صادق : "فتحي" سيكون نجم مباراة الجزائر و"معوض" مفتاح الفوز .. وهذه نصيحتي للجماهير

أكد الناقد الرياضي علاء صادق أن المباراة الودية التي جمعت منتخبي مصر وتنزانيا بملعب أسوان وانتهت بفوز مصر بنتيجة (5-1) كانت أقرب إلي التدريب منها إلي المباراة. وقال صادق في تصريحات لإذاعة الشباب والرياضة أن المنتخب المصري تباطأ في شوط المباراة الثاني بشكل غير معقول فقد معه كل إيقاعه وكل عناصر الضغط، مضيفاً "لقد تحول إلي الطرف الأدني في بعض الفترات، لكن هذا وضع طبيعي نظراً للغرور والثقة الزائدين علي الحد بعدما حقق الفريق نتيجة كبيرة في الشوط الأول وسط غياب كامل لمنتخب تنزانيا"، مشيراً إلي أن حجم جدية منتخب مصر في الشوط الثاني أقل من 2/10. وأشار صادق إلي أن إيجابيات اللقاء تمثلت في عدة أمور، أهمها أحمد فتحي الذي توقع أن يكون نجم مباراة مصر والجزائر، نظراً لمعنوياته العاليةواهتمامه وجديته وتركيزه في الملعب، فضلاً عن نشاطه الملحوظ، مضيفاً "أحمد فتحي لاعب مُفرح، فهو الأكثر إخلاصاً في الكرة المصرية في الوقت الحالي، وهو الوحيد من بين اللاعبين التي لم تقل عنده الجدية في مباراة اليوم طيلة التسعون دقيقة". وأضاف صادق "أتوقع أن يلعب عمرو زكي أفضل مباراة له هذا العام، نظراً لكونه مبتعداً عن العالم لمدة 20 يوم، وهو الأمر الذي يكفي لإعادة عمرو زكي إلي لياقته البدنية العالية، وإلي تركيزه العالي"، مضيفاً "عمرو زكي عاد لمستواه الحماسي الذي غاب عنه طيلة مباريات الزمالك هذا الموسم، وسيعود لفريقه بعد مباراة الجزائر كمهاجم جديد من أخطر مهاجمي الدوري، لقد كان يحتاج كثيراً لهذا المعسكر، فقد كانت حياته مليئة بالإضطرابات قبل ذلك، سهر كثير وأكل بدون مواعيد، ونوم لمدد قليلة، المعسكر أعاد له الإنضباط بدنياً واجتماعياً". وأشار صادق إلي أن سيد معوض سيكون مفتاح فوز مصر أمام الجزائر، فهو لا يزال مصدر خطورة كبيرة وما زال قادراً علي شغل المساحة وصناعة الأهداف، مضيفاً "بركات أيضاً إذا حافظ علي المستوي الذي ظهر به في الشوط الأول قد يكون أحد الأوراق الرابحة الذي يستخدمها حسن شحاتة". وقال صادق أن من أبرز إيجابيات هذا اللقاء، عودة عماد متعب واستعادته للثقة، وإحرازه لهدفين، وتفاهمه الكبير مع زملاءه، وحصوله علي لقب أفضل لاعب في المباراة، مضيفاً "هذا كله يجعلنا متأكدين تماماً أن عماد متعب ضمن قائمة الـ18 لمباراة الجزائر، وإن كان من الطبيعي ألا يبدأ في وجود عمرو زكي ومحمد زيدان، ولكنه سيكون ورقة ممتزة في جعبة حسن شحاته يدفع بها في أي وقت"، وأشار الناقد الرياضى علاء صادق أن مباراة تنزانيا حققت بعض أهدافها، مشيراً إلي أن الأهم هو القادم، مضيفاً "أمامنا تسعة أيام فيها 8 وحدات تدريبية جادة كبيرة، وبعض الوحدات التدريبية الصغيرة، والمطلوب جانب بدني يحتفظ للاعبين بلياقتهم، فضلاً عن الجانب الخططي". وقال صادق أن تشكيلة منتخب مصر ستكون ثابته، مضيفاً "من الصعب تغيير طريقة اللعب (4-4-2) قبل مباراة الجزائر، بإمكانة أن يلعب (3-5-2) بتعديل بسيط، وهو أن يجعل أحمد فتحي في منتصف الملعب". وشدد صادق علي أن الجانب النفسي سيكون من أخطر الجوانب في الفترة القادمة، مضيفاً "هذا الجانب يحتاج لعمل مكثف، أتمني أن نغلق علي جميع اللاعبين الباب - بالضبة والمفتاح -، هم يحتاجون فقط لهواء وماء وتدريب ونوم، ننسي الموبايلات والزوجات والأقارب، نحن في عزلة عن العالم حتي موعد المباراة، من أجل هدف هو الأغلي في آخر 20 عام في تاريخ مصر، لا تليفونات شخصية أو بالفندق، لا صحف، لا تلفزيونات، لا أجهزة حاسب آلي محمولة، لا زيارات، لا مؤتمرات صحفية، حتي موعد اللقاء". وعلل صادق هذا الطلب بكون خبر غير صحيح يسمعه أحد اللاعبين قد يترك أثراً سلبياً، مضيفاً "كل اللاعبين أسري للصحفيين، فكل أرقام هواتفهم لدي كل رجال الإعلام". وفي نهاية حوارة وجه علاء صادق بعض النصائح للجمهور المصري الذي أكد أن دوره ينحصر في ساعتين فقط هما وقت آداء المباراة، مطالباً مشجعي منتخب مصر بالحضور بالأعلام، مشيراً إلي أن "العلم" أهم من المشجع. وأضاف صادق "لا تبدأ بالتشجيع قبل السابعة، نوفر أصواتنا حتي الساعة السابعة مساءاً، ولنزأر فور نزول لاعبينا للتمرين". وطالب صادق الجماهير بالتشجيع طيلة المباراة وليس وقت إحراز الهدف فقط، مضيفاً "أرجو عدم الإهتمام بحصول لاعب علي إنذار، أو عدم إحتساب فاول، نتفرغ فقط لتشجيع منتخب مصر".
طالب كريم زياني نجم المنتخب الجزائري رفاقه بالمنتخب أن يتناسوا تماماً نتيجة مباراة الذهاب ضد المنتخب المصري والتي استطاع فيها الخضر أن يحسموها لصالحهم بثلاثة أهداف مقابل هدف . وفي تصريحات لصحيفة " لو سونشيال " قال زياني "يجب أن يتناسى جميع أفراد الفريق الجزائري فوزهم على مصر في ملعب البليدة في لقاء الذهاب إذا ما أرادوا تكرار الفوز في ملعب القاهرة " . وأضاف لاعب فولفسبورج الألماني " في مباراة القاهرة ستكون كل الاحتمالات واردة ولذلك يجب أن يكون التركيز مضاعفاً من لاعبينا ونسيان ثلاثية الذهاب سيساعدنا كثيراً في ذلك " . وتابع كريم " اختيار إيطاليا لتكون مقر المعسكر الإعدادي للجزائر قبل المباراة المرتقبة ضد مصر هو اختيار أعتبره مثالي للغاية " . وأبدي زياني سعادته بالمنشآت الرائعة في إيطالية ومعدات التدريب وجو المعسكرات مشيراً إلى أن المناخ في إيطاليا هو مناخ كروي ممتاز سيساعد الفريق كثيراً على التأهيل . ومن المنتظر أن يشارك زياني مع منتخب الجزائر في المباراة الختامية على ملعب ستاد القاهرة الدولي ضد الفراعنة في فاصلة المجموعة الثالثة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا .
في خط مواز تماماً للصراع الدائر بين المنتخبين المصري والجزائري على بطاقة التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا عن المجموعة الثالثة، ظهرت معركة أخرى بين جماهير الدولتين، تفنن الجميع خلالها في إظهار مهاراته وابتكار طرق جديدة في التشجيع ومساندة منتخب بلاده. واستمدت الجماهير طرقها المبتكرة من المعرك الإعلامية الدائرة بين النقاد والصحفيين في البلدين، والتي تخطت الحديث عن كرة القدم في الكثير من الأحيان إلى ما
هو أبعد، ووصل إلى حد المساس بتاريخ الشعبين والثوابت لديهم، فجاءت قاسية نوعاً ما، رغم إنها في الأساس وسيلة لهدف نبيل. ومن بين مبتكرات الجماهير الجزائرية والمصرية الجديدة في مساندة "الخضر" و"الفراعنة" كانت الصور المركبة، والتي شهد الجميع فيها بتفوق الجزائريين وإبهارهم للجميع أو حتى إثارة سخطهم، عندما قاموا بتركيب صور مبتكرة أشهرها تلك التي أظهروا خلالها لاعبي "الخضر" في صور مقاتلي الرومان، أو التي تظهر مذيعة قناة الجزيرة الإخبارية خديجة بن فنة وهي تذيع خبرا عن مفاوضات مصرية - جزائرية، وتعلن استعداد الجزائريين للسماح لمنتخب مصر بالتأهل في مقابل رفع العلم الجزائري على الأهرامات، أو تلك التي استبداوا خلالها صور لاعبي المنتخب المصري بصور فنانات مصريات وتصوير حسن شحاتة المدير الفني لمصر على إنه عروس تزف إلى عريسها رابح سعدان مدرب المنتخب الجزائري، وذلك على الرغم من رفض الجميع بالطبع للنموذجين الأخيرين واعتبار الثاني نوعاً من الدعابة أو المزاح. وفي المقابل، لم تخفي "الخبر" الجزائرية تفوق المصريين في نوع آخر مبتكر من التشجيع وهو مجموعات "الفيس بوك"، والتي استخدموها لمساندة المنتخب أو رفض شخصية ما تعاطفت مع الجزائر أو أخرى تمنت لها التوفيق. وأسس المصريون عدد من المجموعات على الموقع الشهير أبرزها وصف الإعلامي المصري أحمد شوبير بالخائن بعد زيارته الأخيرة للجزائر وبث حلقة من برنامجه هناك، وأخرى لدعوة المسئوليين إلى منع الفنانة الجزائرية وردة من دخول مصر بعد تصريحاتها الأخيرة، والتي قالت فيها إنها ترفض نغمة الحديث عن التعادل أو الخسارة بفارق هدف أمام مصر في لقاء 14 نوفمبر، لأنها لن تقبل سوى بتحقيق الفوز. أما أطرف المجموعات فكانت تدعى ''خبط طول الليل'' وهي التي تدعو لإزعاج بعثة الجزائر أسفل فندق إقامتها ليلة اللقاء، أو''المليون شهيد هيزيدو"، والتي تشير إلى إضافة 11 شخصاً لشهداء الجزائر، بما يعني هزيمة رفاق زياني خلال موقعة استاد القاهرة.
وعلى الجانب الآخر لم تكن الجماهير المصريه مقصرة مع نجوم الفراعنه حيث قامت بتصوير نجمها المفضل محمد أبوتريكة وكأنه "سوبر مان" فى إشاره إلى أن لاعب النادى الأهلى سيكون المنقذ للمنتخب المصري كما سبق وان فعلها فى أمم إفريقيا عام 2008 عندما قهر المنتخب الكاميرونى فى المباراة النهائية. فى الوقت الذى صورت فيه عمرو زكى لاعب الزمالك على أنه المدمر الألي "terminatorوالذى ادى هذا الدور الممثل الأمريكى أرنولد شوارزينجر فى إشارة إلى أن زكى سيكون المدمر لدفاعات الفريق الجزائري. وكان لمحمد زيدان دور حيث صورته الجماهير بأنه الشرطى الشجاع فى الفيلم الأمريكى die haret - كورابيا-
==================================================





