فى هذا الصنف من النساء ولكنة وجد لا زالت بسمتها البريئة تعلو وجهها....
أرمقتة بنظرة نارية .... سالت معها لاعابة .... فعرض عليها الانتقال للفندق الشهير فقبلت ....
و بدون أن يسألها طلب لها ويسكى....!!!
ضحكت و أضافت أنها أصبحت تشربه بلا سكر....!!!
حتى تخفي أثار العمر من جسمها الذى يصرخ بألانوثة ...
و سألته واثقة من الإجابة إن كان ما ذال يتناول المخدرات فهز رأسه ضاحكا ناسيا همومة التى تؤكد فشلة فى الدائرة....
حيث انة أمام النساء فاقد الاهلية ....!!!سادت موجة من الضحك و الذكريات بينهما....
أحس كليهما أنه عاد سنوات إلى الوراء....
و أدركا كم من السنوات تمضي ....
و هم منغمسين في هموم الدنيا ..... تناسى
::المرشح المشتاق ....
انها سيدة متزوجة ....
فربط على يديها وذهبا سويا ....
الى ا لشقة الخاصة بنزواتة....
وكان الشيطان ثالثهما ....!!!
تمت القصة القصيرة
====================
المرشح المشتاق....
هكذا سولت ...علية :لنفسها فتركت المنزل فى وقت متأخر جدا....
هرولت مسرعة نحو الشارع ....
لتصل لمكان لقائها القديم بالمرشح المشتاق ....
وبينما يسير ... المرشح المشتاق ....
هائما على وجهة.... بعد أنتهاء عملة باحثا عن الخروج من حالتة النفسية المنهارة .... رأته علية رآها .... التقت العينان .... و تواردت بينهما خواطر ....
رحلتهما الماضية .... أهكذا تمر السنوات ؟!.... أهكذا يسرق العمر أحلى أيام حياتهما؟؟؟؟!!!.... و هما لا يشعران؟؟؟؟!!!....وكعادتة أنقض
المرشح المشتاق...
عليها.... بعد أن وجد فيها المخرج من بؤسة خلال هذة اليلة .... توجه إلى جوارها هل تذكرينى ؟؟؟.... أنا
::المرشح المشتاق
بتاع زمان !!!!
وجد المرشح المشتاق فى عيونها محاولات اصتناع انها مهذبة....
و رقيقة فأوحى لها ببلع طعمها ....!!!!
فهو خبير فى هذا الصنف من النساء ولكنة وجد لا زالت بسمتها البريئة تعلو وجهها....
أرمقتة بنظرة نارية .... سالت معها لاعابة .... فعرض عليها الانتقال للفندق الشهير فقبلت ....
و بدون أن يسألها طلب لها ويسكى....!!!
ضحكت و أضافت أنها أصبحت تشربه بلا سكر....!!!
حتى تخفي أثار العمر من جسمها الذى يصرخ بألانوثة ...
و سألته واثقة من الإجابة إن كان ما ذال يتناول المخدرات فهز رأسه ضاحكا ناسيا همومة التى تؤكد فشلة فى الدائرة....
حيث انة أمام النساء فاقد الاهلية ....!!!سادت موجة من الضحك و الذكريات بينهما....
أحس كليهما أنه عاد سنوات إلى الوراء....
و أدركا كم من السنوات تمضي ....
و هم منغمسين في هموم الدنيا ..... تناسى
::المرشح المشتاق ....
انها سيدة متزوجة ....
فربط على يديها وذهبا سويا ....
الى ا لشقة الخاصة بنزواتة....
وكان الشيطان ثالثهما ....!!!
تمت القصة القصيرة
====================





