بعد اعتذاره لليهود أيمن نور الى اين ؟؟؟!!!

الأحد، نوفمبر 08، 2009


« سرور» في واشنطن: أيمن نور لن يخوض الانتخابات القادمة لأنه «محروم سياسياً»

من واشنطن:قال الدكتور فتحي سرور- رئيس مجلس الشعب- إن مصر حرة في أمنها ومن حقها استخدام قانون الطوارئ لمواجهة الإرهاب كباقي دول العالم ووعد بأن يتم استبداله بقانون مكافحة الإرهاب عن قريب، وأكد أن الرقابة الدولية للانتخابات البرلمانية والرئاسية تتعارض مع السيادة الوطنية لمصر. مضيفاً أن منع أيمن نور من السفر إلي أمريكا لتلبية دعوة ائتلاف المنظمات المصرية في الولايات المتحدة جاء بقرار من النائب العام وأنه بصفته رئيساً لمجلس الشعب لم يتدخل فيه كما لم تتدخل فيه القيادة السياسية، مؤكداً أنه محروم لمدة خمس سنوات من ممارسة أي حقوق سياسية بناء علي أحكام القانون وأنه لن يسمح له بالمشاركة في الانتخابات المقبلة..
وقال رداً علي سؤال حول نيته البقاء في رئاسة المجلس حتي آخر نفس خلال لقاء الوفد البرلماني المصري مع طلاب جامعة «جورج تاون» في واشنطن «أعمل إيه هما اللي بينتخبوني».وعلي جانب آخر، أكد وفد ائتلاف المنظمات المصرية بالولايات المتحدة خلال لقائه محمد أبوالعينين- رئيس لجنة الصناعة عضو الوفد البرلماني نائباً عن سرور- مطالبتهم باستجابة النظام المصري للمطالب الخمسة المتمثلة في إنهاء العمل بقانون الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي ووقف المطاردات الأمنية لنشطاء حقوق الإنسان والإسراع بسن قانون العبادة الموحد واتخاذ خطوات لتحقيق الديمقراطية وإعمال مبدأ الفصل بين السلطات والكف عن التدخل في شئون القضاء وإعلان وعد قاطع بالدعوة إلي تشكيل لجنة تأسيسية لوضع دستور عصري وإقرار مبدأ حرية تشكيل الأحزاب والجمعيات الأهلية وحرية تداول المعلومات وعدم التدخل في الانتخابات البرلمانية القادمة لصالح حزب أو فئة معينة وبناء عليه طلب أبوالعينين إعادة إرسال هذه الرسالة بصيغة رقيقة إلي الرئيس مبارك كما وعد بعرض الأمر علي رئيس مجلس الشعب والحزب الوطني.. في حين طالب مندوبو الائتلاف بتمكين المصريين المقيمين بالخارج من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات القادمة.وقال أبوالعينين: إن الأوضاع في مصر تتحسن وأن ما يقال عن تزايد معاناة الشعب هو من قبيل التهويل والتشهير بمصر بدليل أن طوابير الخبز اختفت حالياً متحدياً أن يكون مصري واحد مات في هذه الطوابير.- الدستور -
بعد اعتذاره لليهود..كفاية تهاجم المعارض أيمن نور

وجه الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة "كفاية" المعارضة في مصر، انتقاداً لاذعاً على المعارض أيمن نور، مؤسس حزب الغد المعارض، والذي أطلق تحالفا جديدا في الفترة الأخيرة، باسم "الحملة المصرية ضد التوريث".
وأكد قنديل أن قرار الحركة وحزب "العمل" المجمد، وتنظيم "الاشتراكيين الثوريين"، وحزب "الكرامة" تحت التأسيس، لنشاطهم في الحملة المصرية ضد التوريث، جاء اعتراضا على إجراء أية اتصالات مع الإدارة الأمريكية على كافة مستوياتها، ابتدءا من السفارة الأمريكية وانتهاء بالبيت الأبيض، وهى الاتصالات التي يقوم بها أيمن نور، الذي أعلن اعتزامه السفر إلى الولايات المتحدة، تلبية لدعوة عدد من المنظمات، قبل أن يصدر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود، قرارا بمنعه من السفر.
هذا وقد نفى زعيم حزب الغد أيمن نور على اتهامات اتحاد الشباب الليبرالي المصرى له بمعاداة السامية على صفحات "وول ستريت جورنال"، وأضاف أن :"كل من يطلع على سجلى سيجد بكل بساطة أنني أؤيد دائما معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، كما أنني أعارض بشدة العدوان على الدولة اليهودية".
جاء نفى نور للاتهامات الموجهة إليه بمعاداة السامية، ردا على حضوره مؤتمرا، فور إطلاق سراحه، نظمته جماعات المعارضة والذى كان يضم جماعة الإخوان المسلمين فى مدينة بورسعيد، أحيوا فيه ذكرى الكتيبة الأولى من المتطوعين المصريين الذين انطلقوا لمحاربة اليهود عام 1948، وتمت كتابة كلمة "اليهود" باللون الأسود العريض على لافتة كبيرة تحمل عنوان الذكرى، إذ ذهب نور إلى أبعد من ذلك فلم يقف عند تضامنه مع الفلسطينيين، ولكنه تحدث عن أهمية الوقوف فى مواجهة العدو الصهيوني الذي يكمن وراء كل الشرور والمؤامرات والتهديدات التى ولدت ضد مصر وفق قول نور.
وفى هذا الصدد أشار نور أنه وحزبه حضروا المؤتمر كضيوف وليسوا كمنظمين له، إذ تمت دعوته للحضور بصفته الشخصية للإدلاء بكلمة قصيرة، ونفى مسئوليته عن أي كتابات أو لافتات معادية للأخر علقت خلال المؤتمر.
وزعم أن تصريحاته كانت تشير إلى سلوك كيان العدو الصهيوني أثناء حرب غزة فى يناير هذا العام والتي كانت بغيضة جدا، ويقول "لقد انتابتني حالة ذهول جراء الخسائر الفادحة فى الأرواح بين المدنيين بقطاع غزة، ويؤسفنى أن تعليقاتي تم التعبير عنها بطريقة غير واضحة مما جعلها تفهم على أنها إهانة".
ويكمل نور أنه يدعو بِاستمرار لتحقيق حل سلمى وعادل للصراع العربي الصهيوني، ويشير أنه صرح فى حوار نشر من قبل أن حزب الغد يؤيد كل المعاهدات التى أبرمتها مصر من قبل، إذ أنهم يريدون ضمان السلام مع كل دول العالم.
ويخلص نور فى رده أنه يرفض بشدة عبارة "معاداة السامية"، وأن انتقاداته تتعلق بسياسات دولة إسرائيل وليس الشعب اليهودي ككل، مشيرا إلى أن تاريخ مصر ملئ بمساهمات اليهود المصريين، وأنه يحترم ويعتز بهذه الحقبة التعددية من تاريخ مصر.
ويختم رده قائلا "إنني أؤيد وأنادى بقوة بمبادئ التعددية الدينية والاحترام المتبادل والتسامح، ليس فقط من موقفي كناشط سياسي، ولكن بوصفي كائنا بشريا".- الشعب -

لتلبية دعوة مركز دراسات أمريكى

واشنطن تطالب مصر بالسماح لأيمن نور بالسفر

دعت الولايات المتحدة أمس الجمعة مصر للسماح للمعارض أيمن نور بالسفر لتلبية دعوة مركز دراسات أمريكى.وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية يان كيلى فى تصريح أن الإدارة الأمريكية "تشعر بخيبة أمل إزاء قرار النائب العام رفض السماح لأيمن نور بالسفر".وأضاف المتحدث أن واشنطن تأمل أن "تعيد القاهرة النظر فى قرارها وأن تتيح لنور التوجه إلى الولايات المتحدة كما هو مقرر".وكان أيمن نور أعلن الأربعاء أن السلطات المصرية منعته من التوجه إلى الولايات المتحدة حيث كان يفترض أن يلقى كلمة أمام مركز دراسات معروف هو مجلس العلاقات الخارجية (كاونسل اوف فورين افيرز).وكان أطلق سراح أيمن نور فى فبراير الماضى "لأسباب صحية" بعدما أمضى ثلاث سنوات فى السجن، وأوضح نور أنه يرغب فى السفر إلى الولايات المتحدة لتمضية أسبوعين.وأفاد مصدر فى مكتب النائب العام أنه لا يحق لأيمن نور السفر إلا لأسباب صحية.من جهته قال نور إن "هناك دوافع سياسية وراء رفض السماح لى بالسفر إلى الولايات المتحدة".كان حكم على هذا المعارض بالسجن خمس سنوات العام 2005 بعد إدانته بتهمة تزوير وثائق تتعلق بالترخيص لحزبه الغد الأمر الذى نفاه تماما.وبعدما كانت واشنطن نددت بإلقاء القبض عليه أشادت بإطلاق سراحه مطلع السنة الحالية.
=================================================================