"خيبة امل" الدول الست لرفض ايران الاتفاق النووي

السبت، نوفمبر 21، 2009



تنفي إيران ما تتهمها به الدول الغربية من تطوير برنامج تسلح نووي
"خيبة امل" الدول الست لرفض ايران الاتفاق النووي

اعتبرت الدول الست الكبرى التي تتفاوض مع ايران بشان ملفها النووي الجمعة ان طهران لم ترد "ايجابا" على عرض الوكالة الذرية المتعلق بتخصيب اليورانيوم الايراني، معربة عن "خيبة املها" لهذا الموقف.
وقال روبرت كوبر الذي يمثل خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي اثر اجتماع مندوبي الدول الست في بروكسل: "لقد خاب املنا لعدم تحقيق تقدم" منذ الاجتماع بين الدول الست وايران في جنيف في الاول من اكتوبر تشرين الاول.
واضاف كوبر: "ايران لم ترد ايجابا على مشروع الاتفاق الذي عرضته الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ما يتصل بمفاعل البحث النووي في طهران".
وتابع "لم تخض ايران حوارا مكثفا، ولم تقبل خصوصا باجتماع جديد" مع الدول الست قبل نهاية اكتوبر تشرين الاول كما سبق ان التزمت في جنيف.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول في الاتحاد الاوروبي ان الدول الست (الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا والمانيا) بحثت خلال الاجتماع مسالة العقوبات بحق طهران ولكن "ليس في شكل محدد".
وقال المسؤول رافضا كشف هويته "تمت مناقشة العقوبات في شكل عام. الرد كان ان ثمة جدولا زمنيا حول هذه الامور والوقت ليس ملائما" لمناقشة الموضوع.
واضاف ان "استراتيجية المقاربة المزدوجة لا تزال معتمدة" حيال ايران، في اشارة الى استراتيجية العقوبات والتحفيزات التي انتهجها المجتمع الدولي مع ايران.
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد قال إن الولايات المتحدة تبحث مع شركائها "حزمة من الإجراءات" التي قد يتخذونها من الرد على ازدراء إيران لصفقة تخصيب اليورانيوم.
وقال أوباما إن إيران تحتاج إلى "رسالة واضحة" مفادها أنها إذا لم تستغل مثل هذه الفرص فإنها "تحشر نفسها في موقف غير آمن."
وكان الرئيس الأمريكي يشير إلى الرفض الإيراني للعرض الذي قدمه مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن تخصيب اليورانيوم برعاية الدول الغربية.
فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي رفض بلاده نقل اليوارنيوم ضعيف التخصيب الى الخارج.
لكن متكي قال إن ايران مستعدة لاستئناف المحادثات مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا لبحث مبادلة اليورانيوم ضعيف التخصيب بالوقود لكن شرط ان يتم ذلك على الأراضي الإيرانية بدون نقل مسبق لليورانيوم الايراني الى الخارج.
ردود فعل على الرفض
من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه ما زال من الممكن التوصل الى اتفاق حول ملف ايران النووي وأنه لا يجري حاليا بحث مسألة "العقوبات" على إيران.
وقال بيان الناطق باسم الخارجية الروسية اندريه نيسترنكو: "ليس هناك حاليا مباحثات حول تحضير عقوبات اضافية ضد إيران في مجلس الأمن الدولي".
واضاف البيان قائلا: "نعتبر أن لدينا كل الفرص من أجل الوصول إلى تطبيق كامل لاتفاقات جنيف المتعلقة بتخصيب اليورانيوم.
أما وزارة الخارجية الفرنسية فقد أعلنت أن باريس ترفض فكرة عقد اجتماع تقني جديد مع إيران حول تزويدها بالوقود النووي لمفاعلها للأبحاث كما طلبت طهران الأربعاء.
وقال الناطق باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن إيران "رفضت بوضوح مشروع الاتفاق الذي عرضه محمد البرادعي حول تزويد مفاعل الابحاث في طهران بالوقود عبر رفضها اخراج كمية اليورانيوم ضعيف التخصيب اللازمة لانتاج الوقود من اراضيها".
وقال كذلك "سنعمد مع شركائنا في مجموعة الـ 5+1 الى تقييم عواقب هذا الرد السياسي".
على صعيد آخر دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الدول الغربية الى الإفراج عن الأموال والأصول الايرانية المصادرة بموجب العقوبات الاقتصادية المفروضة على ايران.
وقال احمدي نجاد خلال خطاب في تبريز: "اذا حاولوا الاحتيال والتآمر مجددا فسيكون رد الشعب الايراني هو نفسه الذي اعطاه لأسلافهم".
اعتبرت الدول الست الكبرى التي تتفاوض مع ايران بشان ملفها النووي الجمعة ان طهران لم ترد "ايجابا" على عرض الوكالة الذرية المتعلق بتخصيب اليورانيوم الايراني، معربة عن "خيبة املها" لهذا الموقف . بى بى سى -
================================================