
عباس يعلن رسميا عدم خوض انتخابات الرئاسة المقبلة
أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسمياً عدم خوضه انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة والمزمع إجراؤها فى 24 يناير/كانون الثانى المقبل.
وأضاف في خطاب ألقاه الخميس أنه أبلغ تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية عدم رغبته في الترشح للانتخابات المقبلة ، مشيرا إلى أن هناك خطوات أخرى سيتخذها في الأيام المقبلة.
وأوضح أن التسويف والمماطلة من جانب إسرائيل وتزايد نشاطها الاستيطاني يقوض جهود السلام ، متهما إدارة أوباما بمحاباة إسرائيل.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أعلن في وقت سابق الخميس أن عباس لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف أن عباس عبر عن رغبته بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة أثناء اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي عبرت عن رفضها لهذه الرغبة وحاولت إثناءه عن قراره.
وأضاف عبد ربه أن اللجنة التنفيذية أكدت تمسكها بالرئيس عباس لتحمل المسئولية في الفترة القادمة وكمرشح لفصائل منظمة التحرير للانتخابات الرئاسية .
وتباينت ردود الأفعال حول قرار عباس ، فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أنها تتطلع للعمل مع عباس بأي صفة جديدة ، فيما أعلنت حركة حماس أنها غير معنية بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن نيته عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي دعا إليها مؤخرا ، ووصفت قراره بأنه "رسالة عتاب لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين".
جدير بالذكر أن عباس كان أعلن مؤخرا عن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية في 24 يناير/كانون الثاني المقبل.
ويرى مراقبون أن إعلان عباس جاء بعد تراجع إدارة أوباما عن وعودها بشأن السلام وخاصة فيما يتعلق بتجميد الاستيطان ، بالإضافة إلى شعوره بالخذلان من بعض العرب الذين حملوه وحده مسئولية تأجيل تقرير جولدستون قبل عرضه فيما بعد مجددا على مجلس حقوق الإنسان ، هذا بجانب تعرضه لتجريح شخصي في ذروة أزمة تقرير جولدستون.محيط -
وأضاف في خطاب ألقاه الخميس أنه أبلغ تنفيذية منظمة التحرير الفلسطينية عدم رغبته في الترشح للانتخابات المقبلة ، مشيرا إلى أن هناك خطوات أخرى سيتخذها في الأيام المقبلة.
وأوضح أن التسويف والمماطلة من جانب إسرائيل وتزايد نشاطها الاستيطاني يقوض جهود السلام ، متهما إدارة أوباما بمحاباة إسرائيل.
وكان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه أعلن في وقت سابق الخميس أن عباس لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأضاف أن عباس عبر عن رغبته بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية القادمة أثناء اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي عبرت عن رفضها لهذه الرغبة وحاولت إثناءه عن قراره.
وأضاف عبد ربه أن اللجنة التنفيذية أكدت تمسكها بالرئيس عباس لتحمل المسئولية في الفترة القادمة وكمرشح لفصائل منظمة التحرير للانتخابات الرئاسية .
وتباينت ردود الأفعال حول قرار عباس ، فقد أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أنها تتطلع للعمل مع عباس بأي صفة جديدة ، فيما أعلنت حركة حماس أنها غير معنية بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن نيته عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي دعا إليها مؤخرا ، ووصفت قراره بأنه "رسالة عتاب لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين".
جدير بالذكر أن عباس كان أعلن مؤخرا عن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في الأراضي الفلسطينية في 24 يناير/كانون الثاني المقبل.
ويرى مراقبون أن إعلان عباس جاء بعد تراجع إدارة أوباما عن وعودها بشأن السلام وخاصة فيما يتعلق بتجميد الاستيطان ، بالإضافة إلى شعوره بالخذلان من بعض العرب الذين حملوه وحده مسئولية تأجيل تقرير جولدستون قبل عرضه فيما بعد مجددا على مجلس حقوق الإنسان ، هذا بجانب تعرضه لتجريح شخصي في ذروة أزمة تقرير جولدستون.محيط -
حماس: قرار عباس رسالة عتاب لواشنطن وتل أبيب

: أعلنت حركة حماس الخميس أنها غير معنية بتصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن نيته عدم الترشح للانتخابات الرئاسية التي دعا إليها مؤخرا .
ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن سامي أبو زهري الناطق باسم حماس قوله إن تصريحات عباس "رسالة عتاب لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين".
وأضاف أبو زهري "تلويح أبو مازن بعدم رغبته الترشح لولاية رئاسية جديدة هو شأن فتحاوي داخلي لا يعنينا في حركة حماس".
وتابع "نحن في الحركة نعتبر هذه الخطوة رسالة عتاب من عباس لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين بعدما تنكروا له وحولوه إلى مجرد أداة".
واختتم أبو زهرى قائلا : " الأولى به العودة إلى الشعب الفلسطيني ومصارحته بعدم جدوى خيار التسوية واعادة الاعتبار لمشروع المقاومة ووقف الاعتقالات السياسية".
ونقلت صحيفة "القدس" الفلسطينية عن سامي أبو زهري الناطق باسم حماس قوله إن تصريحات عباس "رسالة عتاب لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين".
وأضاف أبو زهري "تلويح أبو مازن بعدم رغبته الترشح لولاية رئاسية جديدة هو شأن فتحاوي داخلي لا يعنينا في حركة حماس".
وتابع "نحن في الحركة نعتبر هذه الخطوة رسالة عتاب من عباس لأصدقائه الأمريكيين والإسرائيليين بعدما تنكروا له وحولوه إلى مجرد أداة".
واختتم أبو زهرى قائلا : " الأولى به العودة إلى الشعب الفلسطيني ومصارحته بعدم جدوى خيار التسوية واعادة الاعتبار لمشروع المقاومة ووقف الاعتقالات السياسية".
----------------------------------------------------------------------------------------





