مصر تهزم الجزائر بثنائية وتؤجل حسم التأهل للمونديال

السبت، نوفمبر 14، 2009

بهدفين لعمرو ذكي وعماد متعب

بعد فوزها بهدفين نظيفين سجلهما عمرو زكي وعماد متعب

مصر تجبر الجزائر على خوض مباراة فاصلة في الخرطوم الأربعاء المقبل


-------------------
متابعة - السيد المتولى
---------------
لم تتمكن الجزائر من حسم ملكية بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في جنوب أفريقيا العام المقبل، بعد خسارتها ليل السبت أمام المنتخب المصري بهدفين مقابل لا شيء.
وبفوز مصر بفارق هدفين، تساوى الفريقان في عدد النقاط المحصل عليها وفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، إضافة إلى مجموع المواجهتين بينهما. وبدأت المباراة بسيطرة مصرية واضحة، وضغط هجومي، أثمر هدفا في الدقيقة الثالثة من زمن اللقاء، أودعه عمرو زكي في شباك حارس منتخب الجزائر لوناس قواوي، وسط عجز واضح لدفاع "الخضر."
لكن محاولات المصريين الأخرى لتسجيل المزيد من الأهداف لم تفلح، أمام تكدس لاعبي منتخب الجزائر في ملعبهم، وعودتهم جميعا لأداء الواجبات الدفاعية، حتى تمكن عماد متعب من التسجيل ثانية للفراعنة في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء.
وسيلعب الفريقان مباراة أخرى فاصلة يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري في السودان، لحسم هوية المتأهل إلى نهائيات جوهانسبرغ.
وكان فيفا طلب من الاتحادين المصري والجزائري ترشيح بلد لاستضافة المباراة الفاصلة، فرشح الاتحاد المصري السودان بينما رشح الجزائريون تونس، وأُجريت قرعة بمقر الاتحاد الدولي الأربعاء، أسفرت عن اختيار السودان لاستضافة تلك المباراة.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى، إن مصر فازت وسط أجواء حماسية، حيث ظلت آمال المصريين معلقة حتى الدقيقة الخامسة من الزمن الضائع من الشوط الثانى.وأوضحت بى بى سى أن السلطات المصرية فرضت إجراءات أمنية مشددة للحيلولة دون حدوث تجاوزات خلال المباراة التى شهدها أكثر من 70 ألف متفرج. وقال مراسل بى بى سى عمرو عبدالحميد إن من المستحيل أن تنام القاهرة الليلة.أضاف مراسل بى بى سى أن احتفالات كبيرة انطلقت فى القاهرة منذ إحراز الهدف الثانىوكانت قد سبقت المباراة أحداث عنف ومواجهات إعلامية ساخنة بين الجانبين، وعلى شبكة الإنترنت ساهمت فى توتير الأجواء.وقالت شبكة سى إن إن الأمريكية، إن الجزائر لم تتمكن من حسم ملكية بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم التى ستقام فى جنوب أفريقيا العام المقبل، بعد خسارتها ليل السبت أمام المنتخب المصرى بهدفين مقابل لا شىء.لم تتمكن الجزائر من حسم ملكية بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس العالم التى ستقام فى جنوب أفريقيا العام المقبل، بعد خسارتها ليل السبت أمام المنتخب المصرى بهدفين مقابل لا شىء.وأشارت سى إن إن إلى أن المباراة بدأت بسيطرة مصرية واضحة، وضغط هجومى، أثمر هدفا فى الدقيقة الثالثة من زمن اللقاء، أودعه عمرو زكى فى شباك حارس منتخب الجزائر لوناس قواوى، وسط عجز واضح لدفاع "الخضر"، موضحة أن محاولات المصريين الأخرى لتسجيل المزيد من الأهداف لم تفلح، أمام تكدس لاعبى منتخب الجزائر فى ملعبهم، وعودتهم جميعا لأداء الواجبات الدفاعية حتى تمكن عماد متعب من التسجيل ثانية للفراعنة فى الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء.وذكرت قناة العربية أن الفراعنة أجلوا الحسم إلى الخرطوم والجزائر فقدت أفضليتها بعد مباراة فاصلة حبست أنفاس الملايين.
اجراءات امنية مشددة في القاهرة لمباراة منتخبي الجزائر ومصر لكرة القدم

فرضت السلطات المصرية اجراءات امنية مشددة للغاية للحيلولة دون حدوث اي تجاوزات خلال مباراة كرة القدم بين منتخبي وسط اكثر من 70 الف متفرج في اجواء حماسية ومشحونة.
وانتشرت وحدات شرطة مكافحة الشغب داخل الاستاد الذي اقيم حوله طوق امني ضخم. وتبدو مهمة الفريق المصري شديدة الصعوبة حيث يحتاج منتخب الفراعنة للفوز بفارق ثلاثة أهداف للصعود مباشرة الى نهائيات مونديال جنوب افريقيا العام القادم أو التقدم بفارق هدفين والاحتكام لمباراة فاصلة في السودان في 18 الحالي.
وفي مرسيليا اعلنت الشرطة الفرنسية انها فرضت اجراءات امنية مشددة السبت حول مقر القنصلية المصرية تخوفا من اي اعمال شغب قد تعقب المباراة الحاسمة مساء بين مصر والجزائر في القاهرة.
واوضحت الشرطة ان 600 عنصر من الشرطة وضعوا في حال تأهب وانتشروا في انحاء المدينة التي تقيم فيها جالية كبيرة من الجزائريين. ومنذ الظهر، شهدت شوارع مارسيليا مواكب سيارة تلوح بالاعلام الجزائرية وتهتف بحياة الفريق الذي يخوض مباراة حاسمة لتحديد الدولة المشاركة في كأس العالم في جنوب افريقيا العام المقبل.
ورغم الدعوات الرسمية للتحلي بالهدؤ والروح الرياضية تصاعدت حدة التوتر مساء الخميس بين الفريقين بعد تعرض الحافلة التي كانت تقل الفريق الجزائري من مطار القاهرة للرشق بالحجارة ما ادى الى اصابة ثلاثة من لاعبيه.
وادى هذا الحادث الى زيادة حالة التوتر والشحن بعد ان اكدت وسائل الاعلام واجهزة الامن المصرية ان الفريق الجزائري هو الذي لفق الحادث. واثبت التحقيق المبدئي للنيابة العامة المصرية، وفقا لوسائل الاعلام، ان الجزائريين هم الذين حطموا نوافذ الحافلة بمعاول الامان.
من جانبها ذكرت الصحف الجزائرية ان مجموعة من الشبان الجزائريين قامت بنهب وتخريب مقر اقامة لموظفي مصانع الاسمنت التابعة لمجموعة اوراسكوم المصرية في المسيلة، جنوب شرق الجزائر، ردا على مهاجمة حافلة المنتخب الجزائري.
ورغم هذه الاجواء المشحونة قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الابقاء على المباراة مطالبا الاتحاد المصري باتخاذ "كل الاجراءات الامنية اللازمة" لحسن سيرها.
واوضح الاتحاد الدولي (الفيفا) في بيان "عقب الأحداث التي شهدتها القاهرة لدى وصول أعضاء وفد المنتخب الجزائري، حثت اللجنة المكلفة بتنظيم كأس العالم الإتحاد المصري والسلطات المحلية والوزارات المعنية على تقديم ضمانات كتابية تثبت توفير كل شروط السلامة والأمن الضروريين لأعضاء البعثة الجزائرية من خلال وضع إجراءات وقائية إضافية وبشكل دائم".
وذكرت صحيفة الاهرام ان مساعد وزير الداخلية المصري عبد الرحيم القناوي اكد ان الشرطة فرضت اجراءات امنية لا سابق لها لحماية الفريق الجزائري في الفندق الذي يقيم فيه واثناء توجهه الى استاد القاهرة الدولي. واكد القناوي ان وزير الداخلية حبيب العادلي يتابع شخصيا تنفيذ هذه الاجراءات.
وقد تحولت المواجهة في الاسبوعين الماضيين الى حديث الشارع الرياضي في مصر والجزائر حيث كانت شبكات الانترنت ميدانا خصبا لها خصوصا على "الفايسبوك" و"التويتر"، فضلا عن الصحف والاعلانات التلفزيونية، ما ساهم برفع منسوب الشد العصبي الى درجة دفعت بحكومتي البلدين الى التدخل للدعوة الى الهدوء واعتبارها مباراة رياضية لا يجب ان تنعكس على علاقة الشعبين.
ودفع هذا الحشد الاعلامي مشجعي الفريق المصري الى التوافد منذ صباح السبت الى الاستاد قبل عدة ساعات من بداية المباراة التي ستقام في الساعة 19,30 (17,30 تغ) بالتوقيت المحلي وقد طلوا وجوههم بالوان العلم المصري واعتمروا القبعات العالية التي تحمل الالوان نفسها ورفعوا الاعلام المصرية.
يشار الى ان الجزائر لم تشارك في المونديال منذ 1986 ومصر منذ 1990. وغالبا ما تكون المنافسة محتدمة بين الفريقين اللذين تحولت مباراة التاهل بينهما عام 1989 الى احداث شغب.
وجرت محاكمة اللاعب الجزائري لاخضر بللومي غيابيا في مصر حيث حكم عليه بالسجن لاحداثه عاهة مستديمة بطبيب الفريق المصري بضربة بزجاجة بعد اللقاء.



فضائيات مصرية خاصة توقف بثها خلال مباراة مصر والجزائر احتجاجا على احتكارها



في خطوة مفاجئة وغير متوقعة أوقفت عدد من القنوات الفضائية المصرية الخاصة بثها بشكل مؤقت طيلة فترة مباراة منتخبي مصر والجزائر احتجاجا على احتكار الإعلام المصري الحكومي لحقوق بث المباراة. وفاجئت قنوات عدة بينها "دريم" و"الحياة" و"مودرن" جمهورها بوقفبثها ووضعت بدلا من البث المباشر رسالة جماعية منددة بقرار وزير الإعلام المصري انس الفقي الذي منعهم من بث المباراة المهمة التي يتابعها كل الجمهور المصري وكثيرون من الجماهير العرب بما يجعل وقت بثها وقتا إعلاميا وإعلانيا مميزا.
وبينما استمرت كل القنوات في الترويج للمباراة والالتقاء بالجمهور ونجوم الكرة والفن طيلة اليومين الماضيين دون أدنى إشارة لقرار الاحتجاب إلا أنها فاجأت مشاهديها قبل دقائق من بدء المباراة بحجب البث.
وقالت الرسالة التي حملتها ترددات القنوات المحتجة "احتجاجا على السياسة الاحتكارية والتعسفية التي يمارسها وزير الإعلام المصري تجاه الفضائيات المصرية الخاصة نحتجب عن البث وقت المباراة مع خالص اعتذارنا للمشاهد المصري الذي نعمل جميعا لأجله وتمنياتنا للمنتخب المصري بالفوز".
وتعاقد وزير الإعلام المصري سابقا على حقوق بث المباراة الحصرية وأسندها كاملة لوكالة صوت القاهرة للإعلان التابعة للتليفزيون المصري أملا في تحقيق إيرادات إعلانية بالملايين. وأعلن الفقي في وقت سابق اليوم إتاحة الفرصة للفضائيات المصرية الخاصة للحصول على شارة البث نقلا عن قناة النيل للرياضة الحكومية شريطة أن تلتزم ببث كل المواد الإعلانية التي تبثها القناة والتي تعاقدت عليها وكالة صوت القاهرة دون أن تبث تلك القنوات أيا من المواد الإعلانية الخاصة بها.
وبينما حاولت قنوات عدة على مدار اليومين الأخيرين الحصول على حقوق البث وفق اتفاقات تتيح لها شيئا من حقوقهم الخاصة بالربح من الإعلانات أو تحقيق عقودها المبرمة مع وكلائها الإعلانيين إلا أنه تم التعامل معها بتعسف بحسب قولها ولم تتمكن من الوصول إلى حلول وسط. وتعد المواجهة الحالية بين القنوات الخاصة ووزير الإعلام المصري الأعنف منذ تولي الوزير قبل 3 سنوات خاصة وأن الرسالة الاحتجاجية تناولته شخصيا بعكس غيرها من المواجهات السابقة التي كان أخرها في اليوم الأول من شهر رمضان الماضي الذي شهد حالة من التغرير بالقنوات بعد أن بدأ التليفزيون المصري عرض المسلسلات الجديدة مع الدقيقة الأولى لشهر رمضان قبل عرضها في القنوات الأخرى.
عزل الصحفيين المصريين عن الجزائريي

منعا لأى احتكاك بين الطرفين قبل وأثناء المباراة، قامت اللجنة المنظمة للمباراة بفصل المقصورة المخصصة لرجال الإعلام المصريين والجزائريين، حيث تم جلوس الصحفيين المصريين بين المقصورة والجزائريين شمالها مع جلوس شباب المتطوعين للمساعدة فى تنظيم المباراة بينهما

الجماهير الجزائرية تحرق العلم المصرى!!
قبل ساعات قليلة من بدء المباراة الفاصلة بين المنتخبين المصرى والجزائرى، قامت الجماهير الجزائرية بحرق علم المنتخب المصرى باستاد القاهرة، وهو الأمر الذى أثار غضب الجماهير المصرية، فقاموا بترديد هتافات مضادة للجزائريين، فضلا عن ذلك فأفادت المعلومات أن صحفية جزائرية دخلت إلى مدرجات الصحفيين وهى ترتدى "تى شيرت" الجزائر وتقوم بإثارة المشاكل، وهو الأمر الذى ينذر بتطور الموقف وتزايد حدة الاحتكاك بين الجماهير المصرية والجزائرية. اليوم السابع -

روراوة: علاقتنا بمصر طيبة.. والإعلام وراء توتر "الأشقاء

اتهم رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة وسائل الإعلام في مصر والجزائر بأنها السبب الأول وراء حالة التوتر المصاحبة للمباراة بين منتخبي البلدين في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس العالم، رغم "العلاقات الطيبة" بين البلدين و"علاقته المتميزة" مع رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم سمير زاهر.
وقال روراوة في حوار مع CNN إن "بعض وسائل الإعلام في الجزائر نشرت تصريحات على لسانه ساهمت بدور كبير في حالة الاحتقان،" نافيا أن يكون قد طلب 15 ألف تذكرة للجماهير الجزائرية لحضور لقاء 14 نوفمبر، كما نفى أن يكون وراء خطاب فيفا الأخير للإتحاد المصري كما قال البعض في مصر، بل إن الفيفا أرسل لإتحاد الكرة بالجزائر نسخة أخرى من الخطاب.

----------------

متابعة - السيد المتولى
---------------
===============================================