مصر تدرس تجميد الأنشطة الرياضية مع الجزائر ووزير جزائري: لا تأثير للاستثمارات المصرية على اقتصادنا

الثلاثاء، نوفمبر 24، 2009


مصر تدرس تجميد الأنشطة الرياضية مع الجزائر

الاتحاد المصري يقصي الجزائر من قرعة أمم أفريقيا لكرة اليد ويهدد بإفشال الرياضة في إفريقيا.


يدرس رئيس المجلس القومي للرياضة المصري حسن صقر عرض تجميد الانشطة الرياضية مع الجزائر في اجتماعه الثلاثاء المقبل مع الاتحادات الرياضية وذلك كرد فعل على الاحداث المؤسفة التي حدثت من الجمهور الجزائري عقب مباراة منتخب بلاده مع مصر (1-صفر) في السودان والمؤهلة الى نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010 بجنوب أفريقيا.
ويواجه رئيس الاتحاد المصري لكرة اليد هادي فهمي مأزقا لا يحسد عليه الثلاثاء اثناء إجراء قرعة كأس أمم أفريقيا لكرة اليد والتي تضم منتخبي الجزائر (رجال وسيدات) بعدما ارسل لسفراء الدول المشاركة حضور اجراء القرعة واستثنى السفير الجزائري من الدعوة "كونه أصبح ضيفا غير مرغوب فيه".
وحاول فهمي التأثير على رئيس الاتحاد الافريقي لكرة اليد منصور كواديمو لاستبعاد منتخبي الجزائر احتراما لحالة الاحتقان المصري تجاه الجزائر لكن طلبه قوبل بالرفض حتى لا يقع تحت وطأة المساءلة من الاتحاد الدولي للعبة والذي يرأسه المصري حسن مصطفى.
وتشهد البطولة مشاركة 12 منتخبا ستوزع على مجموعتين. ميدل ايست اونلاين



وزير جزائري: لا تأثير للاستثمارات المصرية على اقتصادنا



أعلن وزير الصناعة وتطوير الاستثمارات الجزائري عبد الحميد طمار أن حكومة بلاده لن تمنع المستثمرين المصريين من سحب استثماراتهم ومغادرة الجزائر إذا رغبوا في ذلك، قائلا أن لا تأثير يذكر لهذه الاستثمارات على اقتصاد البلاد.
وأوضح طمار المقرب من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، في تصريح الإثنين على هامش حفل تخريج دفعة من خبراء الشركات الاقتصادية بالعاصمة الجزائرية "إن الجزائر ستبقى دائما ترحب بالمستثمرين المصريين وتشجيعهم كونهم إخوة لنا وكونهم مستثمرين يجب أن نرحب بهم دائما، لكن من يريد منهم الانسحاب فهو حر، خياره هو خيارنا".
ووجّه الوزير الجزائري سؤالا إلى المستثمرين المصريين في الجزائر عما اذا كانوا يوافقون على رأي وسائل الإعلام المصرية التي دعت إلى سحب هذه الاستثمارات من الجزائر، قائلا "يا ترى ما رأي المستثمرين المصريين هنا؟".
وتابع "إذا كان هناك في مصر من يريد سحب هذه الاستثمارات فإننا لن نمنع أحدا منهم من المغادرة، سنحترم خياراتهم، لكن على الإخوة المصريين أن يفهموا بأن الجزائر يجب أن تحترم على كل المستويات".
وقال "بالنسبة لنا كجزائريين، خرجنا في وقت قريب من ثورة استقلال كبرى، لا يمكننا أن نفرق بين الاحترام والتطور والأخوة".
وأضاف أن الاستثمارات المصرية في الجزائر "لا تأثير لها على الإطلاق على اقتصاد الجزائر".
يشار إلى أن الاستثمارات المصرية في الجزائر التي تعد الأولى عربيا تتركز خاصة في مجال الهاتف المحمول وصناعة الإسمنت والبناء.
يذكر ان أجواء أزمة تخيم على علاقات البلدين في أعقاب تنافس منتخبيهما لكرة القدم على التأهل لمباريات كأس العالم في جنوب افريقيا في العام المقبل.وصدرت دعوات في القاهرة الى سحب الاستثمارات المصرية من الجزائر.
ودعا رئيس المجلس الوطني الشعبي الجزائري "الغرفة الأولى في البرلمان" عبد العزيز زياري إلى عدم الوقوع في "فخ الإستفزازات" التي قال إنها تحاول توجيه المواطن المصري "البسيط الغاضب أصلا من أوضاعه المعيشية" نحو الجزائر.
وقال زياري في تصريح للصحافيين، على هامش جلسات البرلمان، "إن الفضائيات المصرية تحاول توجيه غضب الشارع المصري عن المشاكل التي يعيشها المواطن المصري البسيط نحو الجزائر ونحن لا يجب أن نقع في هذا الاستفزاز"، داعيا إلى "طي الصفحة والنظر إلى المستقبل".
وتأتي هذه الأوضاع على خلفية الاتهامات المتبادلة بين الجزائر ومصر بشأن وقوع اعتداءات جراء مباراتي القاهرة والسودان.
وتتهم السلطات الجزائرية السلطات المصرية بتدبير ما وصفته بـ"المؤامرة" ضد البعثة الرياضية والرسمية الجزائرية السبت الماضي في القاهرة للإطاحة بالفريق هناك بهدف التأهل لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا خدمة لأجندة داخلية، بينما تقول السلطات المصرية إن شيئا من هذا القبيل لم يحدث، منتقدة في الوقت نفسه ما وصفته بـ"الاعتداءات"، التي وقعت ضد مشجعيها في السودان وبحرق مقرات تابعة لشركة أوراسكوم تيليكوم ومقر مصر للطيران في الجزائر. ميدل ايست اونلاين

===============================================