خرج الشعب الجزائري بمئات الآلاف إلى الشوارع احتفالا بالتأهل إلى نهائيات كاس العالم 2010 بعد نجاح منتخب بلاده في الفوز على نظيره المصري 1/صفر في المباراة الفاصلة التي أقيمت بين المنتخبين مساء اليوم بملعب أم درمان بالخرطوم.وتوافد عشرات الآلاف من الجزائريين على الساحات العمومية بوسط العاصمة الجزائرية على غرار ساحة الشهداء و ساحة أول أيار/مايو وساحة البريد المركزي مباشرة بعد إطلاق الحكم الصافرة النهائية للمباراة.ونقلت الإذاعة الجزائرية صورا مماثلة في الولايات الجزائرية ال47 الأخرى كما قال مراسلها بفرنسا إن أجواء غير مسبوقة تعيشها المدن الفرنسية خاصة باريس ومارسيليا وليون وستراسبورج.
في غضون ذلك، ذرف الجمهور المصري دموع الخيبة مساء اليوم في القاهرة اثر فشل منتخب بلاده في بلوغ نهائيات كأس العالم المقبلة في جنوب افريقيا بخسارته امام الجزائر صفر-1 في المباراة الفاصلة التي اقيمت بينهما مساء اليوم الاربعاء في الخرطوم.
وقال احد انصار المنتخب المصري ويدعى خالد جمال وهو يبكي في احد مقاهي حي المهندسين في القاهرة حيث كان يتابع المباراة وسط مجموعة غفيرة تحلقت حول شاشة التلفزيون "لم يتمكن فريقنا من فعل اي شيء".
وكان لسان حال زميله خالد حسن مماثلا بقوله "كرة القدم فوز وخسارة، يوم لك ويوم عليك" في اشارة الى فوز منتخب مصر على نظيره 2-صفر السبت الماضي في القاهرة، ثم خسارته اليوم امامه صفر-1 في الخرطوم.
وفي مقهى اخر اغمى على احد انصار المنتخب وقام بعض الشبان في نقله في سيارة اجرة الى اقرب مستشفى.
وعلى الرغم من حالة الاحباط، فان بعض انصار المنتخب المصري تجمعوا في احد الاحياء واستمروا في عزف الموسيقى واطلاق المفرقعات النارية في الهواء، بيد ان البهجة كانت غائبة عن وجوههم.
وتابع جمهور مصري غفير المباراة بين المنتخبين وقد خلت شوارع مصر تماما وهي التي تكون عادة مكتظة بالاف السيارات والمارة. ايلاف -

"نعم، شكرا، شكرا، ايها الخضر!" صرخة اطلقها شبان جزائريون احتشدوا في شوارع العاصمة الجزائرية مساء الاربعاء.
وقد انطلقت الاحتفالات بعد "90 دقيقة عصيبة" بحسب ما قال احد انصار المنتخب الجزائري ويدعى جمال (45 عاما).
ونزل الشعب الجزائري كبارا وصغارا الى الشوارع مطلقي العنان لابواق سياراتهم التي زينت بالاعلام الوطنية وحناجرهم التي هتفت باسم الوطن.
ولم يتردد رجال الشرطة ايضا في اطلاق العنان لابواق سيارتهم قبل ان يستعيدوا هدوءهم.
"شكرا للخضر"، "وان، تو، ثري، تحيا الجزائر"، "نحن ذاهبون الى المونديال"، "الجميع في جنوب افريقيا" هي بعض العبارات التي اطلقها انصار المنتخب الجزائري وهم يحتفلون بشكل هستيري في وسط المدينة، في البيار وهيدرا وباب الود وفي القصبة وهي احياء شعبية جدا.
وقالت الشابة نعيمة (18 عاما) وهي تضحك وتبكي في الوقت ذاته: "انه فعلا امر مؤثر، لقد بذل افراد المنتخب الجزائري قصارى جهودهم واعطوا كل ما عندهم". واضافت "لا تستطيعون تصور مدى الضغط، منذ مساء السبت، عندما خسرنا في القاهرة، ابدينا مساندتنا المطلقة للمنتخب الجزائري، والان لقد تحقق الحلم، وبالتالي فاننا نحتفل الان".
وقال احد سكان وسط المدينة "عندما سجل يحيى الهدف الاول، خرج كثيرون الى الشرفات ليعبروا عن فرحتهم". ميدل ايست اونلاين





