اعتذر عضو في مجلس الشعب المصري عن أنه طالب وزارة الداخلية بضرب المتظاهرين الداعين للاصلاح الديمقراطي بالرصاص وشاركه اعتذاره الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم الذي ينتمي إليه.وقال نشأت القصاص في بيان مكتوب تلاه رئيس المجلس فتحي سرور في الجلسة "أعتذر عما بدر مني وان كان قد جاء من فرط الانفعال."
ووصف القصاص ما قاله بحق المتظاهرين بأنه "ذلة لسان".
وكان القصاص ونائبان اخران على الاقل طالبوا في اجتماع مشترك للجنتين في المجلس يوم 18 أبريل نيسان باستعمال القوة في فض المظاهرات معتبرينها خطرا على مصر.
وأحال سرور شريط تسجيل الاجتماع الى لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية لتفريغه وتبين أن القصاص قال "يا أخي اعدم.. اعدم.. بلاش خراطيم المياه دي. تضرب بالنار على طول.. تضرب بالنار. والله كل
المتظاهرين دول خارجين عن القانون."ورأت اللجنة أن ما قاله النائبان الاخران أقل خطورة.
وقال أمين التنظيم في الحزب الوطني الديمقراطي ورئيس لجنة الخطة والموازنة أحمد عز انه ينضم الى القصاص في الاعتذار للنواب وللشعب المصري.
ووافق المجلس على توجيه عقوبة اللوم للقصاص. لكن أعضاء معارضين اعتبروا العقوبة مخففة.
وقدم أحمد عز رئيس لجنة الخطة والموازنة إعتذارا لمجلس الشعب بصفته الشخصية عما ورد على لسان النائب نشأت القصاص .. وقال عز إننى أنضم إلى الإعتذار الواضح والصريح عما بدر من القصاص مكررا عبارة / أعتذر أعتذر أعتذر/.وأضاف عز أننا لسنا فى سياق التبرير لكن من الواضح أن عبارات القصاص خرجت عن سياقها وانى أعتذر مرة ثانية للمجلس والنواب والشعب المصرى كله لأن ماصدر لا يقبله أى نائب أو أى مصرى مشيرا إلى أنه لولا هذا الإعتذار لكان الموقف سيختلف.وأعلن النائب المستقل علاء عبدالمنعم رفضه توجيه اللوم للقصاص مطالبا إما بإحالته للجنة القيم أو توقيع جزاء فورى أسوة بما حدث مع بعض النواب.وقال أنا لا أفهم أن نتجاوز عن كلمات صدرت من نائب تخالف الدستور ونحاسب آخرين فى جلسة واحدة مثلما حدث مع النائب سعد عبود.وبدوره، وصف النائب المستقل حسين إبراهيم تصريحات القصاص بأنها أساءت إلى المجلس كله مبديا إعتراضه على محاسبة بعض النواب على مواقفهم والتساهل مع البعض الآخر.وقال نائب الحزب الوطنى سلامة الرقيعى إن ماحدث من النائب القصاص زلة لسان نرجو أن تغفر لان صاحبها إعتذر للمجلس والشعب المصرى .وأضاف أن الإعتذار والتوبة تأتى بعد الذنب فإذا وقع الإعتذار فإن المجلس هو صاحب الشأن أن يقبله أو لايقبله .
=====================================





