الأردن ينفي تعرض قيادي فلسطيني للاغتيال في عمَّان وأحياء وشوارع كويتية في قلب العاصمة الأردنية

الأحد، يونيو 20، 2010

نفت الحكومة الأردنية على لسان وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن تعرض القيادي في حركة فتح محمد خليفة لمحاولة اغتيال ثالثة أثناء وجوده في منزل أحد أصدقائه في العاصمة عمان.وقال الدكتور نبيل الشريف "ان هذا الموضوع لا أساس له من الصحة". وكانت بعض وسائل الاعلام قد نقلت عن مصادر فلسطينية مطلعة القول ان القيادي الفلسطيني المذكور تعرض لمحاولة اغتيال في عمان فجر امس الاول الجمعة .
من ناحية اخرى قالت وكالة انباء كونا - تحمل بعض الأحياء والشوارع في قلب العاصمة الأردنية عمان اسماء مناطق كويتية، واخرى لشخصيات وضعت بصماتها المؤثرة في تاريخ الكويت الحديث. واختارت امانة عمان الكبرى حي الكويت، والجهراء، والأحمدي لبعض احياء العاصمة الأردنية، والشخصيات الكويتية لتسمية الشوارع فيها مثل الشيخ عبدالله السالم، فيما اطلقت محافظة الكرك جنوب البلاد اسم سمو أمير البلاد على اسم احد شوارعها.واختيار اسماء مناطق او شخصيات كويتية للاحياء والشوارع الأردنية روتين وامتنان شعبي ورسمي للكويت، وذلك نتيجة للمشاعر الكبيرة التي يكنها مئات الأردنيين للكويت، وفاء للسنوات الطويلة التي عاشوها هناك.وقالت الصحافية ليندا المعايعة: «انني عندما امر في حي او شارع يحمل اسم منطقة كويتية، تعود بي الذكريات إلى سنوات طفولتي في وطني الثاني الكويت، حيث ولدت وتعلمت ونشأت واسرتي بأجواء اخوية كبيرة لم نشعر فيها يوما بغربة». من جهته، أعرب صاحب بقالة في وسط حي الكويتيين ابو محمد عن شعوره بالحنين للكويت وشعبها، مبينا «انه تربطنا علاقات جيدة واهل ونسب وعشنا سنوات طويلة معا، واشعر انني كويتي بقدر ما انا أردني».وأكد نائب أمين عمان الكبرى المهندس عامر البشير لـ«كونا» قيام أمانة عمان منذ اكثر من 20 عاما بتسمية احد الشوارع الرئيسية بمؤسس الكويت الحديثة الشيخ عبدالله السالم، واسماء مناطق كويتية، وذلك انطلاقا من موقف الأردن الثابت والمحبة الكبيرة للكويت.وأضاف ان هذا التوجه زاد اواصر الترابط والتواصل بين البلدين والشعبين، فبصمات الكويت في التنمية واضحة في مختلف الدول العربية، ومنها الأردن، مشيرا إلى دور الكويت البارز في خدمة قضايانا المحلية والعربية.وأعرب البشير عن التقدير للكويت وقيادتها التي استطاعت بالتعاون مع قيادتنا الهاشمية جعل العلاقات الكويتية ــــ الأردنية نموذجا للتسامح، داعيا الدول العربية إلى اهمية ان تكون العلاقات العربية ــــ العربية بهذا الشكل.وتتميز المناطق التي اطلق عليها اسماء كويتية بالعمق الشعبي الكبير، وابرزها شارع عبدالله السالم الذي يربط عمان الشرقية القديمة، وعمان الغربية الحديثة، ويعتبر حي الكويتيين في حي النزهة مثالا بارزا آخر على البعد الشعبي لهذه الأسماء. واطلق المواطنون اسم «حي الكويتيين» لاقامة الأغلبية من مئات الأردنيين الذين عادوا من الكويت هربا من الأحداث الأمنية المؤسفة اثناء الغزو، وانه ليس اسما رسميا مثبتا في مديرية التسمية والترقيم.ويخرج حي الكويتيين المحاذي للشارع المؤدي إلى الديوان الملكي عن النمط الشعبي المألوف في المنطقة بشوارعه الواسعة، وعماراته المنسقة، وعمرها الحديث نسبيا.
=======================================