صنعاء تعلن مقتل قائدين حوثيين والرياض تواصل القصف
أكدت مصادر حكومية يمنية أن القوات اليمنية قتلت اثنين من قادة الحوثيين شمال البلاد، فيما تواصل السعودية قصفها الجوي والمدفعي على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية.
وأفادت تقارير حكومية بأن الجيش اليمني تمكن من قتل القائد الحوثي "علي القطواني" الذي يعتقد أنه يقود العشرات من المسلحين في معارك ضد القوات الحكومية في منطقة الجبل الأسود بحرف سفيان.
وذكر موقع صحيفة "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع اليمني نقلا عن مصادر أمنية أن أحمد الخاطر الملقب بـ"أبو حيدر"، وهو أحد القادة الميدانيين للحوثيين في مناطق واسط والمدرج والعمشية، قتل بقذيفة هاون بالقرب من موقع الزعلاء.
وأضافت الصحيفة أنه "تم القبض على 35 من عناصر الإرهاب والتخريب في محافظة صعدة خلال الساعات الماضية.. كما تم القبض على 6 آخرين في الملاحيظ".
وكان مصدر عسكري آخر قد صرح لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 19-11-2009 أن "عباس عيضة" الزعيم الحوثي الذي يقود وحدة عسكرية قتل في العمشية بمحافظة صعدة، داعيا أنصارهما من الحوثيين إلى الاستسلام.
وأضاف المصدر أن القائد العسكري يوسف المداني، صهر حسين الحوثي مؤسس حركة التمرد الزيدية الذي قتله الجيش اليمني عام 2004 جرح في هجوم بمحافظة صعدة ولكنه نجح في الفرار. ولم يصدر عن الحوثيين تأكيد بمقتل أي من قادتها.
استمرار القصف
وذكر التلفزيون الحكومي السعودي أن القوات السعودية قامت بتمشيط منطقة جبل دخان الجبلية التي شن منها الحوثيون هجوما على حرس الحدود السعوديين في وقت سابق من الشهر الحالي.
جاء ذلك فيما تواصل القصف المدفعي والجوي على الشريط الحدودي بين السعودية واليمن، حيث ذكرت مصادر أمنية أن "القوات البرية السعودية أحكمت سيطرتها بشكل كامل على المناطق الحساسة مثل جبل دخان وجبل الرميح وبعض المواقع المجاورة".
وكانت السعودية قد فرضت حصارا بحريا على ساحل البحر الأحمر شمالي اليمن في إطار الحملة العسكرية التي تشنها السلطات السعودية ضد الحوثيين؛ ردا على ما رددته بشأن قيام مسلحين حوثيين أوائل الشهر الجاري بالاستيلاء على أراضٍ سعودية على الحدود الجبلية قالوا إن السعوديين يسمحون للقوات اليمنية باستخدامها لمهاجمة مواقعهم.
وأكدت الرياض أن غاراتها الجوية على مواقع الحوثيين شمالي اليمن لن تتوقف إلا بعد ابتعادهم عن الحدود عدة كيلومترات، بينما اتهم الحوثيون السعودية بالسماح للقوات اليمنية باستخدام أراضيها لشن هجمات ضدهم وهددوا بالرد.
وتخوض القوات الحكومية ومقاتلو جماعة الحوثي قتالا طويلا على خلفية اتهام الجماعة للسلطات بحرمان الشيعة الزيديين من بعض حقوقهم، ومنها الحق السياسي المتمثل في استعادة حكم الإمامة الذي أطاح به انقلاب في عام 1962، فيما تتهم السلطات اليمنية الجماعة بأنها مدعومة من إيران بهدف قلب نظام الحكم.اسلام تون لاين نت
================================================






