بعد تقرير روسي يشكك في الصحة العقلية للمتهم
الغموض يكتنف موعد النطق بالحكم في قضية قتل مروة الشربيني
يلف الغموض موعد النطق بالحكم في قضية قتل الصيدلانية المصرية مروة الشربيني على يد متطرف ألماني من أصل روسي، خاصة بعد تلقي هيئة المحكمة تقريراً من السلطات الروسية، أشارت فيه إلى إعفاء المتهم من الخدمة العسكرية هناك "لعدم السلامة العقلية".لذلك، تذهب التوقعات إلى احتمال تأجيل الحكم، المفترض صدوره اليوم الأربعاء 11-11-2009، لإفساح المجال أمام المحكمة للنظر في التقرير الروسي. الترجمة الاولية للتقرير، الذي تلي في جلسة مداولات جديدة شهدتها محكمة مدينة دريسدن الألمانية، تشير إلى أن ألكسندر نيلتسين المولود في الثاني عشر من تشرين ثان (نوفمبر) 1980 خضع منذ الأول من تموز (يوليو) 2000 للرعاية النفسية من قبل مجموعة من الاستشاريين النفسيين بسبب إصابته "بانفصام غامض مع ازدياد تأثير المرض عليه".
كما أفاد التقرير أن الرعاية الطبية رفعت عن أليكس في عام 2004، وتم إعدام كل المستندات الطبية. بناء على ذلك، أعادت المحكمة استجواب الطبيب الذي قرر من قبل أن المتهم مسؤول عن كامل أفعاله. وذكرت رئيسة المحكمة نقلا عن الوثيقة أنه لا تتوافر لدى السلطات الروسية أية وثائق عن تلقيه علاجا من أي نوع في هذه المدة التي فرضت عليه المراقبة خلالها.وكان المدعى العام في قضية مقتل مروة الشربيني طالب بتوقيع عقوبة السجن مدى الحياة على المتهم أليكس دبليو الذي طعن الضحية داخل قاعة المحكمة مطلع تموز (يوليو) الماضي.وقال رئيس الادعاء فرانك هاينريش، في مرافعته أمام المحكمة، إن الجاني ارتكب "ذنبا جسيما" حيث قتل الشربيني بـ"دم بارد" طعنا بالسكين بطريقة وحشية أمام ابنها البالغ من العمر ثلاثة أعوام كما أصاب زوجها بجروح عرضت حياته للخطر.يذكر أن أقصى عقوبة في ألمانيا هي السجن مدى الحياة، والتي يتم تحويلها عادة إلى عقوبة مع وقف التنفيذ بعد مرور 15 عاما. ولكن في حال خلصت المحكمة إلى أن الجاني ارتكب "ذنبا جسيما" فإن هذا يطيل من مدة بقائه خلف القضبان ربما طوال العمر في بعض الحالات.ورأى هاينريش أن المتهم خطط لجريمته بدم بارد وأعد لقتل الشربيني وزوجها لأسباب وضيعة. وقال الادعاء إن دافع المتهم كان "الكراهية المحضة للمسلمين وغير الأوروبيين" وأضاف أن المدعى عليه هاجم الشربيني وزوجها بـ"كل قوته وبهدوء وتركيز ولكن بسرعة في نفس الوقت بشكل أودى بحياة إنسان وأصاب الآخر بجروح خطيرة ونجا من الوفاة بمحض حظه الحسن". وشدد المدعى على أن الجاني "دمر أسرة عن عمد ولم يراع بأي طريقة الطفل الصغير وهو أمر يوضح درجة افتقاره للرحمة والإحساس تجاه الآخرين".وقال المدعى العام إنه "لا يجد الكلمات المناسبة" التي يعبر بها عن ما فعله المتهم الذي سب ضحيته عدة مرات حتى بعد الجريمة.واستمعت المحكمة خلال الجلسات التي بدأت في الـ 26 من الشهر الماضي إلى أقوال العديد من الشهود الذين كانوا على صلة بالمتهم والذين أكدوا جميعا أن كراهيته للأجانب كانت واضحة.ويواجه أليكس تهمة طعن المرأة المصرية التي كانت حاملا بطفلها الثاني "طعنا وحشيا" أودى بحياتها أثناء نظر محكمة دريسدن الابتدائية قضية إساءته لها بدافع كراهية الأجانب.وكان الفاعل سبّ الشربيني، وقضت المحكمة بتغريمه بسبب هذه الفعلة. ولكن أليكس استأنف الحكم، وقتل الشربيني أثناء نظر قضية الاستئناف في الأول من تموز (يوليو) الماضي. ويواجه تهما بالقتل والشروع في القتل والتسبب في جروح خطيرة، حيث وجه المتهم لضحيته 16 طعنة بالسكين، على الأقل، كما طعن زوجها قبل أن يتمكن الحراس من السيطرة عليه.وأقر أليكس خلال وقائع المحاكمة بفعلته، ولكنه نفى أن تكون معاداة الأجانب هي الدافع.يذكر أن أليكس يحمل اسم عائلة والدته الألمانية، ويعيش منذ عام 2003 في ألمانيا مع والدته وأخته.- الغربية -
كما أفاد التقرير أن الرعاية الطبية رفعت عن أليكس في عام 2004، وتم إعدام كل المستندات الطبية. بناء على ذلك، أعادت المحكمة استجواب الطبيب الذي قرر من قبل أن المتهم مسؤول عن كامل أفعاله. وذكرت رئيسة المحكمة نقلا عن الوثيقة أنه لا تتوافر لدى السلطات الروسية أية وثائق عن تلقيه علاجا من أي نوع في هذه المدة التي فرضت عليه المراقبة خلالها.وكان المدعى العام في قضية مقتل مروة الشربيني طالب بتوقيع عقوبة السجن مدى الحياة على المتهم أليكس دبليو الذي طعن الضحية داخل قاعة المحكمة مطلع تموز (يوليو) الماضي.وقال رئيس الادعاء فرانك هاينريش، في مرافعته أمام المحكمة، إن الجاني ارتكب "ذنبا جسيما" حيث قتل الشربيني بـ"دم بارد" طعنا بالسكين بطريقة وحشية أمام ابنها البالغ من العمر ثلاثة أعوام كما أصاب زوجها بجروح عرضت حياته للخطر.يذكر أن أقصى عقوبة في ألمانيا هي السجن مدى الحياة، والتي يتم تحويلها عادة إلى عقوبة مع وقف التنفيذ بعد مرور 15 عاما. ولكن في حال خلصت المحكمة إلى أن الجاني ارتكب "ذنبا جسيما" فإن هذا يطيل من مدة بقائه خلف القضبان ربما طوال العمر في بعض الحالات.ورأى هاينريش أن المتهم خطط لجريمته بدم بارد وأعد لقتل الشربيني وزوجها لأسباب وضيعة. وقال الادعاء إن دافع المتهم كان "الكراهية المحضة للمسلمين وغير الأوروبيين" وأضاف أن المدعى عليه هاجم الشربيني وزوجها بـ"كل قوته وبهدوء وتركيز ولكن بسرعة في نفس الوقت بشكل أودى بحياة إنسان وأصاب الآخر بجروح خطيرة ونجا من الوفاة بمحض حظه الحسن". وشدد المدعى على أن الجاني "دمر أسرة عن عمد ولم يراع بأي طريقة الطفل الصغير وهو أمر يوضح درجة افتقاره للرحمة والإحساس تجاه الآخرين".وقال المدعى العام إنه "لا يجد الكلمات المناسبة" التي يعبر بها عن ما فعله المتهم الذي سب ضحيته عدة مرات حتى بعد الجريمة.واستمعت المحكمة خلال الجلسات التي بدأت في الـ 26 من الشهر الماضي إلى أقوال العديد من الشهود الذين كانوا على صلة بالمتهم والذين أكدوا جميعا أن كراهيته للأجانب كانت واضحة.ويواجه أليكس تهمة طعن المرأة المصرية التي كانت حاملا بطفلها الثاني "طعنا وحشيا" أودى بحياتها أثناء نظر محكمة دريسدن الابتدائية قضية إساءته لها بدافع كراهية الأجانب.وكان الفاعل سبّ الشربيني، وقضت المحكمة بتغريمه بسبب هذه الفعلة. ولكن أليكس استأنف الحكم، وقتل الشربيني أثناء نظر قضية الاستئناف في الأول من تموز (يوليو) الماضي. ويواجه تهما بالقتل والشروع في القتل والتسبب في جروح خطيرة، حيث وجه المتهم لضحيته 16 طعنة بالسكين، على الأقل، كما طعن زوجها قبل أن يتمكن الحراس من السيطرة عليه.وأقر أليكس خلال وقائع المحاكمة بفعلته، ولكنه نفى أن تكون معاداة الأجانب هي الدافع.يذكر أن أليكس يحمل اسم عائلة والدته الألمانية، ويعيش منذ عام 2003 في ألمانيا مع والدته وأخته.- الغربية -

موسكو تعرقل النطق بالحكم في قضية شهيدة الحجاب المصرية
تلقت محكمة درسدن الألمانية، التي يحاكم أمامها المجرم الألماني ذو الأصول الروسية، قاتل الصيدلانية شهيدة الحجاب المصرية مروة الشربيني، وثيقة جديدة من مكتب الإدعاء العام الروسي، يمكن أن تؤدي إلى تأجيل النطق بالحكم على المجرم، فيما طالب الإدعاء العام الألماني بإنزال أقصى عقوبة بالقاتل.
وصرحت رئيسة المحكمة الألمانية القاضية بيرجيت فيجاند، بأن :"إجابة الإدعاء العا
م الروسي على الطلب المقدم من ألمانيا، بالإفادة عما إذا كان للمتهم سابقة مرض نفسي، قد وصلت بالفعل"، وأضافت فيجاند أنه "بهذا لابد من فحص الأدلة من جديد"، وهو ما قد يتسبب عنه تأجيل النطق بالحكم، والذي من المخطط أن يصدر يوم الأربعاء المقبل
وصرحت رئيسة المحكمة الألمانية القاضية بيرجيت فيجاند، بأن :"إجابة الإدعاء العا
م الروسي على الطلب المقدم من ألمانيا، بالإفادة عما إذا كان للمتهم سابقة مرض نفسي، قد وصلت بالفعل"، وأضافت فيجاند أنه "بهذا لابد من فحص الأدلة من جديد"، وهو ما قد يتسبب عنه تأجيل النطق بالحكم، والذي من المخطط أن يصدر يوم الأربعاء المقبلوأفادت القاضية الألمانة بأن الخطاب الذي أرسله الإدعاء العام الروسي، أكد أن المجرم أعفي من الخدمة العسكرية في الجيش الروسي، بسبب إصابته بفصام في الشخصية، لكنه لم يخضع بسببه للعلاج.
وكان الخبير النفسي الذي طلب رئيس الإدعاء العام الاستماع إلى رأيه، أكد في مرافعته من قبل، أنه "حتى لو كان المتهم قد تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية من قبل، بسبب مرض نفسي، فإن هذا لم يلعب أي دور أثناء ارتكابه الجريمة".
وأكد رئيس الإدعاء العام في جلسة يوم الاثنين، أن "المتهم هجم على المرأة وزوجها بدافع كره محض للمسلمين وغير الأوروبيين، وأن دافع الجريمة الجبانة والوحشية، هو حقد جامح ضد الأجانب لا يمكن إيقافه".
وأضاف الادعاء الألماني أن المجرم اعترف بقيامه بطعن الزوجين بالسكين، لكنه نفي أنه كان يقصد القتل، كما نفى أيضا أن يكون لديه دافع كراهية للأجانب.
وكان الادعاء العام في قضية الشربيني، طالب بمعاقبة القاتل بالسجن مدى الحياة، وقال رئيس الادعاء العام فرانك هاينريش في مرافعته في جلسة الاثنين، التي عقدت بالمحكمة الإقليمية في مدينة درسدن "إن الجاني البالغ من العمر 28 عاما، خطط طويلا لارتكاب جريمته قبل ارتكابها، ونفذها كما خطط تماما".
وطالب الادعاء بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، بسبب قتل مروة ومحاولة قتل زوجها، مما يجعله من غير المقبول خروج القاتل من السجن مبكرا، بعد مرور 15 عاما، حسبما ينص القانون الألماني.- الشعب -
=================================================================
وكان الخبير النفسي الذي طلب رئيس الإدعاء العام الاستماع إلى رأيه، أكد في مرافعته من قبل، أنه "حتى لو كان المتهم قد تم إعفاؤه من الخدمة العسكرية من قبل، بسبب مرض نفسي، فإن هذا لم يلعب أي دور أثناء ارتكابه الجريمة".
وأكد رئيس الإدعاء العام في جلسة يوم الاثنين، أن "المتهم هجم على المرأة وزوجها بدافع كره محض للمسلمين وغير الأوروبيين، وأن دافع الجريمة الجبانة والوحشية، هو حقد جامح ضد الأجانب لا يمكن إيقافه".
وأضاف الادعاء الألماني أن المجرم اعترف بقيامه بطعن الزوجين بالسكين، لكنه نفي أنه كان يقصد القتل، كما نفى أيضا أن يكون لديه دافع كراهية للأجانب.
وكان الادعاء العام في قضية الشربيني، طالب بمعاقبة القاتل بالسجن مدى الحياة، وقال رئيس الادعاء العام فرانك هاينريش في مرافعته في جلسة الاثنين، التي عقدت بالمحكمة الإقليمية في مدينة درسدن "إن الجاني البالغ من العمر 28 عاما، خطط طويلا لارتكاب جريمته قبل ارتكابها، ونفذها كما خطط تماما".
وطالب الادعاء بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، بسبب قتل مروة ومحاولة قتل زوجها، مما يجعله من غير المقبول خروج القاتل من السجن مبكرا، بعد مرور 15 عاما، حسبما ينص القانون الألماني.- الشعب -
=================================================================






