نتنياهو التقى أوباما و يؤكد على أمن أمن إسرائيل. !!! أفهموا ياعرب !!
أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما محادثات في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
واجتمع أوباما ونتنياهو لأكثر من ساعة في المكتب البيضاوي، وقد اكد البيان الصادر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أعاد تأكيد التزام بلاده بأمن إسرائيل.
وغادر نتنياهو البيت الأبيض بدون ان يظهر الرجلان معا أمام الصحفيين وهو حدث نادر خلال لقاء بين الرئيس الأمريكي ومسؤول اجنبي كبير خاصة اذا كان الامر يتعلق برئيس وزراء اسرائيلي.
وقبل المحادثات التقى أوباما وكبار مستشاريه مع عدد من زعماء اليهود المشاركين في مؤتمر المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية.
كما أكد بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أنه أجرى محادثات مع عدد من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية.ونسب البيان إلى باراك قوله إن إسرائيل تبذل كل ما في استطاعتها لإحياء محادثات السلام.
المفاوضات
وكان نتنياهو قد حث الفلسطينيين على استئناف المفاوضات مع إسرائيل بشكل فوري ، قائلا إنها ينبغي أن تستأنف من دون شروط مسبقة.
وأضاف نتنياهو، مخاطبا مؤتمر المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية، أنه يريد التوصل الى معاهدة سلام دائم مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو "هدفي ليس المفاوضات من أجل المفاوضات، بل هو التوصل الى معاهدة سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأكد استعداد الحكومة الإسرائيلية الحالية للحد من النشاط الإستيطاني على نحو لم تفعله أي حكومة إسرائيلية من قبل، على حد قوله وفي ذلك إشارة ٌ الى أن إصرار الفلسطينيين على عدم إجراء محادثات سلام جديدة حتى تجمد إسرائيل أنشطتها الإستيطانية في القدس والضفة الغربية:
وقد أكد البيت الابيض الاثنين انه لا يزال متمسكا بوقف الاستيطان ، وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس إن سياسة حكومة الولايات المتحدة منذ عقود هي " كفى استيطانا, والامر ليس جديدا على هذه الادارة".
وأضاف المتحدث الأمريكي أن التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون واكبتها "تغطية اعلامية غير متناسبة" الا انها لا تترجم سياسة مختلفة من قبل إدارة اوباما.
وكانت كلينتون أشادت في اواخر الشهر الماضي من القدس بالتطور "غير المسبوق" لإسرائيل في موقفها من الاستيطان لكنها أشارت إلى أنه لا يرقى إلى حد تلبية مطالب واشنطن.
وطالبت الوزيرة الأمريكية الجانب الفلسطيني باستئناف مفاوضات السلام دون الشرط المتعقل بوقف انشطة الاستيطان.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن في وقت تواجه فيه محادثات السلام في الشرق الأوسط مأزقا جديدا بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مما يعني فقدان الشريك في المفاوضات السياسية.
نتنيهو أبدى استعداده لتعليق مؤقت للاستيطان
وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو يسعى لتأكيد أن حكومته جادة وأنها عازمة على كبح جماح الاستيطان في الضفة الغربية، من أجل تمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات.
ونفى نير هيفيتس أحد مساعدي نتنياهو أن يكون الفتور يسود العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية بسبب العوائق التي تعترض طريق تحقيق أهداف أوباما في إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط، حيث كان نتنياهو قد رفض طلب أوباما تجميد النشاطات الاستيطانية.
وكان نتنياهو قد رفض التعليق على قرار عباس عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية، وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو لا يرغب بالتدخل في الشؤون الفلسطينية، بينما يقول مراقبون إن نتنياهو يتجاهل الموضوع متعمدا، لأنه يعتبر قرار عباس خطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل من أجل تجميد النشاطات الإستيطانية.
وقد صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أنه لا ياخذ تهديد عباس بعدم الترشح على محمل الجد.
وكان الرئيس الإسرائلي شيمون بيريز الشخصية الإسرائيلية الوحيدة التي طلبت من عباس التراجع عن قراره.بى بى سى -
واجتمع أوباما ونتنياهو لأكثر من ساعة في المكتب البيضاوي، وقد اكد البيان الصادر عن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي أعاد تأكيد التزام بلاده بأمن إسرائيل.
وغادر نتنياهو البيت الأبيض بدون ان يظهر الرجلان معا أمام الصحفيين وهو حدث نادر خلال لقاء بين الرئيس الأمريكي ومسؤول اجنبي كبير خاصة اذا كان الامر يتعلق برئيس وزراء اسرائيلي.
وقبل المحادثات التقى أوباما وكبار مستشاريه مع عدد من زعماء اليهود المشاركين في مؤتمر المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية.
كما أكد بيان صادر عن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أنه أجرى محادثات مع عدد من كبار مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية.ونسب البيان إلى باراك قوله إن إسرائيل تبذل كل ما في استطاعتها لإحياء محادثات السلام.
المفاوضات
وكان نتنياهو قد حث الفلسطينيين على استئناف المفاوضات مع إسرائيل بشكل فوري ، قائلا إنها ينبغي أن تستأنف من دون شروط مسبقة.
وأضاف نتنياهو، مخاطبا مؤتمر المنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية، أنه يريد التوصل الى معاهدة سلام دائم مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو "هدفي ليس المفاوضات من أجل المفاوضات، بل هو التوصل الى معاهدة سلام دائم بين إسرائيل والفلسطينيين".
وأكد استعداد الحكومة الإسرائيلية الحالية للحد من النشاط الإستيطاني على نحو لم تفعله أي حكومة إسرائيلية من قبل، على حد قوله وفي ذلك إشارة ٌ الى أن إصرار الفلسطينيين على عدم إجراء محادثات سلام جديدة حتى تجمد إسرائيل أنشطتها الإستيطانية في القدس والضفة الغربية:
وقد أكد البيت الابيض الاثنين انه لا يزال متمسكا بوقف الاستيطان ، وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت جيبس إن سياسة حكومة الولايات المتحدة منذ عقود هي " كفى استيطانا, والامر ليس جديدا على هذه الادارة".
وأضاف المتحدث الأمريكي أن التصريحات الأخيرة لوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون واكبتها "تغطية اعلامية غير متناسبة" الا انها لا تترجم سياسة مختلفة من قبل إدارة اوباما.
وكانت كلينتون أشادت في اواخر الشهر الماضي من القدس بالتطور "غير المسبوق" لإسرائيل في موقفها من الاستيطان لكنها أشارت إلى أنه لا يرقى إلى حد تلبية مطالب واشنطن.
وطالبت الوزيرة الأمريكية الجانب الفلسطيني باستئناف مفاوضات السلام دون الشرط المتعقل بوقف انشطة الاستيطان.
وتأتي زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن في وقت تواجه فيه محادثات السلام في الشرق الأوسط مأزقا جديدا بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة، مما يعني فقدان الشريك في المفاوضات السياسية.
نتنيهو أبدى استعداده لتعليق مؤقت للاستيطان
وقال مسؤول إسرائيلي إن نتنياهو يسعى لتأكيد أن حكومته جادة وأنها عازمة على كبح جماح الاستيطان في الضفة الغربية، من أجل تمهيد الطريق لاستئناف المفاوضات.
ونفى نير هيفيتس أحد مساعدي نتنياهو أن يكون الفتور يسود العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية بسبب العوائق التي تعترض طريق تحقيق أهداف أوباما في إحياء محادثات السلام في الشرق الأوسط، حيث كان نتنياهو قد رفض طلب أوباما تجميد النشاطات الاستيطانية.
وكان نتنياهو قد رفض التعليق على قرار عباس عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية، وقال مسؤولون إسرائيليون إن نتنياهو لا يرغب بالتدخل في الشؤون الفلسطينية، بينما يقول مراقبون إن نتنياهو يتجاهل الموضوع متعمدا، لأنه يعتبر قرار عباس خطوة تهدف إلى الضغط على إسرائيل من أجل تجميد النشاطات الإستيطانية.
وقد صرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان أنه لا ياخذ تهديد عباس بعدم الترشح على محمل الجد.
وكان الرئيس الإسرائلي شيمون بيريز الشخصية الإسرائيلية الوحيدة التي طلبت من عباس التراجع عن قراره.بى بى سى -
===================================================






