نصر الله يؤكد فشل المحاولات الإسرائيلية للنيل من صمود لبنان..حزب الله يرحب بزيارة الحريري لدمشق: تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح
تشرين - رحب حزب الله بزيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الى دمشق وقال انها خطوة في الاتجاه الصحيح وتعيد الأمور الى مسارها الطبيعي بما يحقق المصالح الوطنية والقومية للجميع.
وقال بيان صدر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله الليلة الماضية: إن الحزب الذي طالما دعا الى تنقية الأجواء بين البلدين يرى في الذي حصل تطورا ايجابيا يتوافق مع رؤيته التي قالها في الزمن الصعب.
واضاف البيان: إننا إذ نؤكد أهمية هذه الزيارة في بعدها الإقليمي والعربي نأمل في أن تساهم في تحصين الموقف العربي في مواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي واستهدافاته لشعوبنا وبلادنا. 
وقال البيان: إن حزب الله اذ يبارك هذه الزيارة يدعو الى تدعيمها بمزيد من الخطوات الايجابية بالانتقال الى مرحلة وضع البرامج العملية من اجل تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للطرفين.
من جانب آخر قال السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله: إن الحرب النفسية التي يشنها العدو الاسرائيلي تهدف بالدرجة الاولى الى ارعاب الطرف الآخر واخافته وايصاله الى حالة من اليأس والانهيار النفسي والمعنوي، ما يؤدي الى استسلامه وخضوعه او انسحابه من ساحة المعركة.
وأضاف نصر الله في كلمة له الليلة الماضية نقلتها قناة (المنار): إن الحرب النفسية تضع اهدافا اخرى عندما تستخدم اسلوبا معينا او خطابا لتثبيت الجهة التابعة للعدو نفسيا ومعنويا كالمناورات والتدريبات التي قام بها جيش العدو بعد عدوان تموز والتي اظهرها في وسائل الاعلام والتي هدفت الى اخافة اللبنانيين وشعوب المنطقة واعادة الثقة الى الاسرائيليين الذين عايشوا تجربة حرب تموز والذين هربوا من مستوطناتهم على مدى 33 يوما في شمال فلسطين المحتلة وبعض المستوطنات التي تقع وسط فلسطين في سابقة هي الاولى في تاريخ الحروب العربية- الاسرائيلية حيث عاش اكثر من مليوني اسرائيلي في الملاجئ وشاهدوا بأم أعينهم الدبابات المدمرة والجنود الاسرائيليين المقتولين ما ادى الى تراجع ثقة الاسرائيليين بقيادتهم ومؤسستهم العسكرية وجيشهم.
وقال الأمين العام لحزب الله: إن المناورات والتدريبات الاسرائيلية هدفت الى القول للإسرائيليين: ان الجيش الاسرائيلي بدأ يستعيد قوته ومتانته وحيويته فاطمئنوا وثقوا بهذا الجيش لتحقيق اهدافكم واطماعكم مشيرا الى انه بعد هزيمة الجيش الاسرائيلي الكبرى في عدوان تموز ذهب الى الحرب على غزة عام 2008 واضعا نصب عينيه ارعاب شعوب المنطقة وخاصة الشعبين الفلسطيني واللبناني من خلال القتل والوحشية والدمار واستخدام اسلحة محرمة دولياً في حربه على غزة ومن اجل اقناع الاسرائيليين بأن هذا الجيش الذي هزم في حرب تموز استعاد عافيته وقوته على الردع وإن كانت الحرب على غزة لم تؤت ثمارها وفشلت في تحقيق اهدافها.
ودعا السيد نصر الله الى مواجهة الحرب النفسية التي يشنها العدو بالقول: كما نواجه الحرب العسكرية يجب أن نواجه الحرب النفسية الاسرائيلية بأدوات ووسائل واساليب مشابهة ومبتكرة ومنسجمة مع قيمنا وثقافتنا واخلاقنا.
ولفت نصر الله الى ان هدف المقاومة الاول في مواجهة الحرب النفسية الاسرائيلية هو تثبيت شعوبنا وارادتنا وعزيمتنا ومنع الحرب النفسية التي تشنها اسرائيل من تحقيق اهدافها ومنعها من اخافتنا وارعابنا وفرض الاستسلام علينا ومن جهة اخرى في الحرب النفسية المضادة يجب ان نشن على عدونا وقيادته ومؤسساته الامنية والعسكرية وكيانه ومجتمعه حربا نفسية مضادة لنقلب فيها السحر على الساحر لإخافته وارباكه واقناعه بضعفه ولإيجاد الشك في خياراته ومنطلقاته وفي قيادته وجيشه.
واشار نصر الله الى أن تجربة حركات المقاومة في المنطقة اعادت احياء نوع آخر من الحرب النفسية لا تستند الى المدرسة المادية وكانت هذه التجربة هي الأقوى والانفع والأجدى.
وقال نصر الله: إن حرب تموز في عام 2006 كانت من تجارب الحرب النفسية والحرب النفسية المضادة التي حققت فيها المقاومة اللبنانية انجازات كبيرة ومتقدمة على العدو الاسرائيلي، اعتمدت على البصيرة والمعرفة بزماننا وعصرنا والعدو والصديق حتى لا يشتبه علينا بين العدو والصديق فلا نقاتل الصديق ونتجاهل العدو بل نستعين بالصديق على مواجهة العدو وان نعرف نقاط ضعفنا وقوتنا فنعمل على ابراز نقاط قوتنا لشعوبنا حتى تثق بنا ولعدونا حتى ييئس من النيل منا ومعرفة نقاط ضعفنا لنعالجها وننتهي منها ومعرفة ما نريد وكيف نصل الى ما نريد وان نعرف اهداف عدونا وكيف يصل اليها لنعطل مخططاته ومؤامراته.
وأضاف الأمين العام لحزب الله: إن إسرائيل تخوض حرباً نفسية على لبنان ومقاومته وشعبه ومجتمعه منذ 27 عاما ولم تترك شيئا الا وفعلته للنيل من ارادة المقاومة وعزمها وثقتها وسلامة خيارها، من اغتيالات للمقاومين والقادة والعلماء وقصف للمنازل على رؤوس النساء والاطفال والاجتياحات المتكررة للمدن والقرى اللبنانية والحرب النفسية والاعلامية في جميع وسائل الاعلام وأنا أود القول: إن كل شيء كان باستطاعة امريكا واسرائيل فعله من حرب نفسية للنيل من ارادة المقاومة وشعبها فعلوه من دمار وتهجير ومجازر وقتل وارعاب وتثبيط للعزائم وفشلوا وفي مثال على ذلك عندما حاصرت إسرائيل بلدة بنت جبيل وفتحت باباً كي يهرب المقاومون منه تحول هذا الباب الى مدد لهم.
وأشار نصر الله الى أن حجم استخدام الطيران والقصف الجوي الاسرائيلي والسلاح الذي ألقته الطائرات الاسرائيلية خلال العدوان على لبنان يفوق ما استخدمته اسرائيل في حروبها السابقة.
وختم الأمين العام لحزب الله كلمته بالقول لإسرائيل: لقد جربتم كل أشكال الحروب النفسية معنا ولم نزدد الا شجاعة وثباتا وايمانا، وفي المستقبل لن نكون الا كذلك بل أفضل من ذلك.
==================================================
وقال بيان صدر عن العلاقات الاعلامية في حزب الله الليلة الماضية: إن الحزب الذي طالما دعا الى تنقية الأجواء بين البلدين يرى في الذي حصل تطورا ايجابيا يتوافق مع رؤيته التي قالها في الزمن الصعب.
واضاف البيان: إننا إذ نؤكد أهمية هذه الزيارة في بعدها الإقليمي والعربي نأمل في أن تساهم في تحصين الموقف العربي في مواجهة تهديدات العدو الإسرائيلي واستهدافاته لشعوبنا وبلادنا.

وقال البيان: إن حزب الله اذ يبارك هذه الزيارة يدعو الى تدعيمها بمزيد من الخطوات الايجابية بالانتقال الى مرحلة وضع البرامج العملية من اجل تحقيق المصالح السياسية والاقتصادية والاجتماعية للطرفين.
من جانب آخر قال السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله: إن الحرب النفسية التي يشنها العدو الاسرائيلي تهدف بالدرجة الاولى الى ارعاب الطرف الآخر واخافته وايصاله الى حالة من اليأس والانهيار النفسي والمعنوي، ما يؤدي الى استسلامه وخضوعه او انسحابه من ساحة المعركة.
وأضاف نصر الله في كلمة له الليلة الماضية نقلتها قناة (المنار): إن الحرب النفسية تضع اهدافا اخرى عندما تستخدم اسلوبا معينا او خطابا لتثبيت الجهة التابعة للعدو نفسيا ومعنويا كالمناورات والتدريبات التي قام بها جيش العدو بعد عدوان تموز والتي اظهرها في وسائل الاعلام والتي هدفت الى اخافة اللبنانيين وشعوب المنطقة واعادة الثقة الى الاسرائيليين الذين عايشوا تجربة حرب تموز والذين هربوا من مستوطناتهم على مدى 33 يوما في شمال فلسطين المحتلة وبعض المستوطنات التي تقع وسط فلسطين في سابقة هي الاولى في تاريخ الحروب العربية- الاسرائيلية حيث عاش اكثر من مليوني اسرائيلي في الملاجئ وشاهدوا بأم أعينهم الدبابات المدمرة والجنود الاسرائيليين المقتولين ما ادى الى تراجع ثقة الاسرائيليين بقيادتهم ومؤسستهم العسكرية وجيشهم.
وقال الأمين العام لحزب الله: إن المناورات والتدريبات الاسرائيلية هدفت الى القول للإسرائيليين: ان الجيش الاسرائيلي بدأ يستعيد قوته ومتانته وحيويته فاطمئنوا وثقوا بهذا الجيش لتحقيق اهدافكم واطماعكم مشيرا الى انه بعد هزيمة الجيش الاسرائيلي الكبرى في عدوان تموز ذهب الى الحرب على غزة عام 2008 واضعا نصب عينيه ارعاب شعوب المنطقة وخاصة الشعبين الفلسطيني واللبناني من خلال القتل والوحشية والدمار واستخدام اسلحة محرمة دولياً في حربه على غزة ومن اجل اقناع الاسرائيليين بأن هذا الجيش الذي هزم في حرب تموز استعاد عافيته وقوته على الردع وإن كانت الحرب على غزة لم تؤت ثمارها وفشلت في تحقيق اهدافها.
ودعا السيد نصر الله الى مواجهة الحرب النفسية التي يشنها العدو بالقول: كما نواجه الحرب العسكرية يجب أن نواجه الحرب النفسية الاسرائيلية بأدوات ووسائل واساليب مشابهة ومبتكرة ومنسجمة مع قيمنا وثقافتنا واخلاقنا.
ولفت نصر الله الى ان هدف المقاومة الاول في مواجهة الحرب النفسية الاسرائيلية هو تثبيت شعوبنا وارادتنا وعزيمتنا ومنع الحرب النفسية التي تشنها اسرائيل من تحقيق اهدافها ومنعها من اخافتنا وارعابنا وفرض الاستسلام علينا ومن جهة اخرى في الحرب النفسية المضادة يجب ان نشن على عدونا وقيادته ومؤسساته الامنية والعسكرية وكيانه ومجتمعه حربا نفسية مضادة لنقلب فيها السحر على الساحر لإخافته وارباكه واقناعه بضعفه ولإيجاد الشك في خياراته ومنطلقاته وفي قيادته وجيشه.
واشار نصر الله الى أن تجربة حركات المقاومة في المنطقة اعادت احياء نوع آخر من الحرب النفسية لا تستند الى المدرسة المادية وكانت هذه التجربة هي الأقوى والانفع والأجدى.
وقال نصر الله: إن حرب تموز في عام 2006 كانت من تجارب الحرب النفسية والحرب النفسية المضادة التي حققت فيها المقاومة اللبنانية انجازات كبيرة ومتقدمة على العدو الاسرائيلي، اعتمدت على البصيرة والمعرفة بزماننا وعصرنا والعدو والصديق حتى لا يشتبه علينا بين العدو والصديق فلا نقاتل الصديق ونتجاهل العدو بل نستعين بالصديق على مواجهة العدو وان نعرف نقاط ضعفنا وقوتنا فنعمل على ابراز نقاط قوتنا لشعوبنا حتى تثق بنا ولعدونا حتى ييئس من النيل منا ومعرفة نقاط ضعفنا لنعالجها وننتهي منها ومعرفة ما نريد وكيف نصل الى ما نريد وان نعرف اهداف عدونا وكيف يصل اليها لنعطل مخططاته ومؤامراته.
وأضاف الأمين العام لحزب الله: إن إسرائيل تخوض حرباً نفسية على لبنان ومقاومته وشعبه ومجتمعه منذ 27 عاما ولم تترك شيئا الا وفعلته للنيل من ارادة المقاومة وعزمها وثقتها وسلامة خيارها، من اغتيالات للمقاومين والقادة والعلماء وقصف للمنازل على رؤوس النساء والاطفال والاجتياحات المتكررة للمدن والقرى اللبنانية والحرب النفسية والاعلامية في جميع وسائل الاعلام وأنا أود القول: إن كل شيء كان باستطاعة امريكا واسرائيل فعله من حرب نفسية للنيل من ارادة المقاومة وشعبها فعلوه من دمار وتهجير ومجازر وقتل وارعاب وتثبيط للعزائم وفشلوا وفي مثال على ذلك عندما حاصرت إسرائيل بلدة بنت جبيل وفتحت باباً كي يهرب المقاومون منه تحول هذا الباب الى مدد لهم.
وأشار نصر الله الى أن حجم استخدام الطيران والقصف الجوي الاسرائيلي والسلاح الذي ألقته الطائرات الاسرائيلية خلال العدوان على لبنان يفوق ما استخدمته اسرائيل في حروبها السابقة.
وختم الأمين العام لحزب الله كلمته بالقول لإسرائيل: لقد جربتم كل أشكال الحروب النفسية معنا ولم نزدد الا شجاعة وثباتا وايمانا، وفي المستقبل لن نكون الا كذلك بل أفضل من ذلك.
==================================================






