كشف تقرير لمركز إعلام القدس عن 7 مشاريع استيطانية جديدة تشرع الحكومة الإسرائيلية في بنائها بالقدس المحتلة، بخلاف مستوطنة جيلو التي أعلن عنها مؤخرًا، يهدف مشروعان منها إلى فصل المدينة عن الضفة الغربية المحتلة، وترمي الأخرى إلى فصل البلدة القديمة عن باقي أحياء القدس الشرقية.
واعتبر خبراء فلسطينيون هذه المشاريع بمثابة خطوة تسعى إسرائيل من خلالها إلى إيصال رسالة للطرف الفلسطيني والمجتمع الدولي مفادها أن "أي حديث عن دولة فلسطينية مستقبلية سيكون خاضعا للواقع الذي ترسمه إسرائيل على الأرض، إلى جانب أن مدينة القدس ستكون خارج أي حل سياسي مقبل".
ففي تقرير نشره مركز "إعلام القدس" ووصلت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، أوضح أن "المخططات الإسرائيلية التي أعدتها الحكومة وبلدية الاحتلال في القدس تكشف أن الحي الاستيطاني الجديد، الذي صرحت تل أبيب الثلاثاء 17-11-2009 ببنائه في مستوطنة جيلو، ليس المشروع الوحيد الجاري الإعداد لبنائه".
وأضاف: "بل هو مقدمة لبناء سبعة مشاريع أكبر وأضخم منه، وتنوي إسرائيل -وفق مصادر حكومية- التصريح ببناء هذه المشاريع تباعا، ولكن بعد امتصاص آثار الأزمة الدبلوماسية التي ظهرت مع الإدارة الأمريكية على خلفية مشروع مستوطنة جيلو".
وبيّن التقرير أن "إسرائيل أعلنت (الأربعاء 18-11-2009) عن مشروع استيطاني جديد يدعى نوف تسيون، وأقامت حفلا لوضع حجر الأساس له، وحضر الحفل عضو الكنيست عن حزب الليكود داني دنون، الذي قال إن المشروع جاء ليثبت حق إسرائيل في مدينتهم اليهودية القدس".
كما حضر حفل وضع حجر الأساس -بحسب مركز إعلام القدس- النائب عن مجلس ولاية نيويورك الأمريكية ديف آيكند عضو الحزب الديمقراطي الحاكم في الولايات المتحدة.
وقال آيكند: "الرئيس أوباما يخطئ بممارسته الضغوط على إسرائيل في هذا الموضوع، فالقدس مدينة يهودية، وخلال اتفاق السلام سيؤخذ بالاعتبار الأمر الواقع فيها".
وفيما يلي خارطة معلوماتية حول المشاريع الاستيطانية الثمانية:
أ- مشاريع تفصل البلدة القديمة عن باقي أحياء القدس الشرقية: حتى يسهل تهويدها، فالبلدة القديمة تعتبر مركز الثقل التاريخي والجغرافي بالقدس وتهويدها هدف رئيسي للاحتلال الإسرائيلي. (بحسب التقرير).
1- حي جيلو: بدئ في بنائه عام 1971 إبان رئاسة جولدمائير حكومة إسرائيل، وأعلن عن الشروع في تنفيذ 900 وحدة استيطانية جديدة فيه الثلاثاء 17 نوفمبر الجاري، ويقع شمال شرقي جبل أبو غنيم بالقرب من مدينة بيت جالا في القدس المحتلة، ويضم حاليا نحو 8 آلاف وحدة استيطانية يعيش فيها 35 ألف مستوطن بالفعل، ويفصل البلدة القديمة عن بيت جالا.
2- حي نوف تسيون: وضع حجر أساسه الأربعاء 18 نوفمبر الجاري بهدف إقامة 107 وحدات استيطانية جديدة، إضافه إلى 70 وحدة قائمة حاليا، ويقع على قمة جبل المكبر بالقدس، ويعمل على فصل أجزاء من منطقة جبل المبكر ومنطقة السواحرة عن البلدة القديمة.
3- حي مسوكوفتش: سمي باسم الملياردير اليهودي من أصل روسي مسوكوفتش الذي يمول معظم مشاريع إسرائيل الاستيطانية، وسيقام على أرض تقع شمال جبل المكبر، ويجري الحديث عن كونه سيضم 150 وحدة استيطانية، وهذا الحي يأتي ضمن خطة الاسيتلاء على منطقة جبل المكبر، وسيعمل هو الآخر على فصل منطقة السواحرة والمكبر عن البلدة القديمة.
4- فندق شيبرد: يقع في حي الشيخ جراح، الذي يسيطر عليه المستوطنون حاليا بدعوى أنهم اشتروه من أصحابه العرب، وينوون هدمه وبناء 350 وحدة استيطانية مكانه، ويعتبر مكمل الحلقة الاستيطانية حول البلدة القديمة لمدينة القدس.
5- حي بسجات زئيف: مقام منذ نحو 20 عاما، ويقع شرقي بيت حنينا شمالي القدس، ويضم 12 ألف مستوطن، ويجرى الحديث حاليا عن توسعته وإضافة وحدات سكنية له بحيث يعمل على فصل مخيم شعفاط بالثدس عن منطقة بيت حنينا، ولا يعرف حتى الآن عدد الوحدات المزمع بناؤها على وجه الدقة.
6- حيان آخران (لم يعرف اسماهما بعد): يخطط الشروع في بنائهما قريبا (لم يعرف الموعد)، قرب منطقة بيت صفافا في منطقة تضم أراضي تابعة للكنيسة الأرثوذكسية، التي كشف عن تأجير البطريرك ثيوفولوس لها لمدة 99 عاما للجمعيات الاستيطانية، وسيفصل الحيان حال إقامتهما القدس عن مدينة بين لحم بشكل كامل، ولم يعرف عدد الوحدات التي سيضمانها بعد.
ب- مشاريع تهدف إلى فصل مدينة القدس عن الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1967: حتى تبقى خارج أي مفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية، وتأكيد كونها "عاصمة إسرائيل" بحسب مزاعم دولة الاحتلال.
1- حي 1E: بدأ العمل به منذ نحو عامين، ويقام فيه حاليا معسكر لتدريب الجيش، كما يضم مركزا ضخما لشرطة الاحتلال، ويجرى التمهيد لبناء وحدات سكنية تبلغ 3500 وحدة استيطانية، ويقع في القدس (يشمل غالبية منطقة العيسوية، والعيزريه، والخان الأحمر) ويعد امتدادا للتجمع الاستيطاني الكبير بالضفة المحتلة "معاليه أدوميم" ويهدف إلى ربطه بالكتل الاستيطانية الأخرى في محيط القدس المحتلة ليفصل المدينة عن الضفة.
2- حي قلنديا: وهو حي استيطاني ضخم بدأ العمل به منذ نحو عامين بـ80 وحدة استيطانية كمرحلة أولى، ويقام في منطقة مطار قلنديا جوار رام الله، ويهدف إلى عزل القدس عن منطقة رام الله.
لرسم ملامح الدولة
واعتبر عبد الهادي هنتش، الخبير في الاستيطان وعضو اللجنة الوطنية للدفاع عن الأراضي، أن "هذه المشاريع، وغيرها من مشاريع لم يعلن عنها بعد، هي لرسم ملامح مستقبل الدولة الفلسطينية المقبلة في حال الإعلان عنها".
وأضاف في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "إسرائيل تريد توجيه رسالة إلى الفلسطينيين والمجتمع الدولي في ظل الحديث عن إمكانية اعتراف مجلس الأمن بدولة فلسطينية على حدود 67، وهذه الرسالة تقول إن إسرائيل هي من سيحدد مستقبل وحدود هذه الدولة".
كما أوضح هنتش أن هذا التصاعد في المشاريع الاستيطانية هو "لمنع أي تأييد دولي لمطالب الفلسطينيين في إعلان الدولة على حدود 67، من خلال فرض وقائع على الأرض".
من جانبه يرى خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية بالقدس، أن هذه المشاريع الاستيطانية "لم تفاجئنا، وهي تأتي ضمن المخطط الذي وضعته إسرائيل وتسعى لتحقيقه مع قدوم العام 2020، والذي يهدف لتحقيق غالبية إسرائيلية بالقدس المحتلة".
وبيّن التفكجي أن "إسرائيل ستعمل على إبقاء القدس عاصمة أبدية لها، وهذا يتطلب منها في وقت ما إحداث نقلة نوعية في المشاريع الاستيطانية، وهذا ما يفسر الإعلان عن كل هذه المشاريع مرة واحدة".
وحول توقيت الإعلان رأى التفكجي أن "الرسالة التي تريد إسرائيل إيصالها للفلسطينيين أن القدس بشقيها الشرقي والغربي هي عاصمة موحدة للدولة العبرية، ورسالة للمجتمع الدولي أن القدس ستبقى خارج أي عملية تسوية أو مفاوضات مقبلة".اسلام اون لاين نت
واعتبر خبراء فلسطينيون هذه المشاريع بمثابة خطوة تسعى إسرائيل من خلالها إلى إيصال رسالة للطرف الفلسطيني والمجتمع الدولي مفادها أن "أي حديث عن دولة فلسطينية مستقبلية سيكون خاضعا للواقع الذي ترسمه إسرائيل على الأرض، إلى جانب أن مدينة القدس ستكون خارج أي حل سياسي مقبل".
ففي تقرير نشره مركز "إعلام القدس" ووصلت "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، أوضح أن "المخططات الإسرائيلية التي أعدتها الحكومة وبلدية الاحتلال في القدس تكشف أن الحي الاستيطاني الجديد، الذي صرحت تل أبيب الثلاثاء 17-11-2009 ببنائه في مستوطنة جيلو، ليس المشروع الوحيد الجاري الإعداد لبنائه".
وأضاف: "بل هو مقدمة لبناء سبعة مشاريع أكبر وأضخم منه، وتنوي إسرائيل -وفق مصادر حكومية- التصريح ببناء هذه المشاريع تباعا، ولكن بعد امتصاص آثار الأزمة الدبلوماسية التي ظهرت مع الإدارة الأمريكية على خلفية مشروع مستوطنة جيلو".
وبيّن التقرير أن "إسرائيل أعلنت (الأربعاء 18-11-2009) عن مشروع استيطاني جديد يدعى نوف تسيون، وأقامت حفلا لوضع حجر الأساس له، وحضر الحفل عضو الكنيست عن حزب الليكود داني دنون، الذي قال إن المشروع جاء ليثبت حق إسرائيل في مدينتهم اليهودية القدس".
كما حضر حفل وضع حجر الأساس -بحسب مركز إعلام القدس- النائب عن مجلس ولاية نيويورك الأمريكية ديف آيكند عضو الحزب الديمقراطي الحاكم في الولايات المتحدة.
وقال آيكند: "الرئيس أوباما يخطئ بممارسته الضغوط على إسرائيل في هذا الموضوع، فالقدس مدينة يهودية، وخلال اتفاق السلام سيؤخذ بالاعتبار الأمر الواقع فيها".
وفيما يلي خارطة معلوماتية حول المشاريع الاستيطانية الثمانية:
أ- مشاريع تفصل البلدة القديمة عن باقي أحياء القدس الشرقية: حتى يسهل تهويدها، فالبلدة القديمة تعتبر مركز الثقل التاريخي والجغرافي بالقدس وتهويدها هدف رئيسي للاحتلال الإسرائيلي. (بحسب التقرير).
1- حي جيلو: بدئ في بنائه عام 1971 إبان رئاسة جولدمائير حكومة إسرائيل، وأعلن عن الشروع في تنفيذ 900 وحدة استيطانية جديدة فيه الثلاثاء 17 نوفمبر الجاري، ويقع شمال شرقي جبل أبو غنيم بالقرب من مدينة بيت جالا في القدس المحتلة، ويضم حاليا نحو 8 آلاف وحدة استيطانية يعيش فيها 35 ألف مستوطن بالفعل، ويفصل البلدة القديمة عن بيت جالا.
2- حي نوف تسيون: وضع حجر أساسه الأربعاء 18 نوفمبر الجاري بهدف إقامة 107 وحدات استيطانية جديدة، إضافه إلى 70 وحدة قائمة حاليا، ويقع على قمة جبل المكبر بالقدس، ويعمل على فصل أجزاء من منطقة جبل المبكر ومنطقة السواحرة عن البلدة القديمة.
3- حي مسوكوفتش: سمي باسم الملياردير اليهودي من أصل روسي مسوكوفتش الذي يمول معظم مشاريع إسرائيل الاستيطانية، وسيقام على أرض تقع شمال جبل المكبر، ويجري الحديث عن كونه سيضم 150 وحدة استيطانية، وهذا الحي يأتي ضمن خطة الاسيتلاء على منطقة جبل المكبر، وسيعمل هو الآخر على فصل منطقة السواحرة والمكبر عن البلدة القديمة.
4- فندق شيبرد: يقع في حي الشيخ جراح، الذي يسيطر عليه المستوطنون حاليا بدعوى أنهم اشتروه من أصحابه العرب، وينوون هدمه وبناء 350 وحدة استيطانية مكانه، ويعتبر مكمل الحلقة الاستيطانية حول البلدة القديمة لمدينة القدس.
5- حي بسجات زئيف: مقام منذ نحو 20 عاما، ويقع شرقي بيت حنينا شمالي القدس، ويضم 12 ألف مستوطن، ويجرى الحديث حاليا عن توسعته وإضافة وحدات سكنية له بحيث يعمل على فصل مخيم شعفاط بالثدس عن منطقة بيت حنينا، ولا يعرف حتى الآن عدد الوحدات المزمع بناؤها على وجه الدقة.
6- حيان آخران (لم يعرف اسماهما بعد): يخطط الشروع في بنائهما قريبا (لم يعرف الموعد)، قرب منطقة بيت صفافا في منطقة تضم أراضي تابعة للكنيسة الأرثوذكسية، التي كشف عن تأجير البطريرك ثيوفولوس لها لمدة 99 عاما للجمعيات الاستيطانية، وسيفصل الحيان حال إقامتهما القدس عن مدينة بين لحم بشكل كامل، ولم يعرف عدد الوحدات التي سيضمانها بعد.
ب- مشاريع تهدف إلى فصل مدينة القدس عن الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1967: حتى تبقى خارج أي مفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية، وتأكيد كونها "عاصمة إسرائيل" بحسب مزاعم دولة الاحتلال.
1- حي 1E: بدأ العمل به منذ نحو عامين، ويقام فيه حاليا معسكر لتدريب الجيش، كما يضم مركزا ضخما لشرطة الاحتلال، ويجرى التمهيد لبناء وحدات سكنية تبلغ 3500 وحدة استيطانية، ويقع في القدس (يشمل غالبية منطقة العيسوية، والعيزريه، والخان الأحمر) ويعد امتدادا للتجمع الاستيطاني الكبير بالضفة المحتلة "معاليه أدوميم" ويهدف إلى ربطه بالكتل الاستيطانية الأخرى في محيط القدس المحتلة ليفصل المدينة عن الضفة.
2- حي قلنديا: وهو حي استيطاني ضخم بدأ العمل به منذ نحو عامين بـ80 وحدة استيطانية كمرحلة أولى، ويقام في منطقة مطار قلنديا جوار رام الله، ويهدف إلى عزل القدس عن منطقة رام الله.
لرسم ملامح الدولة
واعتبر عبد الهادي هنتش، الخبير في الاستيطان وعضو اللجنة الوطنية للدفاع عن الأراضي، أن "هذه المشاريع، وغيرها من مشاريع لم يعلن عنها بعد، هي لرسم ملامح مستقبل الدولة الفلسطينية المقبلة في حال الإعلان عنها".
وأضاف في تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت": "إسرائيل تريد توجيه رسالة إلى الفلسطينيين والمجتمع الدولي في ظل الحديث عن إمكانية اعتراف مجلس الأمن بدولة فلسطينية على حدود 67، وهذه الرسالة تقول إن إسرائيل هي من سيحدد مستقبل وحدود هذه الدولة".
كما أوضح هنتش أن هذا التصاعد في المشاريع الاستيطانية هو "لمنع أي تأييد دولي لمطالب الفلسطينيين في إعلان الدولة على حدود 67، من خلال فرض وقائع على الأرض".
من جانبه يرى خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط بجمعية الدراسات العربية بالقدس، أن هذه المشاريع الاستيطانية "لم تفاجئنا، وهي تأتي ضمن المخطط الذي وضعته إسرائيل وتسعى لتحقيقه مع قدوم العام 2020، والذي يهدف لتحقيق غالبية إسرائيلية بالقدس المحتلة".
وبيّن التفكجي أن "إسرائيل ستعمل على إبقاء القدس عاصمة أبدية لها، وهذا يتطلب منها في وقت ما إحداث نقلة نوعية في المشاريع الاستيطانية، وهذا ما يفسر الإعلان عن كل هذه المشاريع مرة واحدة".
وحول توقيت الإعلان رأى التفكجي أن "الرسالة التي تريد إسرائيل إيصالها للفلسطينيين أن القدس بشقيها الشرقي والغربي هي عاصمة موحدة للدولة العبرية، ورسالة للمجتمع الدولي أن القدس ستبقى خارج أي عملية تسوية أو مفاوضات مقبلة".اسلام اون لاين نت
===============================================






