يحي بدر الدين الحوثي: نرحب بأي وساطة عربية

الخميس، نوفمبر 12، 2009



يحي بدر الدين الحوثي: نرحب بأي وساطة عربية

أعرب يحي بدر الدين الحوثي، المتحدث باسم جماعة الحوثيين في الخارج، عن ترحيب الجماعة بأي وساطة عربية لإيجاد حل للصراع بينها وبين القوات الحكومية في اليمن.
وفي تصريحات لـ(بي بي سي)، دعا الحوثي، الذي تدور معارك بين عناصر جماعته والقوات السعودية في المناطق الحدودية، الأطراف العربية لتقصي أسباب النزاع.
يذكر ان الجانبين رفضا الشروط التي يضعها الآخر لوقف القتال منذ اندلاعه في أغسطس/آب الماضي.
"ليس طائفيا"
وكان عبد الملك الحوثي، القائد الميداني للمسلحين الحوثيين، قد قال في وقت سابق إن الصراع الذي تخوضه جماعته ضد القوات اليمينة الحكومية في محافظة صعدة ليس طائفيا وانه دفاع عن النفس، فيما اعلن نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلطان ان القوات السعودية اخرجت اخر المسلحين الحوثيين من الاراضي السعودية.
وقال عبد الملك الحوثي في تسجيل صوتي بثته قناة الجزيرة القطرية " ان من يحاول ان يضفي بعدا طائفيا على المواجهة الدائرة في صعدة يحاول زرع بذور الفرقة" واضاف ان جماعته تحترم جميع المذاهب الاسلامية وانها لا تعمل وفق اجندة اي قوى اجنبية" في اشارة الى الاتهامات الموجهة للجماعة بتلقي دعم من ايران.
ودعا الحوثي السعودية الى وقف ما اسماه "العدوان واحترام حقوق الجيران وعدم الانجرار وراء سياسات الحكومة اليمينة" ووقف الغارات الجوية السعودية ضد الجماعة وقال انها "لا تخدم مصلحة البلدين".
حصار
على صعيد المواجهات الدائرة على الحدود اليمينة السعودية اشار خالد بن سلطان الى ان العمليات العسكرية ضد المسلحين الحوثيين لن تتوقف رغم اخراجهم من الاراضي السعودية بل ستستمر ما داموا قريبين من الحدود بين البلدين.
من جانبه اتهم الناطق الاعلامي باسم الحوثيين محمد عبد السلام السعودية بمحاولة اقامة منطقة عازلة عسكرية داخل الاراضي اليمنية.
وقال عبد السلام "ان القصف المدفعي والغارات الجوية السعودية المستمرة منذ اسبوع تستهدف مناطق في عمق الاراضي اليمنية بغرض ابعاد المسلحين عن المنطقة" ووصف القصف بانه "عشوائي".
من جهة اخرى نقلت الانباء عن مصدر سعودي ان البحرية السعودية فرضت حصارا بحريا على جزء من الساحل اليمني على البحر الأحمر، في محاولة لمنع "الإمدادات" عن الحوثيين.
وقال مستشار حكومي سعودي رفض الكشف عن هويته لوكالة الأسوشييتد برس إن السفن الحربية السعودية تلقت الأوامر من أجل تفتيش أي سفينة مشتبه فيها تبحر قبالة السواحل اليمنية بحثا عن مسلحين وأسلحة.
ويعدُ الحصار البحري آخر حلقة من الحملة السعودية على الحوثيين.
الحرب في صعدة لاتنتهي حتى تبدأ
على الصعيد السياسي نقل مراسلنا في اليمن عن مصدر يمني في صنعاء ان بلاده ترفض تصريحات وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي والتي دعا فيها الى اتباع السبل السلمية لوقف الصراع في اليمن بين الحوثيين والحكومة اليمنية وقال المسؤول "نرفض اي وصاية على الشعب اليمني او التدخل في شؤونه الداخلية".
وصرح متكي الاربعاء "ان اللجوء الى القوة والعنف سوف يعقد الاوضاع فلا حل عسكري لهذه المشكلة" واضاف ان بلاده تدعو الى بذل جهود جماعية "لاعادة الهدوء والاستقرار الى اليمن".
على الصعيد الإنساني قالت المفوضية العليا للاجئين التالبعة للأمم المتحدة في جنيف إن عدد النازحين بعيدا عن مناطق الصراع من اليمنيين قد ارتفع إلى 175 ألفا منذ اندلاع الأزمة عام 2004.
وتقول جماعة الحوثي انها تعمل من اجل تحسين اوضاع ابناء المنطقة وانهاء التهميش الاقتصادي والطائفي الذين تتعرض له الطائفة الزيدية. بي بي سي -

نصر الله: صراع اليمن ليس مذهبيا ويجب اخماده و اسرائيل ستهزم في حال قررت شن حرب على لبنان


قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله ان "في شمال اليمن حريق يحاول البعض اعطاءه طابعا مذهبيا وهو ليس كذلك ونحن بحاجة الى اطفائي مخلص لاطفاء الحرائق في المنطقة".
وجاء كلام نصر الله في احتفال حاشد اقامه حزب الله مساء الاربعاء بمناسبة "يوم الشهيد" في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
واضاف نصر الله: "وهل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من غير طائفية الحوثيين؟ وهل أغلب ضباط وجنود الجيش اليمني من غير طائفة الحوثيين، المسألة ذات طابع سياسي يحاولون إعطاءها طابعا مذهبيا وتدخل الفتاوى على مصلحة المعركة"، مضيفا انه "يجب إطفاء هذا الحريق في شمال اليمن، يجب أن يعمل الجميع على وقف القتال والإقتتال في شمال اليمن الذي يحاول البعض أن يذهب به إلى حرب مذهبية وطائفية خطيرة جدا بعد أن سقطت بنسبة كبيرة جدا ويمكن إن شاء الله نهائيا الحرب الطائفية والمذهبية في العراق".
امريكا واسرائيل
انها المرة الاولى التي يأتي فيها الامريكي ليكون شريكا ميدانيا فعليا في أي مواجهة قد تفرضها إسرائيل على غزة أو على لبنان أو على سوريا أو على إيران، هذه هي إدارة أوباما وهذا الأمر لم نره مع إدارة بوش.
كما تطرق نصر الله في حديثه الى السياسة الخارجية الامريكية حيال الشرق الاوسط وبخاصة منذ انتخاب الرئيس باراك اوباما العام الماضي قائلا ان "الكثيرين راهنوا وقالوا ان هناك تحولات كبرى سوف تحصل لمصلحة الشعوب العربية والحكومات العربية والعالمين العربي والاسلامي والعالم الثالث لان هناك قيادة تريد ان تغير وتصحح وتحاول أن تقدم لمسة إنسانية للسياسة الأمريكية المتوحشة، ولكن سرعان ما انهارت كل تلك التحاليل وسقطت كل تلك الأوهام خلال أشهر قليلة وخصوصا في الاسابيع القليلة الماضية"، مشيرا الى ان "المتوقع من إدارة أوباما في السنوات المقبلة الالتزام المطلق بمصالح إسرائيل وبشروط إسرائيل وبأمن إسرائيل لا يراعي خطاب الرئيس الامريكي في القاهرة ولا يداري أي كرامة أو مشاعر أو أحاسيس للشعوب العربية والاسلامية ولدولها ولحكوماتها".
وتناول نصر الله موضوع المناورات العسكرية الاسرائيلية الامريكية المشتركة قائلا انها "المرة الاولى التي يأتي فيها الامريكي ليكون شريكا ميدانيا فعليا في أي مواجهة قد تفرضها إسرائيل على غزة أو على لبنان أو على سوريا أو على إيران"، وتابع قائلا: "هذه هي إدارة أوباما وهذا الأمر لم نره مع إدارة بوش".
الدور التركي
على صعيد آخر، نوه نصر الله بالدور الاقليمي الذي تلعبه تركيا وقال ان حزب الله ينظر "بإيجابية الى الدور التركي الذي بدء ينتبه إلى المنطقة فيقيم علاقات استراتيجية وممتازة مع كل سوريا ومع إيران ومع العراق وينفتح على بقية دول العالم العربي والإسلامي".
واشار امين عام حزب الله الى ان هناك "ايجابيات كبيرة في القمة السورية السعودية التي عقدت قبل مدة في دمشق، والتي كانت أول بركات هذه القمة السورية السعودية قطفت في لبنان من خلال التواصل والتلاقي بين مختلف الاطراف السياسيين".
حرب مقبلة؟
المرة المقبلة، ليس حيفا وما بعد حيفا، يمكن أن تبدأ القصة مما بعد "ما بعد حيفا"، (...) سنكون في الوديان والتلال والجبال والمدن والقرى، سندمر دباباتهم وآلياتهم ونقتل ونأسر جنودهم.
وحيال امكانية شن اسرائيل حربا مقبلة على لبنان قال نصر الله: "المرة المقبلة، ليس حيفا وما بعد حيفا، يمكن أن تبدأ القصة مما بعد "ما بعد حيفا"، فسلاح الجو الإسرائيلي لم يقدر على حسم المعركة عام 2006، ويعني هذا ان لا خيار لديه سوى الذهاب إلى عملية برية واسعة ولذلك يهددنا بخمس فرق وبسبع فرق وأكثر وأقل، ولكن عندما تدخل هذه الفرق العسكرية الإسرائيلية (وسبع فرق توازي إمّا نصف الجيش الإسرائيلي أو أكثر قليلا)، (...) فسنكون هناك في الوديان والتلال والجبال والمدن والقرى، سندمر دباباتهم وآلياتهم ونقتل ونأسر جنودهم، وليس شرطا ان نقتل كل الفرقة او ندمرها كلها، بل يكفي ان تدمر جزءا منها حتى نفرط الفرقة، هذا ما يسمى تدمير الفرق، وليس المقصود احراق كل الدبابات وقتل كل الرجال".
الداخل اللبناني
على صعيد آخر، وفي الشأن الداخلي اللبناني الذي شهد تأليف حكومة وحدة وطنية بعد اكثر من 130 يوما من الانتظار قال نصر الله انه لايريد "فتح ملف مرحلة تشكيل الحكومة لان هذه المشاكل اصبحت من الماضي لان هناك الآن مرحلة جديدة"، مضيفا بأنه سيعلق فقط على كل ما قيل عن ربط تأليف بالملف النووي الايراني، واصفا اياه بـ"الامر السخيف"، لان "الحكومة تشكلت ولم يحل موضوع النووي الايراني".بى بى سى -


===================================================================