الكونجرس يعترف بتراجع الهيمنة الأمريكية على العالم

الجمعة، نوفمبر 20، 2009


الكونجرس يعترف بتراجع الهيمنة الأمريكية على العالم


اعترف الكونجرس الأمريكي بتراجع التفوق العسكري الأمريكي في العالم، مع تضاؤل دور الولايات المتحدة إقتصاديًا ، وحروبها على العراق وأفغانستان.
وقال ستيفن داغيت، الخبير في الشئون الدفاعية والميزانية بمركز أبحاث تابع للكونجرس: إن الولايات المتحدة لم تعد تحتفظ بموقعها الدولي رفيع الشأن كالذي ساد عقب الحرب العالمية الثانية، في ظل انتقال المراكز المالية العالمية إلى آسيا، لكنها لا تزال تشكل قوة عظمى.
وأضاف في حديث أمام أعضاء اللجنة العسكرية لمجلس الشيوخ الأمريكي: "إن أيام العصر الأمريكي الحقيقية هي تلك التي كانت في الخمسين سنة الأخيرة من القرن العشرين".
وبحسب صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية فقد تركزت شهادة الخبير أمام اللجنة على المحددات التي تعترض الميزانية العسكرية على المدى الطويل، والتوازن بين الإنفاق على الأسلحة والمعدات في مقابل نفقات العسكريين والعاملين المدنيين في الجيش الأمريكي، بالإضافة إلى التساؤلات المتكررة من جانب المشرعين الأمريكيين بشأن حال جيش البلاد.
وقال العضو السابق في اللجنة العسكرية والباحث في معهد "أميركان إنتربرايز" ثوماس دونلي: إنه لا يعتقد أن اضمحلال التفوق الأمريكي هو أمر يمكن إيقافه أو تجنب استمراره.
وتأتي عبارة التفوق الأمريكي لتصف حالة السيطرة الأمريكية الدولية بعد الحرب العالمية الثانية، بعد 200 سنة من الحقبة الرومانية أو فترة السلام أو عندما توقفت الإمبراطورية الرومانية عن التوسع.
وأضاف دونلي أن موضوع تضاؤل الدور الأمريكي العالمي شأن يحتاج إلى الكثير من البحث والمناقشة وتسليط الضوء.
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس في أبريل الماضي عن نيته تخفيض الإنفاق الذي تبذله وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاجون) على أنظمة الأسلحة التقليدية، والتركيز بدلاً من ذلك على إستراتيجية الحرب على العراق وأفغانستان.
ويحتل بند نفقات أو تكلفة الأفراد النصيب الأكبر من الميزانية العسكرية الأمريكية البالغة 681 مليار دولار للعام الجاري، في ظل تزايد أعداد أفراد الجيش الأمريكي منذ أن شنت أمريكا الحرب على العراق وأفغانستان، مع استمرار ترشح الإنفاق للزيادة على مدار العقد القادم.
وقال المحلل في مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية ديفد بيرتو: إن ميزانية الدفاع تخلو من أي بنود أو قرارات إستراتيجية طويلة المدى منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، في ظل ضرورات الإنفاق على البرامج المختلفة التي فرضت نفسها على المستويين السياسي والعسكري.
وانتقد النائب عن ولاية أريزونا الجمهوري ترينت فرانكس إدارة أوباما، وقال: إنه يبدو أن لدى الإدارة فائضًا من المال لتنفقه على حفز وتعافي الاقتصاد، مضيفًا أنه ليس لديها كما يبدو أي مال لدعم النفقات الأساسية للمعدات العسكرية والأشخاص. الإسلام اليوم/
===============================================