إحالة قيادي بجماعة الإخوان للتحقيق لطرحه مبادرة إصلاحية
: أحال مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين في مصر أمين سر الكتلة البرلمانية لنواب الجماعة في مجلس الشعب محمد البلتاجي إلى التحقيق بسبب طرحه مبادرة تهدف إلى الخروج من المأزق الحالي، سواء للجماعة أو للنظام.
وأكد مصدر من داخل الجماعة أنه في الوقت الذي أبدى مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف إعجابه بالطرح الذي قدمه البلتاجي، رفض أنصار التيار المحافظ المبادرة، كما انتقدوا عرضها في وسائل الإعلام، معتبرين أنها شأن داخلي يخص الجماعة فقط.
من جهته، أكد البلتاجي أن قيادات بارزة في الجماعة طلبت مناقشته في ما صدر عنه، معتبراً أن الموضوع لن يصل إلى التحقيق، وسيظل في إطار المناقشة الودية.
وقال البلتاجي لصحيفة "الجريدة" الكويتية: "أرحب تماماً بطلب قيادتي مناقشة ما طرحته"، معتبراً ذلك تفاعلاً إيجابياً بين أعضاء الجماعة.
وعن رأي قيادات الإخوان في ما طرحه، أكد أن "هناك بالفعل مَن تحفظ عن كلامي، وهناك مَن أبدى استحساناً غير مسبوق".
وكان البلتاجي أكد الأسبوع الماضي أنه طلب من مكتب الإرشاد مناقشته في الطرح الذي تقدَّم به، والذي يهدف إلى إحداث نوع من الطمأنة للمجتمع والنظام الحاكم في مصر من خلال مبادرة، كانت بنودها كالآتي:
مبادرة البلتاجي:
*إعلان الإخوان المسلمين التزامهم أنهم لن يتقدموا بمرشح لانتخابات رئاسية من بينهم ولن يدعموا للرئاسة أحدا محسوبا عليهم لدورتين كاملتين ( 12سنة بعد السنتين المقبلتين)، كما أنهم سيلتزمون مشاركة برلمانية لا تسعى للحصول على أغلبية ولا تزيد بأى حال عن عشرين فى المائة لمدة دورتين كاملتين (عشر سنوات بعد السنة الباقية)،
وأنهم يهدفون ــ حقيقة من وراء هذه الفترة الانتقالية قوة وعافية المجتمع ككل بما فيه من أحزاب وقوى سياسية ومجتمع مدنى وشخصيات عامة، ليقوى الجميع فى مناخ صحى بعيدا عن حالة الاحتقان والاستقطاب التى أضرت بالجميع.
*إعلان الإخوان المسلمين استعدادهم (وطلبهم) للمشروعية السياسية من خلال حزب رسمى يسعون لتأسيسه وإعلان جميع بياناته وتشكيلاته وبرنامجه (طبعا سيستلزم هذا تغيير لجنة الأحزاب وقانون الأحزاب بما يسمح بحرية تكوين الأحزاب تحت الرقابة القضائية، وسيستلزم هذا أيضا تعديل الإخوان لبرنامجهم بما يؤكد على أن الشعب وحده هو صاحب الإرادة فى اختيار مسئولية ــ دون وصاية من أحد).
*إعلان الإخوان المسلمين استعدادهم ــ وطلبهم ــ للعمل (الدعوى والخيرى والاجتماعى والتربوى والرياضى) من خلال جمعية عامة يعلنون فيها جميع بياناتهم وتشكيلاتهم وتمويلاتهم، (على النحو الذى يحسم ويؤكد انتهاء مراحل تاريخية اقتضت وجود التنظيم الخاص أو الجماعة السرية)، (طبعا سيستلزم هذا أن تعمل هذه الجمعية القانونية ــ كما ينبغى أن تعمل جميع الجمعيات ومؤسسات العمل المدنى تحت رقابة القضاء المستقل بعيدا عن التدخلات والوصاية الأمنية والحكومية).
*إعلان الإخوان المسلمين ــ وتأكيدهم ــ على القبول الكامل بكل آليات العملية الديمقراطية والتسليم بنتائجها، وبجميع حقوق المواطنة لكل ألوان التعددية الدينية والسياسية والثقافية والفكرية دون إقصاء لأحد، وباحترام جميع الحقوق الدينية لغير المسلمين (فقط فى غير ابتزاز ولا تسييس داخلى أو خارجى لهذه الحقوق).
*أخيرا إعلان الإخوان المسلمين وطلبهم ــ لإجراء انتخابات التجديد لمجلس شورى الإخوان و لمكتب الإرشاد واختيار المرشد العام فى أجواء من (الحرية والعلانية والشفافية) باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن وقوة من قواه السياسية والمجتمعية، من حقها ــ بل ومن واجبها ــ أن تمارس العملية الديمقراطية على مرأى ومسمع من الجميع.
وختم البلتاجي مبادرته والتي نشرها في جريدة "الشروق" المصرية، قائلا: "اعترف أنى بهذه المبادرة حاولت الوصول لهدنة نعم ولكنها ليست لصالح النظام (الذى حاولت تعليق الجرس فى رقبته ليتحمل وحده المسئولية عن حالة الانسداد الموجودة)، ولكنها لصالح المجتمع الذى يحرص الإخوان المسلمون على السعى لقوته وعافيته ونهضته". محيط -
وأكد مصدر من داخل الجماعة أنه في الوقت الذي أبدى مرشد الجماعة محمد مهدي عاكف إعجابه بالطرح الذي قدمه البلتاجي، رفض أنصار التيار المحافظ المبادرة، كما انتقدوا عرضها في وسائل الإعلام، معتبرين أنها شأن داخلي يخص الجماعة فقط.
من جهته، أكد البلتاجي أن قيادات بارزة في الجماعة طلبت مناقشته في ما صدر عنه، معتبراً أن الموضوع لن يصل إلى التحقيق، وسيظل في إطار المناقشة الودية.
وقال البلتاجي لصحيفة "الجريدة" الكويتية: "أرحب تماماً بطلب قيادتي مناقشة ما طرحته"، معتبراً ذلك تفاعلاً إيجابياً بين أعضاء الجماعة.
وعن رأي قيادات الإخوان في ما طرحه، أكد أن "هناك بالفعل مَن تحفظ عن كلامي، وهناك مَن أبدى استحساناً غير مسبوق".
وكان البلتاجي أكد الأسبوع الماضي أنه طلب من مكتب الإرشاد مناقشته في الطرح الذي تقدَّم به، والذي يهدف إلى إحداث نوع من الطمأنة للمجتمع والنظام الحاكم في مصر من خلال مبادرة، كانت بنودها كالآتي:
مبادرة البلتاجي:
*إعلان الإخوان المسلمين التزامهم أنهم لن يتقدموا بمرشح لانتخابات رئاسية من بينهم ولن يدعموا للرئاسة أحدا محسوبا عليهم لدورتين كاملتين ( 12سنة بعد السنتين المقبلتين)، كما أنهم سيلتزمون مشاركة برلمانية لا تسعى للحصول على أغلبية ولا تزيد بأى حال عن عشرين فى المائة لمدة دورتين كاملتين (عشر سنوات بعد السنة الباقية)،
وأنهم يهدفون ــ حقيقة من وراء هذه الفترة الانتقالية قوة وعافية المجتمع ككل بما فيه من أحزاب وقوى سياسية ومجتمع مدنى وشخصيات عامة، ليقوى الجميع فى مناخ صحى بعيدا عن حالة الاحتقان والاستقطاب التى أضرت بالجميع.
*إعلان الإخوان المسلمين استعدادهم (وطلبهم) للمشروعية السياسية من خلال حزب رسمى يسعون لتأسيسه وإعلان جميع بياناته وتشكيلاته وبرنامجه (طبعا سيستلزم هذا تغيير لجنة الأحزاب وقانون الأحزاب بما يسمح بحرية تكوين الأحزاب تحت الرقابة القضائية، وسيستلزم هذا أيضا تعديل الإخوان لبرنامجهم بما يؤكد على أن الشعب وحده هو صاحب الإرادة فى اختيار مسئولية ــ دون وصاية من أحد).
*إعلان الإخوان المسلمين استعدادهم ــ وطلبهم ــ للعمل (الدعوى والخيرى والاجتماعى والتربوى والرياضى) من خلال جمعية عامة يعلنون فيها جميع بياناتهم وتشكيلاتهم وتمويلاتهم، (على النحو الذى يحسم ويؤكد انتهاء مراحل تاريخية اقتضت وجود التنظيم الخاص أو الجماعة السرية)، (طبعا سيستلزم هذا أن تعمل هذه الجمعية القانونية ــ كما ينبغى أن تعمل جميع الجمعيات ومؤسسات العمل المدنى تحت رقابة القضاء المستقل بعيدا عن التدخلات والوصاية الأمنية والحكومية).
*إعلان الإخوان المسلمين ــ وتأكيدهم ــ على القبول الكامل بكل آليات العملية الديمقراطية والتسليم بنتائجها، وبجميع حقوق المواطنة لكل ألوان التعددية الدينية والسياسية والثقافية والفكرية دون إقصاء لأحد، وباحترام جميع الحقوق الدينية لغير المسلمين (فقط فى غير ابتزاز ولا تسييس داخلى أو خارجى لهذه الحقوق).
*أخيرا إعلان الإخوان المسلمين وطلبهم ــ لإجراء انتخابات التجديد لمجلس شورى الإخوان و لمكتب الإرشاد واختيار المرشد العام فى أجواء من (الحرية والعلانية والشفافية) باعتبارهم جزءا لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن وقوة من قواه السياسية والمجتمعية، من حقها ــ بل ومن واجبها ــ أن تمارس العملية الديمقراطية على مرأى ومسمع من الجميع.
وختم البلتاجي مبادرته والتي نشرها في جريدة "الشروق" المصرية، قائلا: "اعترف أنى بهذه المبادرة حاولت الوصول لهدنة نعم ولكنها ليست لصالح النظام (الذى حاولت تعليق الجرس فى رقبته ليتحمل وحده المسئولية عن حالة الانسداد الموجودة)، ولكنها لصالح المجتمع الذى يحرص الإخوان المسلمون على السعى لقوته وعافيته ونهضته". محيط -
====================================================






