جمال مبارك: سنتحاور ونرد على الهجوم

الأحد، نوفمبر 01، 2009



جمال مبارك: سنتحاور ونرد على الهجوم

قال جمال مبارك، نجل الرئيس المصري حسني مبارك، إن الحزب الوطني الحاكم في بلاده حقق الكثير من التعهدات التي قطعها على نفسه في البرنامج الانتخابي للرئيس مبارك قبل الانتخابات الرئاسية الأخيرة في مصر، والتي جرت قبل أربعة أعوام.
وفي كلمته أمام المؤتمر العام السادس للحزب في القاهرة، قال جمال مبارك الأمين العام المساعد للحزب إن الحزب الوطني قطع شوطا كبيرا في إنجاز ما تعهد به في مجالات العدالة الاجتماعية والرعاية الصحية والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفقر.
ورغم أنه أكد استعداد الحزب للرد على هجوم أحزاب المعارضة عليه، ولكنه أعرب عن استعداده في الوقت نفسه للحوار قائلا "سنتحاور ونتواصل لكن سنرد الهجوم".
واعتبر جمال مبارك أن ما يتعرض له الحزب الوطني الديمقراطي من انتقادات تطورا ديمقراطيا في البلاد يجب ألا يزعج أعضاء الحزب الحاكم. وقال "مصر تشهد مساحة غير مسبوقة من الحرية والاختلاف في الرأي والجدل السياسي... نختلف معه أو نتفق... هذا واقع جديد".
وأضاف أن "بعض الاصوات وبعض الاراء مصرة على أن تترك في ذهن المواطن المصري صورة مغالطة تماما عن الحزب الوطني الديمقراطي." ووصف ذلك بأنه "محاولة لخلق حالة ذهنية سالبة عن الحزب الوطني".
وقال جمال مبارك إن الحزب ليس حزبا لرجال الأعمال وانما حزب للمستثمرين الذين قال انهم يوفرون فرص عمل للمواطنين.
جاء ذلك ردا على انتقادات المعارضين الذين يقولون إن الحزب الوطني الديمقراطي هو حزب لرجال الأعمال الذين يعملون لمصالحهم وليس لمصالح ملايين الفقراء في مصر.
انتخابات الرئاسة
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد ألقى كلمة مساء السبت أمام مؤتمر الحزب الذي يتزعمه تحدث فيها عن إنجازاته ولم يتطرق الى مسألة "الرئاسة من بعده".
وجاءت هذه الكلمة وسط تزايد التكهنات بشأن إعداد جمال النجل الأصغر للرئيس المصري لتولي الرئاسة من بعده، ولم يبد مبارك في كلمته أي إشارات بشأن مسألة خلافته، حيث ركز على قضايا داخلية كالصحة والنقل والتعليم.
وتشهد مصر جدلا واسعا حول مرشح الحزب لخوض الانتخابات الرئاسية، خاصة بعد ان بلغ مبارك 81 عاما من العمر، وقضى 28 عاما رئيسا للبلاد منذ اغتيال سلفه انور السادات في عام 1981.
ويحظى جمال مبارك (45 عاما) باهتمام خاص في هذا المؤتمر نظرا لما يتردد في كثير من وسائل الاعلام المصرية حول طموح جمال مبارك لخلافة والده.ويترأس جمال مبارك في الوقت الراهن لجنة السياسات بالحزب الوطني.
وبالمقابل اطلقت عدة شخصيات معارضة، على رأسها ايمن نور الذي كان مرشحا للرئاسة في الانتخابات السابقة، حملة مناهضة لخلافة جمال مبارك لوالده في مقعد الرئاسة.
ويشارك في حملة مناهضة توريث السلطة عدة احزاب وجماعات معارضة، من ابرزها جماعة الاخوان المسلمين التي دخل ممثلون عنها البرلمان كمستقلين.
كما اوردت وسائل الاعلام المصرية تقارير عن امكانية ترشيح شخصيات مصرية معروفة لمقعد الرئاسة مثل محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعمرو موسى الامين العام للجامعة العربية. - بى بى سى -
----------------------------------------------------------------------------------