
يات المؤهلة لكاس العالم 2010 يوم الاربعاء المقبل.وحظيت البعثة باستقبالات حاشدة من الجالية المصرية بالخرطوم تقدمها سفير مصر والقنصل العام واعضاء السفارة المصرية بالخرطوم الى جانب مجلس الاتحاد العام لكرة القدم بالسودان.وستقيم بعثة المنتخب المصري في فندق هيلتون فيما تقيم بعثة المنتخب الجزائري في فندق برج الفاتح.وستقام المباراة على ملعب نادي المريخ في العاصمة السودانية يوم الاربعاء في الثامنة والنصف مساء بتوقيت السودان المحلي.وحدد الاتحاد السوداني لكرة القدم ممثلا في اللجنة المشرفة على المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر برنامج تدريبات المنتخبين.وتقرر ان يجري المنتخب الجزائري مرانه الاول في الثامنة من مساء اليوم باستاد الهلال بامدرمان فيما سيتدرب المنتخب المصري في التاسعة والنصف مساء اليوم نفسه باستاد الخرطوم وارضيته من النجيل الصناعي. ويجري المنتخب الجزائري مرانه الثاني غدا في الثامنة مساء باستاد الهلال بينما يجري المنتخب المصري مرانه الثاني في التاسعة مساء باستاد المريخ ملعب المباراة.وفي يوم 17 نوفمبر الجاري يتدرب المنتخب الجزائري في الثامنة مساء بملعب المباراة بينما يتدرب المنتخب المصري في الثامنة مساء باستاد الهلال.وقد تم تجهيز ملاعب التدريبات للمنتخبين بصورة تتناسب مع ظروف المباراة المصيرية.
انتقد رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، بشدة السلطات المصرية واتهمها بالتخطيط للإيقاع بالمنتخب الجزائري قبل وبعد المباراة المثيرة التي جرت السبت بالقاهرة في إطار التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.وقال روراوة في حديث لإذاعة الجزائر الرسمية الأحد قبيل مغادرة الفريق الجزائري إلى السودان لإجراء المقابلة الفاصلة مع المنتخب المصري "إننا نحمد الله على خروجنا بسلام من كمين منظم خطط له مسبقا للإطاحة بالفريق الجزائري، إذ حتى بعد تعادلنا تعرضنا للرشق بالحجارة مرة أخرى في طريقنا إلى الفندق وهذا دليل على وجود ناس خططت لذلك لتحطيمنا وإخافتنا".
واعتبر أن اللاعبين الجزائريين "خاضوا هذه المعركة (المباراة) كالأسود وسنخوض المقابلة الفاصلة في الخرطوم في ظروف أخرى عند أصدقاء لنا في ظروف غير ظروف ملعب القاهرة".
وذهب إلى حد القول بأن "البلد (مصر) الذي يستقبلك بالحجارة فهو يريد بذلك قتل الناس". ميدل ايست اونلاين
مصر والجزائر.. محطات على الطريق إلى المواجهة الفاصلة
تحمل المواجهة "الفاصلة" بين منتخبي مصر والجزائر، والتي ستُقام في السودان الأربعاء 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، لحسم آخر بطاقة أفريقية للتأهل لبطولة كأس العالم "جنوب أفريقيا 2010"، رقم 27 في تاريخ لقاءات المنتخبين العربيين.
وخلال 26 مواجهة سابقة، آخرها مباراة القاهرة مساء السبت 14 الجاري، كان الفوز من نصيب منتخب الجزائر، المعروف باسم "الخُضر" في تسع مباريات، فيما حقق "الفراعنة" سبعة انتصارات، وكان التعادل "سيد الموقف" في عشرة من تلك المواجهات.
ونجح "محاربو الصحراء"، وهو اسم يُطلق أيضاً على منتخب الجزائر، في هز شباك مرمى المنتخب المصري 32 مرة، بينما سجل المصريون 31 هدفاً في مرمى الجزائريين.
البداية "سمن على عسل"
أولى المحطات كانت ودية، بعد نحو عام من إعلان استقلال الجزائر عن الاحتلال الفرنسي عام 1962، حيث كان المنتخب المصري (منتخب الجمهورية العربية المتحدة آنذاك) أول المنتخبات العربية التي تحل ضيفة على ملعب "20 أغسطس" بالعاصمة الجزائرية، في الرابع من يوليو/ تموز من عام 1963، وانتهت المباراة بتعادل المنتخبين بهدف لكل منهما.
وهران تأبى فوز مصر
المحطة الثانية جاءت سريعة، بعد ثلاثة أيام فقط من المواجهة الأولى، حيث التقى المنتخبان في مباراة ودية ثانية على ملعب مدينة "وهران"، الواقعة على بعد حوالي 370 كيلومتراً من غربي الجزائر العاصمة، في السابع من يوليو/ تموز 1963، انتهت أيضاً بالتعادل بهدفين لكل منهما.
القاهرة ترد الجميل
المحطتين الثالثة والرابعة كانتا وديتين أيضاً، ولكن في القاهرة هذه المرة، حيث تلقى الجزائريون دعوة للعب مباراتين في مصر، التي كانت أول دولة يزورها "الخُضر" بعد الاستقلال، كانت الأولى بالقاهرة في 20 مارس/ آذار 1964، وانتهت بفوز مصر بهدف دون رد، وجرت الثانية بعد يومين بالإسكندرية، وانتهت بالتعادل بهدفين لكل منهما
الجزائر منافس أفريقي
المحطتين الخامسة والسادسة كانتا أولى اللقاءات الرسمية بين منتخبي مصر والجزائر، وجاءتا ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية "السودان 1970"، حيث انتهت مباراة الذهاب بالقاهرة في 19 سبتمبر/ أيلول 1969، بفوز مصر بهدف وحيد، بينما انتهى لقاء العودة بالجزائر، بعد نحو عشرة أيام، بتعادل المنتخبين بهدف لكل منهما، ليخرج "الخُضر" من أول مشاركة أفريقية.
فوز ثالث لمصر في سوريا
جاءت المحطة السابعة بعد ما يقرب من خمس سنوات، وكانت ضمن بطولة ودية استضافتها الجمهورية السورية عام 1974، وحقق فيها المنتخب المصري ثالث فوز له على نظيره الجزائري، بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد
الفوز الأول لـ"الخُضر"
أما المحطة الثامنة، فجاءت ضمن منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط، التي استضافتها الجزائر، وفي المباراة التي جمعت بين المنتخبين في 29 أغسطس/ آب 1975، حقق "الخُضر" فوزهم الأول على "الفراعنة" بهدف دون رد.
تفوق الجزائر مستمر
وفي بطولة ودية أخرى استضافتها المملكة العربية السعودية عام 1976، التقى المنتخبان المصري والجزائري في محطتهما التاسعة، في الثالث من يناير/ كانون الثاني من ذات العام، والتي حقق فيها الجزائريون فوزهم الثاني على مصر، بهدف دون مقابل
تعادل خامس بالجزائر
عاشر لقاءات المنتخبين جاء ضمن "بطولة الألعاب الأفريقية"، التي استضافت العاصمة الجزائرية منافساتها، انتهت المباراة التي أُقيمت في 13 يوليو/ تموز 1978 بتعادل مصر والجزائر بهدف لكل منهما، وهو التعادل الخامس بين المنتخبين.
نقطة تحول
وتُعتبر المحطة رقم 11 علامة فارقة في تاريخ المواجهات بين مصر والجزائر، وجاءت ضمن نهائيات أمم أفريقيا "نيجيريا 1980"، حيث انتهى لقاء المنتخبين بعد تخطيهما الدور الأول، بالتعادل بهدفين لكل منهما، ليحتكما إلى ركلات الترجيح، التي حسمت النتيجة لصالح "محاربي الصحراء."
مرارة" لوس أنجلوس
وضمن التصفيات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 1984"، التقى المنتخبان المصري والجزائري مرتين، المحطتين 12 و13، أولاً على ملعب الأخير في 6 يناير/ كانون الثاني، وهو اللقاء الذي انتهى بالتعادل بهدف لكل منهما، ثم حسم "الفراعنة" بطاقة التأهل في لقاء العودة بالقاهرة 17 من نفس الشهر، بهدف دون مقابل.
طابع خاص
أما المحطتان 15 و16 فتحملان طابعاً خاصاً لكلا المنتخبين، نظراً لأن ظروفهما قريبة من المواجهة المرتقبة، ففي الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول 1989، حل منتخب مصر ضيفاً على الجزائر في لقاء الذهاب من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم "إيطاليا 1990"، الذي انتهى بتعادل المنتخبين سلبياً، رغم كثافة الهجوم الجزائري الذي كان يسعى لحسم تذكرة التأهل مبكراً، خاصة بعدما ظهر بصورة طيبة في مونديال "المكسيك 1986."
"محاربو الصحراء" يثأرون
المحطة الرابعة عشرة جمعت بين المنتخبين ضمن نهائيات الأمم الأفريقية "ساحل العاج 1984"، وفي 17 مارس/ آذار، حقق المنتخب الجزائري فوزاً كبيراً على نظيره المصري بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ليثأر "الخُضر" لخسارتهم تأشيرة الذهاب إلى أولمبياد لوس أنجلوس قبل شهرين.
المواجهة التاريخية
وفي لقاء العودة بالقاهرة في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني، نجح منتخب مصر في انتزاع بطاقة التأهل للمونديال، بهدف وحيد لنجم هجومه حسام حسن، وهو الهدف الذي اعترض عليه الجزائريون كثيراً، مما أدى إلى وقوع مصادمات بين لاعبي وجماهير المنتخبين.
الفراعنة" بالمنتخب الثاني
المحطة 17 جمعت بين المنتخبين في أول بطولة لكأس الأمم الأفريقية تستضيفها الجزائر عام 1990، وشاركت فيها مصر بالمنتخب الثاني، نظراً لانشغال المنتخب الأول في الاستعداد لبطولة كأس العالم، ونجح "محاربو الصحراء" مرة أخرى في الثأر من الفراعنة، وتفوقوا عليهم بهدفين دون رد، كما أحرز "الخُضر" أول ألقابهم الأفريقية.
القدر" بالمرصاد
وبعد ست سنوات، غاب فيها الجزائريون عن التصفيات الأفريقية من الأدوار الأولى، عادوا مجدداً عام 1995، وكان القدر يقود الجزائر عادةً إلى مواجهة المنتخب المصري، وبالفعل كانت المحطة رقم 18 بينهما في 8 يناير/ كانون الثاني، والتي انتهت بفوز "الخضر" بهدف دون رد، في مباراة الذهاب. وانتهى لقاء العودة، وهو اللقاء رقم 19 في تاريخ مواجهات المنتخبين، في 14 يوليو/ تموز من نفس العام بالقاهرة، بتعادلهما بهدف لكل منهما، ليتأهلا معاً إلى بطولة الأمم الأفريقية "جنوب أفريقيا 1996."
تخفيف التوتر
بعد ذلك التقى المنتخبان في مباراتين وديتين، المحطتين 20 و21، عام 1997، بدعوة من المنتخب المصري، لتخفيف حالة التوتر بين جماهير المنتخبين، وفي إطار الاستعداد لبطولة الأمم الأفريقية "بوركينا فاسو 1998"، وكان الفوز من نصيب "الخُضر" بوافع هدفين لواحد في كلا المباراتين.
أجواء ملتهبة
وعادت الأجواء ملتهبة مرة أخرى مع المواجهتن 22 و23، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم "كوريا واليابان 2002"، حيث وقع المنتخبان معاً في مجموعة واحدة مجدداً، جرى لقاء الذهاب بالقاهرة في 11 مارس/ آذار 2001، وانتهى بفوز تاريخي لمصر بخمسة أهداف مقابل هدفين.
"انتقام" الخُضر
وفي مباراة العودة بالجزائر في 21 يوليو/ تموز، كان المنتخب المصري في أشد الحاجة للفوز لضمان التأهل للمونديال، بعدما تقلصت آمال الجزائريين، وكان تعثر "الفراعنة" يعني أن بطاقة التأهل ستذهب لمنتخب السنغال، إلا أن نهاية المباراة بتعادل المنتخبين بهدف لكل منهما، لم يخدم مصر، ولكنه خدم المدرب الجزائري، حميد كرمالي، الذي ثأر لنفسه من المدرب المصري محمود الجوهري، الذي أقصاه قبل 11 سنة من الذهاب إلى مونديال "إيطاليا 1990."
الجزائر تتفوق أفريقياً
المحطة 24 كانت ضمن نهائيات كأس الأمم الأفريقية "تونس 2004"، حيث جمعت القرعة منتخبي مصر والجزائر مجدداً في مجموعة واحدة، حيث التقى المنتخبان في 29 يناير/ كانون الثاني، وكان الفوز من نصيب الجزائريين بهدفين لواحد. CNN
==================================================






