مقتل جنديين سعوديين وإصابة 5 "في هجوم للحوثيين"

السبت، نوفمبر 14، 2009


مقتل جنديين سعوديين وإصابة 5 "في هجوم للحوثيين"


تحارب السعودية المسلحين الحوثيين لاقامة منطقة عازلة في المنطقة الحدودية


لقي جنديان سعوديان حتفهما في هجوم شنه مسلحون حوثيون تسللوا عبر الحدود مع اليمن حسب صحيفة الشرق الأوسط.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر طبية وعسكرية أن خمسة جنود آخرين أصيبوا بجروح أحدهم في وضع حرج.
واوضحت الصحيفة أن مستشفى صامطة بمنطقة جازان "استقبل فجر الجمعة جثتي اثنين من أفراد القوات المسلحة إضافة إلى خمس إصابات واحدة منها حرجة".
والجنديان اللذان قتلا هما أحمد بن سعيد العمري وعبد الله كلندار العبدلي.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن الوفيات نتجت عن "هجوم نفذته عناصر متسللة في ساعة متأخرة من ليل الجمعة في منطقة دخان" الجبلية الواقعة بين السعودية واليمن.
خمسة قتلى
يذكر أن القوات السعودية تسير دوريات تمشيط على الحدود اليمنية بانتظام لمنع تسلل مسلحين حوثيين، وذلك منذ مقتل أحد عناصر حرس الحدود السعودي على ايدي مسلحين في 3 نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.
وبهذا الحادث ترتفع حصيلة القتلى بين العسكريين السعوديين في العمليات العسكرية الدائرة على الحدود مع اليمن إلى خمسة جنود، كما أشارت حصيلة سعودية إلى مقتل أربعة مدنيين أيضا في الصراع.
في هذه الاثناء، قال المتمردون الحوثيون إن الطائرات السعودية توغلت اكثر من 10 كيلومترات لتقصف مواقع جبلية في اليمن وقرى في المنطقة الحدودية، لكن لم ترد أنباء عن وقوع ضحايا.
كما ذكر ناطق باسم الحوثيين أن مواقع حوثية في محافظة صعدة اليمنية الشمالية قد تعرضت للقصف من قبل القوات السعودية.
وقال الناطق إن المدفعية السعودية "واصلت يوم الجمعة دك مواقعنا، وقد سقطت عدة قذائف وصواريخ داخل الاراضي اليمنية."
وقالت مصادر قبلية في الجانب اليمني من الحدود مع السعودية لبي بي سي إن القصف السعودي للتجمعات الحوثية استمر طوال الليل وإن الحوثيين يعيدون انتشارهم باتجاه الأراضي اليمنية.
واوضح مصدر عسكري سعودي لبي بي سي ان الجيش تمكن من قطع إمدادات السلاح والغذاء عن الحوثيين، فى حين اكد الحوثيون وجود أسرى سعوديين لديهم وقالوا إنهم لن يقبلوا بأي وساطة لتسليمهم الى السعودية.
الأوضاع الانسانية
وأكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إن الحكومة السعودية اخلت 240 قرية حدودية من سكانها بسبب القتال الدائر في المنطقة.
وجاء في بيان اصدرته اليونيسيف أن اكثر من خمسين مدرسة في المنطقة قد اغلقت منذ بدء العمليات العسكرية الأسبوع الماضي.
وعبرت اليونيسيف عن "قلقها العميق بسبب التصعيد الراهن في الموقف".
وأكد مصدر عسكري سعودي أن القوات السعودية تستخدم الطيران الحربي والمدفعية لإقامة منطقة عازلة بعمق عشرة كيلومترات داخل الاراضي اليمنية لابعاد الحوثيين عن الاراضي السعودية.
وكانت الرياض تقول الى وقت قريب على ان قواتها لا تهاجم الا اولئك الحوثيين الذين تسللوا الى داخل اراضيها.
الاقلية الزيدية
يذكر ان المتمردين الحوثيين ينتمون الى الاقلية الزيدية الشيعية في اليمن التي تشكل اغلبية سكان المناطق الشمالية من البلاد.
واعلن الحوثيون تمردهم على الحكومة المركزية في صنعاء للمرة الاولى في عام 2004، مطالبين بقدر اكبر من الحكم الذاتي لمناطقهم وحرية ممارسة شعائرهم الدينية.
وكانت الحكومة اليمنية قد شنت هجوما واسع النطاق على مواقع الحوثيين شمالي البلاد في شهر اغسطس/آب الماضي، مما ادى الى اندلاع موجة جديدة من القتال الضاري.
ويتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية منذ امد بعيد بدعم القوات اليمنية في هجماتها عليهم، وهو ما تنفيه كلا من السعودية واليمن.
"صراع اقليمي"
وينفي الحوثيون تلقي أي دعم من إيران أو أن تكون لحركتهم دوافع طائفية.
الا ان رجل الدين الايراني البارز آية الله احمد جنتي اتهم بدوره السعودية بمحاولة القضاء على المذهب الشيعي بهجومها على الحوثيين.
كما اتهم جنتي في خطبة صلاة الجمعة بطهران السلطات السعودية باغلاق الحسينيات الشيعية في المملكة.
يذكر ان طهران والرياض ظلتا تتبادلان التحذيرات حول تصرفات الحجاج الايرانيين من جهة، والمعاملة التي توليها اياهم السلطات السعودية من جهة اخرى. بى بى سى -
الأوضاع الأمنية في باكستان تزداد سوءا


باكستان: 11 قتيلا بينهم نساء وأطفال بانفجار جديد في "بيشاور"



هز انفجار عنيف مدينة "بيشاور" الباكستانية السبت وما أسفر عن سقوط 11 قتيلا و26 جريحا في التفجير الذي يأتي بعد أربعة وعشرين ساعة من انفجارين ضربا المدينة الجمعة.
وقال مسؤول في الإدارة المحلية إن من بين القتلى ثلاثة أطفال وثلاث نساء، وشرطي، وأربعة رجال آخرين، في التفجير الذي وقع قرب نقطة تفتيش أمنية في حي بوشتاخارى.
وقد لقي 17 شخصاً على الأقل مصرعهم الجمعة، وجرح أكثر من 83 آخرين، عندما انفجرت قنبلتان في مدينة بيشاور الباكستانية، شمال غرب البلاد، وفقا لما أعلنه مسؤولون أمنيون.
ففي الهجوم الأول قتل عُشرة أشخاص وجُرح ما يزيد على 60 آخرين، بعد انفجار سيارة مفخخة، استهدف مبنى يتبع لجهاز الاستخبارات الباكستانية، وفقاً لما ذكر وزير الإعلام بإقليم "الحدود الشمالي الغربي، ميان افتخار حسين.
وأدى الانفجار، الذي يُعتقد أنه استخدم بسيارة محملة بنحو 800 باونداً من المتفجرات، في انهيار أجزاء واسعة من مبنى قيادة الاستخبارات، الواقع في وسط مدينة بيشاور.
وقال حسين إن سبعة ضباط ومسؤولين أمنيين سقطوا بين القتلى، كما يُعتقد أن عشرات آخرين دُفنوا تحت أنقاض المبنى، مشيراً إلى أن فرق الإنقاذ تعمل على رفع الأنقاض بحثاً عن ناجين.
أما الانفجار الثاني، فوقع في مقاطعة "بانو" جنوب غرب بيشاور، عندما فجر انتحاري سيارته في مركز للشرطة في منطقة "بكا خيل"، ما أسفر عن مقتل سبعة من رجال الشرطة، وجرح 23 آخرين، بحسب أورانزيد خان، ضابط الشرطة المحلية.
وما تزال الأوضاع الأمنية تزداد سوءا في مدينة بيشاور، التي شهدت الأسبوع الماضي مقتل 26 شخصاً وجرح 60 آخرين بتفجير استهدف نقطة مرورية مزدحمة، على بعد 30 كيلومتراً شمالي بيشاور، في المنطقة التي تهزها تفجيرات متتابعة منذ أيام.
وقد تحدث محمد رياض، رئيس شرطة شرسادا، إلى CNN، معرباً عن اعتقاده أن الانفجار كان يستهدف موكبه، إن وقع بعد لحظات على مروره بالمكان.
فقد فجّر انتحاري نفسه عند نقطة تفتيش عسكرية في بيشاور ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وإصابة ما يزيد على خمسة آخرين، بينهم شرطي واحد، إلى جانب مدني وسائق الدراجة الهوائية، وفقاً لمصادر أمنية.
وجاء ذلك بعد يوم على تفجير انتحاري آخر هز بيشاور الأحد، وأسفر عن مصرع ما يزيد على 12 شخصا، بينهم عمدة المدنية.
كما قد لقي ما لا يقل عن 12 شخصاً مصرعهم وأصيب نحو 36 آخرين بجروح في تفجير انتحاري الأحد بأحد الأسواق في مدينة بيشاور الباكستانية.
وأفادت مصادر أن التفجير الانتحاري كان يستهدف عمدة المدينة، الذي لقي مصرعه في الهجوم، الذي جرى تنفيذه بعشرة كيلوغرامات من المتفجرات، وفق مسؤول محلي.
وتعد بيشاور عاصمة إقليم الحدود الشمالية الغربية، التي يخوض فيها الجيش الباكستاني مواجهات مع مليشيات طالبان، في حملة عسكرية ترمي بها إسلام أباد إلى اجتثاث تلك المليشيات المتشددة بعد تصعيد هجماتها داخل الأراضي الباكستانية، وعبر الحدود داخل أفغانستان.
ومع اشتداد ضراوة المعارك في المنطقة الجبلية النائية، صعّدت مليشيات طالبان، في المقابل، من هجماتها داخل المدن الباكستانية مؤخراً، حاصدة عشرات القتلى ومئات المصابين.
=================================================