الصحفيون العرب يطالبون بإبراز خطورة ما تتعرض له وحدة الشعب اليمني،

السبت، نوفمبر 14، 2009


الصحفيون العرب يطالبون بإبراز خطورة ما تتعرض له وحدة الشعب اليمني،


دعا الاتحاد العام للصحفيين العرب وسائل وأجهزة الإعلام العربية إلى إبراز خطورة ما يستهدف وحدة الشعب اليمني، مشيرا إلى أن اليمن يتعرض لحركة تمرد مسلح ترفض الانصياع للشرعية وتحاول النيل من مكتسباته الملموسة في التحديث والتنمية الشاملة.
وأكد الاتحاد في ختام أعماله مكتبه الدائم في مقره الدائم بالقاهرة مساء الخميس دعمه لوحدة اليمن وسيادته على كافة أراضيه في مواجهة أشكال التمزيق الذي تستهدفه من الداخل.
وأوضح أن هذه حركة التمرد باليمن، تجاوز تمردها شمال اليمن وجنوب السعودية، وتحركها دوافع مشبوهة تستهدف النيل من استقرار اليمن وجنوب السعودية بهدف تهديد الأمن والاستقرار في هذه البقعة من الوطن العربي.
وانتقد بعض مواقف دولة إيران، والتي أكد أنها تتسبب في إثارة الريبة والشك والقلاقل مما يضيف تحديا جديدا للتحديات التي تواجه العالم العربي.
ودعا الاتحاد المؤسسات السياسية والشعبية العربية على امتداد الساحتين الإقليمية والعالمية إلى دعم صمود مدينة القدس وصد العدوان عن المسجد الأقصى وإفشال حصار المدينة المقدسة بكتل استيطانية ضخمة تستهدف عزلها عن الضفة وتهويدها.
وحذر الاتحاد من أية محاولة تستهدف تأخير تسوية قضية القدس أو إرجائها تحت أية دوافع أو ذرائع.
وذكر البيان الختامي للاجتماعات أن الاتحاد يدين هذه المحاولات التي يرفضها الفلسطينيون والعرب والمسلمون جميعا.
وأطلق الاتحاد على دورة انعقاد مكتبه في القاهرة اسم (دورة القدس)، داعيا إلى أن تتوجه كل الأقلام العربية للدفاع عن المدينة العربية وفضح عمليات تهويدها.
ودعا الاتحاد كذلك قادة الرأي في العالم للضغط على إسرائيل من اجل الإفراج عن الصحفيين الفلسطينيين والسوريين وجميع المعتقلين في سجون إسرائيل، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين يقدر عددهم بأكثر من احد عشر ألف أسير فلسطيني، مؤكدا تضامنه مع هؤلاء الصحفيين والأسرى المناضلين.
وشدد الاتحاد على دعمه لنضال الشعب الفلسطيني ومساعدته على استعادة أرضه وحقوقه ودعم كل من سوريا ولبنان لاستعادة الجولان وما تبقى من ارض لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي.
وكان إبراهيم نافع، رئيس الاتحاد، قد طالب جميع النقابات الصحفية في البلدان العربية، وعلى رأسها مصر، بعدم التهاون في جريمة تطبيع الصحفيين مع إسرائيل لارتكابها جرائم وعدوانا كبيرا ضد إخواننا الفلسطينيين.
وقد أعلن الاتحاد دعمه لوحدة الصحفيين الفلسطينيين والصوماليين والعراقيين.
وفي السياق المهني؛ طالب الاتحاد جميع النقابات والجمعيات الوطنية للصحفيين العرب الوقوف بشجاعة ضد محاولات الانقسام والتشرذم، والالتزام بأخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف الصحفي والعمل بروح المسؤولية والابتعاد عن الانجراف وراء المحاولات التي تستهدف النيل من وحدة الأمة وقضاياها المصيرية.
وناقش الاتحاد على مدى يومين تقريرا عن أوضاع حرية الصحافة في العالم العربي، وبحث سبل مواجهة تصاعد انتهاكات حرية الصحافة، وموقفه من القضايا السياسية والمهنية والنقابية العربية، وبحث التطورات الجارية على الساحة العربية، خصوصا الأوضاع في فلسطين واليمن والعراق والسودان والصومال.
ودرس المكتب الدائم للاتحاد تقريرا مفصلا عن العلاقات بينه وبين المنظمات الدولية والعربية، وفى مقدمتها الاتحاد الدولي للصحفيين، وأوجه التعاون بينه والأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بعد حصوله مؤخرا على العضوية الاستشارية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بالجامعة ، وكذلك العضوية الاستشارية بالأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة.الإسلام اليوم
=================================================