براون يسعى لاقناع حلفائه بارسال خمسة الاف جندي اضافي الى افغانستان
(ا ف ب) - اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الجمعة انه يحاول اقناع حلفائه في حلف شمال الاطلسي وخارجه بارسال حوالى خمسة الاف جندي اضافي الى افغانستان، كتعزيزات تنضم الى تلك الاميركية المحتملة.
وقال براون في مقابلة مع القناة الاذاعية الرابعة في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انه في الوقت الذي تعهدت فيه بريطانيا بارسال 500 جندي اضافي الى افغانستان "نحن بحاجة الى مساهمة باقي حلفاء الحلف الاطلسي".
واضاف "لقد طلبت منهم، واعتقد اننا سنحصل على الارجح على خمسة آلاف جندي اضافي في افغانستان، من حلف شمال الاطلسي وخارجه".
من جهتها اعلنت وزارة الدفاع الالمانية الجمعة انها سترسل 120 جنديا اضافيا الى شمال افغانستان للانضمام الى 4300 جندي الماني منتشرين هناك، مشيرة الى ان هذه التعزيزات ستصل في كانون الثاني/يناير وان عدد الجنود الالمان في افغانستان لن يتجاوز 4500 جندي، وهو الحد الاقصى الذي حدده البرلمان.
واوضح براون انه ارسل عددا من معاونيه لاقناع عدد من الدول ال43 التي يشارك جنودها في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي، بزيادة مساهماتها العسكرية في افغانستان. وقال "نحن بصدد اقناعهم بتقاسم هذا الحمل".
واكد رئيس الوزراء البريطاني انه واثق من "قدرته على اقناع دول، كانت اكدت قبل بضعة اسابيع انها لن ترسل قوات الى افغانستان (...) بضرورة مساهمتها في التعزيزات".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خصوصا اعلن منتصف تشرين الاول/اكتوبر انه لن يرسل "ولا حتى جنديا واحدا اضافيا" الى افغانستان، معتبرا ان البديل يجب ان يكون تعزيز القوات الافغانية.
ويأتي تصريح براون في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الاميركي باراك اوباما لاعلان استراتيجيته الجديدة في افغانستان، والتي من المرجح ان تتضمن ارسال تعزيزات اميركية جديدة الى افغانستان.
وترأس اوباما الاربعاء اجتماعا لمجلسه الحربي حول افغانستان. وعرضت امام الرئيس اربعة اقتراحات تتضمن جميعها ارسال تعزيزات، يختلف حجمها باختلاف المقترح بين 10 الاف جندي و40 الفا، سينضمون الى الجنود الاميركيين ال70 الفا المنتشرين في افغانستان.
وقال براون ان "الاستراتيجية التي عرضتها تتفق وتلك التي سيعدها الرئيس اوباما"، مشيرا الى انه مقتنع بان الاخير يعتزم ان يواصل في الاطار العام استراتيجية مكافحة الرد التي قدمها الجنرال ستانلي ماكريستال القائد القوات الدولية في افغانستان.
ورفض براون فكرة اجراء مفاوضات مباشرة بين الحلفاء وحركة طالبان، مشيرا الى انه يعود الى الحكومة الافغانية، التي ستتولى تدريجيا المهام الموكلة حاليا الى القوات الدولية، ان تقرر ما اذا كانت ستعتمد سياسة مصالحة مع طالبان ام لا. وتنشر بريطانيا ثاني اكبر كتيبة في افغانستان قوامها تسعة آلاف جندي.
(ا ف ب) - اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الجمعة انه يحاول اقناع حلفائه في حلف شمال الاطلسي وخارجه بارسال حوالى خمسة الاف جندي اضافي الى افغانستان، كتعزيزات تنضم الى تلك الاميركية المحتملة.
وقال براون في مقابلة مع القناة الاذاعية الرابعة في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) انه في الوقت الذي تعهدت فيه بريطانيا بارسال 500 جندي اضافي الى افغانستان "نحن بحاجة الى مساهمة باقي حلفاء الحلف الاطلسي".
واضاف "لقد طلبت منهم، واعتقد اننا سنحصل على الارجح على خمسة آلاف جندي اضافي في افغانستان، من حلف شمال الاطلسي وخارجه".
من جهتها اعلنت وزارة الدفاع الالمانية الجمعة انها سترسل 120 جنديا اضافيا الى شمال افغانستان للانضمام الى 4300 جندي الماني منتشرين هناك، مشيرة الى ان هذه التعزيزات ستصل في كانون الثاني/يناير وان عدد الجنود الالمان في افغانستان لن يتجاوز 4500 جندي، وهو الحد الاقصى الذي حدده البرلمان.
واوضح براون انه ارسل عددا من معاونيه لاقناع عدد من الدول ال43 التي يشارك جنودها في القوة الدولية للمساعدة على ارساء الامن في افغانستان (ايساف) التابعة للحلف الاطلسي، بزيادة مساهماتها العسكرية في افغانستان. وقال "نحن بصدد اقناعهم بتقاسم هذا الحمل".
واكد رئيس الوزراء البريطاني انه واثق من "قدرته على اقناع دول، كانت اكدت قبل بضعة اسابيع انها لن ترسل قوات الى افغانستان (...) بضرورة مساهمتها في التعزيزات".
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي خصوصا اعلن منتصف تشرين الاول/اكتوبر انه لن يرسل "ولا حتى جنديا واحدا اضافيا" الى افغانستان، معتبرا ان البديل يجب ان يكون تعزيز القوات الافغانية.
ويأتي تصريح براون في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الاميركي باراك اوباما لاعلان استراتيجيته الجديدة في افغانستان، والتي من المرجح ان تتضمن ارسال تعزيزات اميركية جديدة الى افغانستان.
وترأس اوباما الاربعاء اجتماعا لمجلسه الحربي حول افغانستان. وعرضت امام الرئيس اربعة اقتراحات تتضمن جميعها ارسال تعزيزات، يختلف حجمها باختلاف المقترح بين 10 الاف جندي و40 الفا، سينضمون الى الجنود الاميركيين ال70 الفا المنتشرين في افغانستان.
وقال براون ان "الاستراتيجية التي عرضتها تتفق وتلك التي سيعدها الرئيس اوباما"، مشيرا الى انه مقتنع بان الاخير يعتزم ان يواصل في الاطار العام استراتيجية مكافحة الرد التي قدمها الجنرال ستانلي ماكريستال القائد القوات الدولية في افغانستان.
ورفض براون فكرة اجراء مفاوضات مباشرة بين الحلفاء وحركة طالبان، مشيرا الى انه يعود الى الحكومة الافغانية، التي ستتولى تدريجيا المهام الموكلة حاليا الى القوات الدولية، ان تقرر ما اذا كانت ستعتمد سياسة مصالحة مع طالبان ام لا. وتنشر بريطانيا ثاني اكبر كتيبة في افغانستان قوامها تسعة آلاف جندي.
==================================================






