محاضرة أردنية حول مراحل تهويد الأقصى
في الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل لتحويل ثورة العرب ضدها إلى ثورة بينهم وتسعى بمخططات تكشف يوما بعد يوم عبر وسائل الإعلام المضللة لبث الفتنة هنا وهناك ، انطلقت النداءات من مؤتمر الأثريين العرب الذي اختتم أعماله مؤخرا وتضمن محاضرة للمهندس الأردني عبدالله العبادي ، حذر خلالها من ضياع الأقصى ، وتضمنت كلمته ثلاثة محاور : الإعمار الهاشمى للأقصى ، الحفريات الإسرائيلية فى القدس ومشاريع وخطط إسرائيل فى القدس بهدف تهويدها.
بعد أربعة أيام فقط من احتلال مدينة القدس هدمت السلطات الاسرائيلية حى المغاربة بالكامل وطردت سكانه البالغ عددهم 650 شخص كانوا يقطنون فى 135 منزل إضافة للدكاكين والمساجد والمدارس التي كانت فى الحى كما قامت السلطات الاسرائيلية بالاستيلاء على مفاتيح باب المغاربه احد أبواب الحرم القدسى الشريف وحولت المنطقة إلى ساحة كبيرة مبلطة أمام حائط البراق (الجدار الغربى للمسجد الاقصى المبارك ) وتشكّل مساحة الحى المهدم 12% من مساحة البلدة القديمة في القدس وأن طريق باب المغاربه هو ما تبقى خلف الحائط الغربى للمسجد الاقصى المبارك (حائط البراق) بعد الحفريات الاسرائيلية التى أجراها (بنجامين مزار) و(دان باهات) منذ عام 1968م.
ويؤكد الباحث أن سلطات الاحتلال الاسرائيلى قامت فى 24 سبتمبر 1996 بالإعلان عن فتح باب نفق بجانب جدار المسجد الاقصى المبارك وهو النفق الغربى الذى يقدّر طوله بحوالى470م وهو محاذي للجدار الغربى للمسجد الاقصى المبارك واستخدمت السلطات الاسرائيلية أثناء أعمال الحفريات المواد الكيميائية التي كان لها اثر كبير على أساسات العقارات الاسلامية وقد أكد ذلك خبير اليونسكو مسيو لومير في تقاريره للمدير العام
وتقوم إسرائيل بأعمال حفريات بمحاذاة مسجد ومجمع عين سلوان التابع للأوقاف حيث تنوى الاستيلاء على موقع مسجد عين سلوان وتحويله الى موقع سياحى وهدم بيوت فى سلوان لتخفيف الكثافة السكانية الإسلامية فى المنطقة وأنذرت سكان حى البستان فى سلوان مؤخراً وطلبت منهم إخلاء بيوتهم لهدمها تمهيداً لإجراء حفريات في المنطقة التى يدّعى اليهود أنها ضمن الحوض المقدس (مدينة داوود) علماً بأنه لا يوجد أى دليل مادى وعلمى على ما يدعيه اليهود.
وتقوم إسرائيل بأعمال حفريات في منطقة الواد فى الجهة الغربية من المسجد الاقصى المبارك وقامت ببناء كنيس يهودى لا يبعد عن الحرم الشريف اكثر من 50م كما أنها تنوى ربط الأنفاق والحفريات التي تقوم بها فى الأجزاء الجنوبية والغربية من المسجد الأقصى بمنطقة سلوان من خلال نفق يربط بينهم بطول لا يقل عن 600م وفى 1 / 2 /2009 انهارت أرضية غرفه صفية فى مدرسة بنات القدس الأساسية والتابعة لوكالة الغوث الدولية في سلوان جراء هذه الحفريات كما تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلى الآن بأعمال حفريات في المنطقة الغربية من ساحة البراق .
ورغم كل أعمال الحفر لم يكتشف ولن يكتشف أثر يهودى واحد حيث أن 80% من الآثار المكتشفة هى اسلامية و20% منها بيزنطية ورومانية.
وتقوم إسرائيل أيضا من خلال أجهزة الدولة كافة والمدارس والجمعيات الدينية بعملية ممنهجة للسيطرة على الأقصى وتهويده وأن الحفريات التى تقوم بها هى إحدى آليات التهويد المتبعة وبالطبع يؤكد هذا النية المبيتة لإسرائيل وهى السيطرة على الأجزاء السفلية من أسوار الأقصى وإجراء الحفريات الجديدة تحت باب المغاربة باتجاه الداخل والنتيجة تقسيم الأقصى إلى جزأين علوى وسفلى كمرحلة أولى لمرحلة مستقبلية للاستيلاء على كامل الموقع
وبهذا تخالف إسرائيل الاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية لاهاى 1954 المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية فى فترات النزاع المسلح واتفاقية جنيف لعام 1949 وتوصيات المؤتمر الدولى حول التنقيب عن الآثار فى نيودلهى عام 1956 والاتفاقية الدولية لحماية التراث الحضارى والطبيعى سنة 1972 وقرار مجلس الأمن الدولى رقم 681 والذى ينص على "أن احكام اتفاقية جنيف الرابعة تنطبق كذلك على الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس ". محيط -
بعد أربعة أيام فقط من احتلال مدينة القدس هدمت السلطات الاسرائيلية حى المغاربة بالكامل وطردت سكانه البالغ عددهم 650 شخص كانوا يقطنون فى 135 منزل إضافة للدكاكين والمساجد والمدارس التي كانت فى الحى كما قامت السلطات الاسرائيلية بالاستيلاء على مفاتيح باب المغاربه احد أبواب الحرم القدسى الشريف وحولت المنطقة إلى ساحة كبيرة مبلطة أمام حائط البراق (الجدار الغربى للمسجد الاقصى المبارك ) وتشكّل مساحة الحى المهدم 12% من مساحة البلدة القديمة في القدس وأن طريق باب المغاربه هو ما تبقى خلف الحائط الغربى للمسجد الاقصى المبارك (حائط البراق) بعد الحفريات الاسرائيلية التى أجراها (بنجامين مزار) و(دان باهات) منذ عام 1968م.
ويؤكد الباحث أن سلطات الاحتلال الاسرائيلى قامت فى 24 سبتمبر 1996 بالإعلان عن فتح باب نفق بجانب جدار المسجد الاقصى المبارك وهو النفق الغربى الذى يقدّر طوله بحوالى470م وهو محاذي للجدار الغربى للمسجد الاقصى المبارك واستخدمت السلطات الاسرائيلية أثناء أعمال الحفريات المواد الكيميائية التي كان لها اثر كبير على أساسات العقارات الاسلامية وقد أكد ذلك خبير اليونسكو مسيو لومير في تقاريره للمدير العام
وتقوم إسرائيل بأعمال حفريات بمحاذاة مسجد ومجمع عين سلوان التابع للأوقاف حيث تنوى الاستيلاء على موقع مسجد عين سلوان وتحويله الى موقع سياحى وهدم بيوت فى سلوان لتخفيف الكثافة السكانية الإسلامية فى المنطقة وأنذرت سكان حى البستان فى سلوان مؤخراً وطلبت منهم إخلاء بيوتهم لهدمها تمهيداً لإجراء حفريات في المنطقة التى يدّعى اليهود أنها ضمن الحوض المقدس (مدينة داوود) علماً بأنه لا يوجد أى دليل مادى وعلمى على ما يدعيه اليهود.
وتقوم إسرائيل بأعمال حفريات في منطقة الواد فى الجهة الغربية من المسجد الاقصى المبارك وقامت ببناء كنيس يهودى لا يبعد عن الحرم الشريف اكثر من 50م كما أنها تنوى ربط الأنفاق والحفريات التي تقوم بها فى الأجزاء الجنوبية والغربية من المسجد الأقصى بمنطقة سلوان من خلال نفق يربط بينهم بطول لا يقل عن 600م وفى 1 / 2 /2009 انهارت أرضية غرفه صفية فى مدرسة بنات القدس الأساسية والتابعة لوكالة الغوث الدولية في سلوان جراء هذه الحفريات كما تقوم سلطات الاحتلال الاسرائيلى الآن بأعمال حفريات في المنطقة الغربية من ساحة البراق .
ورغم كل أعمال الحفر لم يكتشف ولن يكتشف أثر يهودى واحد حيث أن 80% من الآثار المكتشفة هى اسلامية و20% منها بيزنطية ورومانية.
وتقوم إسرائيل أيضا من خلال أجهزة الدولة كافة والمدارس والجمعيات الدينية بعملية ممنهجة للسيطرة على الأقصى وتهويده وأن الحفريات التى تقوم بها هى إحدى آليات التهويد المتبعة وبالطبع يؤكد هذا النية المبيتة لإسرائيل وهى السيطرة على الأجزاء السفلية من أسوار الأقصى وإجراء الحفريات الجديدة تحت باب المغاربة باتجاه الداخل والنتيجة تقسيم الأقصى إلى جزأين علوى وسفلى كمرحلة أولى لمرحلة مستقبلية للاستيلاء على كامل الموقع
وبهذا تخالف إسرائيل الاتفاقيات الدولية خاصة اتفاقية لاهاى 1954 المتعلقة بحماية الممتلكات الثقافية فى فترات النزاع المسلح واتفاقية جنيف لعام 1949 وتوصيات المؤتمر الدولى حول التنقيب عن الآثار فى نيودلهى عام 1956 والاتفاقية الدولية لحماية التراث الحضارى والطبيعى سنة 1972 وقرار مجلس الأمن الدولى رقم 681 والذى ينص على "أن احكام اتفاقية جنيف الرابعة تنطبق كذلك على الاراضى الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس ". محيط -
================================================






