كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن وزارة الدفاع البريطانية تواجه دعاوى جديدة من مئات السجناء العراقيين الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي والجسدي في سجونها جنوب العراق، مشيرة إلى أن الوزارة سبق أن أدينت بممارسات مشابهة في العراق، ودفعت تعويضات تقدر بملايين الجنيهات.وقالت الصحيفة إنه حاليا توجد دعوى من قبل 9 عراقيين يزعمون تعرضهم للاعتداء الجنسي على يد جنود بريطانيين في معسكر بريكفاست" عام 2003 ، فيما أشارت شركة المحاماة التي تمثلهم أن هناك 100 قضية أخرى قادمة بهذا الخصوص.
وتنقل الصحيفة رواية عراقي سبق وتعرض للاعتقال قوله "حتى لو لم يتم الاعتداء الجنسي على السجين، فإن سجون البريطانيين في الجنوب والبصرة كانت سيئة السمعة ومعروف عنها أن كل شخص يدخلها يتعرض للاغتصاب، ولذلك كانت تبقى سمعتنا سيئة في أوساط الناس بعد أن نخرج من السجن."
وأضاف "عندما قدمت شكوى للسلطات البريطانية بما جرى من تعريتي في السجن، قاموا بإظهار ألبوم صور أمامي لزملاء لي في السجن وهم يتعرضون للاغتصاب من قبل الجنود."
واللافت عن صحيفة "التايمز" نقلت روايات عدد من السجناء السابقين الذين تعرضوا للاغتصاب في السجن، وبعضهم بعمر 25 عاما.
من ناحية اخرى تبنت "دولة العراق الاسلامية" (تحالف بقيادة القاعدة) اليوم الاثنين 23 عملية اغتيال استهدفت قيادات امنية ومسؤولين في مجالس الصحوات واعلاميا خلال نيسان/أبريل الماضي في بغداد.
ومن ابرز العمليات التي بثتها مواقع جهادية بينها موقع "حنين"، "اغتيال رئيس مكافحة الارهاب العميد اركان علي محمد بواسطة عبوة لاصقة ناسفة ثبتت على سيارته" في 14 نيسان/ابريل الماضي.
وكذلك تبنى التنظيم اغتيال العميد الركن فاضل عباس وهو ضابط عمليات بالشرطة الاتحادية بإطلاق النار عليه أمام منزله في حي الغزالية.
كما تبنى اغتيال الاعلامي عمر ابراهيم مدير علاقات قناة "الرشيد" الفضائية بعبوة لاصقة في حي الدورة مما أدى الى بتر ساقيه وإصابته إصابات بليغة.
وجميع هذه الاغتيالات وقعت منتصف شهر نيسان/أبريل. وشملت عمليات الاغتيال التي نفذ معظمها بعبوات لاصقة قياديين في الصحوة وعناصر امنية.
يشار الى ان عددا من هذه العمليات نفذ قبل مقتل ابو عمر البغدادي زعيم دولة العراق الاسلامية ومساعده ابو ايوب المصري في غارة شمال بغداد.
وقتل البغدادي والمصري في منزل يقع في منطقة صحراوية قرب تكريت بعملية عراقية اميركية مشتركة في 18 نيسان/ابريل الماضي.
ومن ابرز العمليات التي بثتها مواقع جهادية بينها موقع "حنين"، "اغتيال رئيس مكافحة الارهاب العميد اركان علي محمد بواسطة عبوة لاصقة ناسفة ثبتت على سيارته" في 14 نيسان/ابريل الماضي.
وكذلك تبنى التنظيم اغتيال العميد الركن فاضل عباس وهو ضابط عمليات بالشرطة الاتحادية بإطلاق النار عليه أمام منزله في حي الغزالية.
كما تبنى اغتيال الاعلامي عمر ابراهيم مدير علاقات قناة "الرشيد" الفضائية بعبوة لاصقة في حي الدورة مما أدى الى بتر ساقيه وإصابته إصابات بليغة.
وجميع هذه الاغتيالات وقعت منتصف شهر نيسان/أبريل. وشملت عمليات الاغتيال التي نفذ معظمها بعبوات لاصقة قياديين في الصحوة وعناصر امنية.
يشار الى ان عددا من هذه العمليات نفذ قبل مقتل ابو عمر البغدادي زعيم دولة العراق الاسلامية ومساعده ابو ايوب المصري في غارة شمال بغداد.
وقتل البغدادي والمصري في منزل يقع في منطقة صحراوية قرب تكريت بعملية عراقية اميركية مشتركة في 18 نيسان/ابريل الماضي.
=====================================





