الفلسطينيون يهربون من تجاهل واشنطن إلى أحضان الأوروبيينالسلطة الفلسطينية تتقدم بطلب رسمي للاتحاد الاوروبي لدعم استصدار قرار دولي للاعتراف بالدولة من طرف واحد.
اعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان السلطة الفلسطينية تقدمت الاثنين بطلب رسمي الى دول الاتحاد الاوروبي لدعم توجهها لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وقال عريقات في مؤتمر صحافي في رام الله "التقيت اليوم ممثل الاتحاد الاوروبي و27 قنصلاً وممثلاً لدول الاتحاد الاوروبي في رام الله وتقدمنا لدولهم بطلب رسمي لدعم توجهنا الى مجلس الامن الدولي باستصدار قرار للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
واضاف "خلال الاجتماع لم اسمع اي معارضة او تساؤل من ممثلي دول الاتحاد الاوروبي"، مؤكداً ان "الرد الاولي من الاتحاد الاوروبي ايجابي ولدينا اتصالات مسبقة مع هذه الدول وهناك موافقة وتعاون بهذا الاتجاه من الاتحاد الاوروبي".
وتابع "انتقلنا من مرحلة الحديث مع الاتحاد الاوروبي حول توجهنا الى مجلس الامن الى مرحلة التعاون والتنسيق"، مؤكداً "سنطرق ابواب كل دول العالم والمجموعات الدولية لمساندتنا واستطيع القول انه لدينا دعم غير مسبوق".
واوضح عريقات "طلبنا دعما من الدول الاعضاء الدائمين في مجلس الامن لمساندة القرار ومنها بريطانيا وفرنسا وسنتوجه الى روسيا والصين".
واكد ان "اعتراف مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة لن يكون اعلانا احادي الجانب"، مشيرا الى ان "اعلان الاستقلال تم في 1988 في المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر".
واوضح عريقات "لدينا الان اجماع ودعم عربي لتوجهنا لمجلس الامن لكن لن نذهب غدا لمجلس الامن بل ستكون خطواتنا مدروسة والرئيس سيتوجه الاسبوع المقبل في جولة للدول اللاتينية وسنطلب دعم الدول اللاتينية وسنطلب دعم المجموعة الافريقية ودول عدم الانحياز لحشد الدعم الدولي اللازم".
واكد المسؤول الفلسطينية انه يتوقع ان تصوت الولايات المتحدة مع القرار "للحفاظ على خيار الدولتين ومن يريد الحفاظ على خيار الدولتين عليه يدعم القرار".
واضاف "سنستغرب جدا اذا عارضت الولايات المتحدة القرار وان نذهب لمجلس الامن لان معارضتها تعني معارضة مرجعيات عملية السلام بما فيها رؤية الرئيس الاميركي باراك اوباما للدولتين".
واوضح ان السلطة الفلسطينية لديها "خيار آخر" هو ان "نطلب من مجلس الامن تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين زمن الحرب لعام 1949 ليتم تطبيقه على الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الاسرائيلي".
واضاف ان "هدفنا الحفاظ على القضية الفلسطينية وتوفير الحماية لشعبنا وليس لعبة سياسية بل نحن في عملية شاقة".
وهدد مسؤولون اسرائيليون الفلسطينيين بتدابير ثأرية اذا اعلنوا قيام دولة مستقلة بدون موافقة اسرائيل، مشككين في الوقت نفسه في تصميمهم على تنفيذ مثل هذا المشروع.
وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد القيادة الفلسطينية من اي "تحرك احادي" بدون ان يوضح الإجراءات التي قد تتخذها اسرائيل. ميدل ايست اونلاين
===================================================
وقال عريقات في مؤتمر صحافي في رام الله "التقيت اليوم ممثل الاتحاد الاوروبي و27 قنصلاً وممثلاً لدول الاتحاد الاوروبي في رام الله وتقدمنا لدولهم بطلب رسمي لدعم توجهنا الى مجلس الامن الدولي باستصدار قرار للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
واضاف "خلال الاجتماع لم اسمع اي معارضة او تساؤل من ممثلي دول الاتحاد الاوروبي"، مؤكداً ان "الرد الاولي من الاتحاد الاوروبي ايجابي ولدينا اتصالات مسبقة مع هذه الدول وهناك موافقة وتعاون بهذا الاتجاه من الاتحاد الاوروبي".
وتابع "انتقلنا من مرحلة الحديث مع الاتحاد الاوروبي حول توجهنا الى مجلس الامن الى مرحلة التعاون والتنسيق"، مؤكداً "سنطرق ابواب كل دول العالم والمجموعات الدولية لمساندتنا واستطيع القول انه لدينا دعم غير مسبوق".
واوضح عريقات "طلبنا دعما من الدول الاعضاء الدائمين في مجلس الامن لمساندة القرار ومنها بريطانيا وفرنسا وسنتوجه الى روسيا والصين".
واكد ان "اعتراف مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة لن يكون اعلانا احادي الجانب"، مشيرا الى ان "اعلان الاستقلال تم في 1988 في المجلس الوطني الفلسطيني الذي عقد في الجزائر".
واوضح عريقات "لدينا الان اجماع ودعم عربي لتوجهنا لمجلس الامن لكن لن نذهب غدا لمجلس الامن بل ستكون خطواتنا مدروسة والرئيس سيتوجه الاسبوع المقبل في جولة للدول اللاتينية وسنطلب دعم الدول اللاتينية وسنطلب دعم المجموعة الافريقية ودول عدم الانحياز لحشد الدعم الدولي اللازم".
واكد المسؤول الفلسطينية انه يتوقع ان تصوت الولايات المتحدة مع القرار "للحفاظ على خيار الدولتين ومن يريد الحفاظ على خيار الدولتين عليه يدعم القرار".
واضاف "سنستغرب جدا اذا عارضت الولايات المتحدة القرار وان نذهب لمجلس الامن لان معارضتها تعني معارضة مرجعيات عملية السلام بما فيها رؤية الرئيس الاميركي باراك اوباما للدولتين".
واوضح ان السلطة الفلسطينية لديها "خيار آخر" هو ان "نطلب من مجلس الامن تفعيل اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين زمن الحرب لعام 1949 ليتم تطبيقه على الشعب الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال الاسرائيلي".
واضاف ان "هدفنا الحفاظ على القضية الفلسطينية وتوفير الحماية لشعبنا وليس لعبة سياسية بل نحن في عملية شاقة".
وهدد مسؤولون اسرائيليون الفلسطينيين بتدابير ثأرية اذا اعلنوا قيام دولة مستقلة بدون موافقة اسرائيل، مشككين في الوقت نفسه في تصميمهم على تنفيذ مثل هذا المشروع.
وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد القيادة الفلسطينية من اي "تحرك احادي" بدون ان يوضح الإجراءات التي قد تتخذها اسرائيل. ميدل ايست اونلاين
===================================================





