توجيهات صارمة للفيفا لترتيب حضور الجماهير مباراة مصر والجزائر بالسودان
تلقى الاتحاد السوداني لكرة القدم رسالة من الاتحاد الدولي (فيفا) حملت توجيهات صارمة لترتيب عملية الدخول لاستاد المريخ ، الذى سيقام عليه لقاء مصر والجزائر الفاصل لتحديد هوية المتأهل الى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.وذكر موقع ((قوون)) الرياضي السودانى المتخصص يوم الاثنين / 16 نوفمبر الحالى / 2009 أن الفيفا ألزم الجهة المشرفة على تنظيم المباراة ببيع التذاكر خارج استاد المريخ في اماكن متفرقة من العاصمة السودانية ووجهت باشهار تذكرة الدخول على بعد ثلاثة كيلومترات من الاستاد وذلك خوفا من حدوث انفلاتات امنية .واضطر الاتحاد السوداني للاستعانة باحدى الشركات السودانية العاملة في مجال الاتصالات بالاشراف علي عملية بيع التذاكر عبر نوافذها المنتشرة في العاصمة الخرطوم وأجرى الاتحاد السوداني اتصالات مكثفة منذ الصباح الباكر بالشرطة لترتيب الاجراءات الامنية ووضع الاحتياطات اللازمة تحسبا للطوارئ ، بحسب موقع ((قوون)).وكشفت احصائية اولية عن أن عدد المصريين الراغبين في الدخول لمساندة فريقهم يقدر بحوالي مليوني مصري جميعهم من المقيمين بالسودان منذ سنوات طويلة ،علما بان سعة ستاد المريخ الذي سيستضيف المباراة حوالي 40 الف متفرج وهو من الاستادات الفخمة بالسودان أعيد تأهيله قبل عامين باضافة طابق ثان .ويطير من مصر آلاف المشجعين اليومين المقبلين لحضور اللقاء مع مواطنيهم القاطنين والعاملين في السودان منذ سنوات ، ومن المتوقع أن تساند الجماهير السودانية التي ستحصل أيضا على ثلث تذاكر اللقاء منتخب مصر، بحسب تقارير في صحف سودانية مختلفة.وقال كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم إن إجراءات أمنية مشددة سيتم اتخاذها يوم المباراة للسيطرة على الانفلات المتوقع في سلوكيات المشجعين من الجانبين.وعلى جانب آخر، خاض منتخب مصر أول مران له مساء أمس في السودان ويخوض مرانه الأساسي مساء اليوم على ملعب المباراة ويؤدي أبناء حسن شحاتة المران الثالث والأخير مساء غد في استاد الهلال.وسهلت السلطات السودانية دخول المواطنين من مصر والجزائر بالغاء تاشيرة الدخول عن الجزائريين اسوة بالمصريين .وارتفعت وتيرة الاهتمام الرسمى فى البلدين وعلى أعلى المستويات ، حيث وجه الرئيسان المصري حسنى مبارك والجزائري عبد العزيز بوتفليقة بتسهيل إجراءات الجماهير الراغبة فى الوصول للسودان لحضور اللقاء الفاصل . (شينخوا)
استنفار أمني في الخرطوم لتأمين «الفاصلة»
أعلنت السلطات الأمنية السودانية حالة التأهب القصوى، بعد اجتماع طارئ عقده وزير الداخلية المهندس إبراهيم محمود حامد، مع هيئة قيادة الشرطة لبحث الترتيبات الأمنية الخاصة بتأمين المباراة الفاصلة التي تجمع منتخبي مصر والجزائر غداً في استاد المريخ بمدينة أم درمان، حيث صدرت التعليمات للآلاف من رجال الشرطة والأمن للانتشار بهدف تأمين المباراة.وأكد رئيس نادي المريخ السوداني جمال الوالي، اكتمال التحضيرات لاستضافة ملعب ناديه لهذه المواجهة التي تحظى باهتمام غير مسبوق في الشارع الرياضي، كونها ستكشف عن هوية المنتخب المتأهل لمونديال جنوب إفريقيا، مشيراً إلى أنهم يسعون من خلال استضافة هذه المباراة الى تخفيف أجواء التوتر بين الجمهورين المصري والجزائري، معتبراً أن «المنتخب الأجدر هو الذي سيمثل الكرة العربية في مونديال 2010». وقال الوالي «استاد المريخ لبس حلة زاهية تمهيداً لهذه المواجهة المصيرية بين المنتخبين العربيين، وشرف للسودان استضافة هذا اللقاء التاريخي». ويقع نادي المريخ في مدينة أم درمان التي تعد ثاني أهم المدن السودانية بعد العاصمة الخرطوم، وتقع على الضفة الغربية لنهر النيل.وأضاف خلال اتصال هاتفي لـ«الإمارات اليوم»: «هناك حالة طوارئ واستنفار شامل لهذا الحدث بالنسبة لنا في نادي المريخ، فقد قمنا بتجهيز كل الترتيبات الخاصة بالمباراة بهدف إنجاحها وإخراجها في ثوب جميل، خصوصا أن السودان تربطه علاقات متميزة مع شعبي مصر والجزائر». ويتسع ملعب نادي المريخ الذي افتتح في نوفمبر من عام 1964 لأكثر من 42 ألف مشجع بعدما تم تطويره خلال الفترة الماضية. وأكمل الوالي «نقدر للاشقاء في مصر اختيارهم السودان لاستضافة هذا اللقاء التاريخي، وفي الوقت نفسه نقدر لإخواننا في الجزائر ترحيبهم بإقامة المباراة في السودان، ولذلك سنعمل كل ما في وسعنا لكي نخفف من حدة التوتر التي تصاحب في العادة لقاءات مصر والجزائر، ونأمل ان تكون هذه المباراة بداية لصفحة جديدة في لقاءات الفريقين».وتابع «تمت امس دعوة المنتخبين المصري والجزائري لحفل عشاء، وكان الحفل فرصة أيضاً لتخفيف حدة التوتر». وأشار الى أن تذاكر المباراة التي تبلغ 35 ألف تذكرة وزعت مناصفة بين منتخبي مصر والجزائر بواقع 9000 تذكرة، فيما خصصت بقية التذاكر للجمهور السوداني.
=================================================






