البرادعي يكشف النقاب عن تلقي عروض من أحزاب للترشح للانتخابات الرئاسية

الأحد، نوفمبر 08، 2009

أثار جدلا واسعا وأشعل الساحة المصرية

البرادعي يكشف النقاب عن تلقي عروض من أحزاب للترشح للانتخابات الرئاسية


اعلن الرئيس الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الفائز بجائزة نوبل للسلام في مقابلة تليفزيونية انه لا يستبعد خوض انتخابات الرئاسة في مصر لينافس مرشحا لا يزال مجهولاً للحزب الحاكم.
ولا يعرف حتى الآن إذا ما كان المرشح الرئاسي الذي سينافسه البرادعي الرئيس مبارك البالغ من العمر 81عاماً أم نجله جمال البالغ من العمر 46 عاماً.
وقال البرادعي في مقابلة بثتها شبكة "سي.ان.ان" التلفزيونية الاخبارية :" إنه يطمح لتوفر ضمانات اساسية في ان الانتخابات المقررة في 2011 لتجرى بصورة سليمة تحول دون تزوير من أجل أن تكون المنافسة شريفة ".
وكشف البرادعي النقاب عن مفاوضات وعروض تلقاها من عدد من الأحزاب تدعوه لأن يترشح للمنصب الرئاسي على قوائمها.
وفي سياق متصل ذكرت جريدة " القدس العربي " أن عدة احزاب مصرية من بينها الوفد والدستوري والجبهة يتفاوضون مع البرادعي سراً منذ أسابيع من أجل ضمه إليها في محاوله يهدف منها كل حزب لأن يرشح البرادعي لمنصب الرئاسة.
وفي سياق متصل أعرب رموز في لجنة السياسات ومؤيدون لجمال مبارك عن سعادتهم الغامرة بسبب الخلافات التي نشبت بين قيادات حملة " مصريون ضد التوريث " والذي شهد خلال الأيام الماضية توتراً بين أعضائه على خلفية الموقف من اللجوء لجهات أجنبية والتعامل مع الإدارة الأمريكية.
وكان عدد من كبار رموز الحركة على رأسهم المنسق العام لكفاية الدكتور عبد الحليم قنديل وقيادات من اليسار وجبهة الثوريين الإشتراكيين وحزب العمل هددوا أيمن نور بوقف التعامل معه في حال إذا ما قرر السفر للولايات المتحدة والتعامل مع الإدارة في واشنطن بشأن أي ملف داخلي.
غير أن نور والدكتور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة رفضا فكرة مقاطعة واشنطن أوغيرها من العواصم التي بوسعها أن تشكل ضغطاً على النظام المصري.
وعلى الفور قرر الشركاء مع نور والغزالي حرب وقف العمل التام معهما.
وأكد عبد الحليم قنديل صحة الأنباء التي تتحدث عن خلاف بين الأعضاء وأكد تجميد موقف " كفاية "، و" العمل "، و" الاشتراكيين الثوريين "، و" الكرامة " من حملة " مصريون ضد التوريث " ، مرجعا ذلك للخلافات الجوهرية مع حزبي الجبهة والغد حول التعامل مع الإدارة الأمريكية، جاء ذلك عقب اجتماع اللجنة التحضيرية للحركة عقد أمس للحملة بمقر حزب الجبهة.
وأكد قنديل أنه أثبت أمس ، أن الدعوة الموجهة لأيمن نور، من مركز " الوقفية الوطنية من أجل الديمقراطية " التابعة للإدارة الأمريكية وهي جهة معروف عنها عداؤها الشديد للإسلام ومن ثم لا يمكن للحملة أن تتعاون معها وعند مواجهة نور بهذا الأمر قال إنه على استعداد للانسحاب من الحملة .
وأضاف قنديل أن المشكلة لم تكن في " نور " وحده ، إنما الأزمة فيما كشفه أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة من أنه زار السفارة الأمريكية صباح أمس، بالإضافة لعدم وجود مانع لدى الدكتور حسن نافعة، منسق اللجنة التحضيرية بتلبية دعوات السفارة الأمريكية.
وترددت معلومات عن ترشيح الدكتور أسامة الغزالي حرب لقيادة الجبهة، والملف الاقتصادي للدكتور عبد الخالق فاروق، وتستعد الحملة لإطلاق موقع إلكتروني خلال الأيام المقبلة من أجل إطلاق حملة شعبية تحض المواطنين على المشاركة في الجهود الرامية لإزاحة جمال مبارك عن سدة صنع القرار والدفع به للإبتعاد عن التفكير في وراثة حكم مصر من والده.
واعتبر عدد من القيادات الشابة في الحزب الحاكم نشوب الخلاف بين أعضاء تنظيم "مصريون ضد التوريث فرصة طيبة لأن يواصل جمال مبارك مشواره بدون أن يتعرض للمتاعب أو لحروب إعلامية كان من الممكن أن يتعرض لها من رموز المعارضة في مصر.
وفي تصريحات خاصة لـ"القدس العربي" أعرب أحمد بهاء شعبان احد قيادات الكرامة عن أمله في أن يستشعر المصريون حجم الكوارث التي تنتظرهم إذا ما خرج سيناريو التوريث لمحطته الأخيرة. - محيط -
===================================================