زعيم إسرائيلي يطرح فكرة للحوار مع حماس والحركة ترفض -

الاثنين، نوفمبر 09، 2009


البرلمان العراقي يقر قانون الانتخابات الجديد

أقر البرلمان العراقي اليوم الأحد قانون الانتخابات الجديد بعد التغلب على الخلاف بشأن التصويت في كركوك.
وشهدت الجلسة التصويت على كل بنود مشروع القانون الذي سيتيح إجراء الانتخابات في موعدها المقرر في يناير المقبل، وانتهت الجلسة بالموافقة على إجراء الانتخابات في كركوك واعتماد القائمة المفتوحة، بعد أن اعترضت مرجعيات دينية، خاصة في الأوساط الشيعية، على القوائم المغلقة.
وطالت النقاشات حول قانون الانتخابات نحو أربعة أشهر من المفاوضات بين الكتل السياسية، وبخاصة القوى الممثلة في محافظة كركوك، التي مثلت عقدة عصية في طريق إقرار قانون الانتخابات، حيث جاءت جلسة التصويت بعد عشر محاولات فاشلة.
وأقر قانون الانتخابات الذي صوتت عليه اليوم أغلبية نيابية إجراء الانتخابات المحافظات المشكوك بسجلاتها وفقًا لسجلات عام 2009.
ونص القانون الجديد على فقرات عدة منها اعتبار المحافظات المشكوك في سجلاتها كل محافظة تجاوز معدل النمو السكاني فيها أكثر من 5 % سنويًا على أن يقدم طلب التشكيك من 50 نائبًا على الأقل ويحظى بموافقة مجلس النواب بالأغلبية البسيطة.
كما نص أيضًا على أن يشكل مجلس النواب لجنة من أعضائه لمحافظة كركوك وكل محافظة مشكوك في سجلاتها تتكون من مكونات تلك المحافظة، وممثلين من وزارة التخطيط والتجارة والمفوضية العليا للانتخابات بمساعدة الأمم المتحدة لمراجعة السجلات والزيادة الحاصلة في سجلات الناخبين على أن تنجز عملها خلال عام واحد.
وكان مجلس النواب العراقي قد قرر السبت تأجيل التصويت على مشروع قانون الانتخابات الجديد إلى جلسة الأحد، بعدما أخفق أعضاؤه مجددًا في التوصل إلى اتفاق بشأن محافظة "كركوك"، لإنهاء الأزمة السياسية.الإسلام اليوم
أوغلو: العالم الإسلامي يراقب تصرفات أمريكا تجاه السلام

أكَّد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو أن المسلمين في العالم يراقبون تصرفات الولايات المتحدة بشأن عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وصرح أوغلو أن العالم الإسلامي يراقب مواقف الولايات المتحدة وتصرفاتها تجاه عملية السلام بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي والكيفية التي ستعتمدها في حل النقاط الرئيسية الشائكة بين الجانبين.
وأوضح أوغلو خلال مقابلة مع وكالة رويترز أن العالم الإسلامي لا يزال يأمل أن يترجم الرئيس الأمريكي باراك أوباما تعهداته والنوايا الطيبة إلى أفعالٍ، على الرغم من الفشل الذي مُنيت به عملية السلام، مشيرًا إلى ضرورة وقف المستوطنات كخطوة أساسية لأي مفاوضات، مع اعترافه بأن الموقف الإسرائيلي لا يبعث على التفاؤل.
وتأتي تصريحات أوغلو قبل يوم واحد من اجتماع اللجنة الاقتصادية الدائمة لمنظمة المؤتمر الإسلامي على المستوى الوزاري تمهيدا لعقد قمتها في إسطنبول غدا الاثنين.
ويشارك في هذه القمة عدد من زعماء الدول الإسلامية، من بينهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير التي أثارت مشاركته جدلاً واسعًا على خلفية مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه من قبل المحكمة الجنائية الدولية، بعد اتهامها له بالتورط في جرائم حرب بإقليم دارفور.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إيان كيلي: إن بلاده ترى أن الأمر يعود إلى تركيا في مسألة السماح للرئيس البشير بالمشاركة في قمة اسطنبول، مشيرًا إلى أن واشنطن واثقة من أن القيادة التركية ستثير مسألة جرائم الحرب في دارفور عندما تعقد أي اجتماع ثنائي مع البشير.
يُذكر أن تركيا والولايات المتحدة لم تُوقعا على اتفاقية روما التي أُنشئت بموجبها المحكمة الجنائية الدولية.
الإسلام اليوم
زعيم إسرائيلي يطرح فكرة للحوار مع حماس والحركة ترفض

كشف زعيم معارض كبير في إسرائيل يوم الأحد عن ما أسماه خطة للسلام تتضمن إمكان إجراء مفاوضات مع حركة المقاومة الإٍسلامية (حماس)، فيما بادرت الحركة برفض الحوار مع الاحتلال "في ظل التجربة الكارثية للمفاوضات".
واقترح شاؤول موفاز وزير الدفاع السابق والرجل الثاني حاليا في حزب كاديما الصهيوني إجراء محادثات مع حماس بهدف استئناف عملية السلام مع الفلسطينيين وهي فكرة ترفضها حماس منذ تأسيسها.
وكانت إسرائيل وقوى غربية قالت في الماضي إنها ستجري حوارا مع حماس إذا اعترفت بإسرائيل ونبذت العنف (المقاومة) وقبلت اتفاقات السلام المؤقتة، وهي شروط تؤكد "حماس" دوما على رفضها.
وهيمنت دعوة موفاز على عناوين الصحف وبرامج الحوار في إسرائيل يوم الأحد. وجاءت الدعوة بعد ثلاثة أيام من إعلان رئيس السلطة محمود عباس أنه لن يسعى لفترة ولاية ثانية في الانتخابات التي أعلن إجراؤها في 24 يناير بسبب إحباطه من الجمود السياسي مع اٍسرائيل، وذلك في خطوة ألقت بمزيد من الظلال القاتمة على مستقبل ما يسمى بعملية السلام.
وقال موفاز إن إسرائيل ينبغي أن توافق على إقامة دولة فلسطينية على نحو 60 في المائة من أراضي الضفة الغربية المحتلة وأن المستوطنين اليهود الذين يعيشون في تلك المناطق ينبغي أن تقدم لهم تعويضات مقابل الانتقال.
من جانبها؛ أعلنت "حماس" رفض اقتراح موفاز، وقال المتحدث باسم الحركة الدكتور سامي أبو زهري ليونايتد برس إنترناشيونال إن تصريحات موفاز ليس فيها أي جديد، ووصفها بأنها "محاولة مكشوفة للعب على التناقضات الفلسطينية الداخلية".
كما ذكر أبو زهري أن موقف "حماس" معروف من رفض التفاوض مع الاحتلال في ظل التجربة الكارثية للمفاوضات.
من جهته وصف المتحدث باسم "حماس" فوزي برهوم طرح خطة إقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة، بأنها "خبث صهيوني ولعب على المتناقضات". وقال إن "أي مفاوضات مع العدو الصهيوني على الثوابت والحقوق إقرار بشرعيته ويجمل وجهه ويعطيه غطاءً لارتكاب مزيد من الجرائم".
كما اعتبر أن الاحتلال يستغل الأجواء الحالية "لنصب شباكه حتى يصطاد في المياه العكرة" مشيرا في هذا السياق إلى تزامن دعوة موفاز مع إعلان عباس رغبته عدم ترشيح نفسه بالانتخابات المقبلة.
وشددت إسرائيل حصارها لقطاع غزة بعد أن فازت "حماس" في الانتخابات التشريعية مطلع عام 2006. وشنت إسرائيل عدوانا مدمرا على غزة في ديسمبر العام الماضي ويناير هذا العام راح ضحيته أكثر من سبعة آلاف شهيد وجريح. الإسلام اليوم/ وكالات

===================================================