كيف السبيل لاحتواء الأزمة المصرو جزائرية؟وضع مقلق تشهده العلاقات المصرية الجزائرية.. مشاعر كراهية بين الجانبين ودعوات للانتقام والثأر.. شكاوى للفيفا من مصر والجزائر.. اعتداءات على مصريين وجزائريين بعد المباراة الفاصلة في السودان التي أهلت الجزائر للمونديال.. حرق أعلام للبلدين وحصار من جانب مصريين للسفارات الجزائرية.
وحتى قبل المباراة الفاصلة في الخرطوم، سادت حالة من التوتر في المباراة التي جرت في القاهرة بين الفريقين إثر تعرض حافلة المنتخب الجزائري للرشق بالحجارة لدي وصوله للعاصمة المصرية وما خلفه من تعبئة لجماهير البلدين ضد بعضهم قبل مباراة القاهرة التي فاز فيها المنتخب المصري على نظيره الجزائري.
وبلغ الأمر ذروته حين استدعت وزارة الخارجية المصرية السفير الجزائري في مصر للمرة الثانية خلال أسبوع كما استدعت سفيرها في الجزائر للاحتجاج على أحداث الشغب والعنف من الجزائريين والاعتداءات على ممتلكات ومصالح المصريين في الجزائر.وسبق تلك الخطوة استدعاء الخارجية الجزائرية للسفير المصري للاحتجاج على حادثة الرشق التي تعرضت لها حافلة منتخبهم.
ووسط جو مشحون ودعوات للثأر تبناها حتى علاء مبارك نجل الرئيس المصري الذي هاجم الجمهور الجزائري بشدة، ظهرت أصوات أخرى تدعو للتعقل والتعامل السريع مع الأزمة لاحتواء التوتر السياسي بين البلدين.
فهل تحتاج هذه الأزمة لطرف ثالث لاحتوائها، هل هناك فرصة لمبادرات شعبية يمكنها إيقاف هذا التوتر، أم أن الحل يكمن في أفكار غير تقليدية؟ "". إسلام أون لاين.نت
================================================================وحتى قبل المباراة الفاصلة في الخرطوم، سادت حالة من التوتر في المباراة التي جرت في القاهرة بين الفريقين إثر تعرض حافلة المنتخب الجزائري للرشق بالحجارة لدي وصوله للعاصمة المصرية وما خلفه من تعبئة لجماهير البلدين ضد بعضهم قبل مباراة القاهرة التي فاز فيها المنتخب المصري على نظيره الجزائري.
وبلغ الأمر ذروته حين استدعت وزارة الخارجية المصرية السفير الجزائري في مصر للمرة الثانية خلال أسبوع كما استدعت سفيرها في الجزائر للاحتجاج على أحداث الشغب والعنف من الجزائريين والاعتداءات على ممتلكات ومصالح المصريين في الجزائر.وسبق تلك الخطوة استدعاء الخارجية الجزائرية للسفير المصري للاحتجاج على حادثة الرشق التي تعرضت لها حافلة منتخبهم.
ووسط جو مشحون ودعوات للثأر تبناها حتى علاء مبارك نجل الرئيس المصري الذي هاجم الجمهور الجزائري بشدة، ظهرت أصوات أخرى تدعو للتعقل والتعامل السريع مع الأزمة لاحتواء التوتر السياسي بين البلدين.
فهل تحتاج هذه الأزمة لطرف ثالث لاحتوائها، هل هناك فرصة لمبادرات شعبية يمكنها إيقاف هذا التوتر، أم أن الحل يكمن في أفكار غير تقليدية؟ "". إسلام أون لاين.نت





